آلاف المتظاهرين في تل أبيب يطالبون برحيل حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات والشرطة تعتقل عدداً من المحتجين
آخر تحديث GMT 11:38:42
المغرب اليوم -

آلاف المتظاهرين في تل أبيب يطالبون برحيل حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات والشرطة تعتقل عدداً من المحتجين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - آلاف المتظاهرين في تل أبيب يطالبون برحيل حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات والشرطة تعتقل عدداً من المحتجين

متظاهرون مناهضون للحكومة يرفعون الأعلام الإسرائيلية أثناء مسيرة خلال مظاهرة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي
القدس المحتلة - المغرب اليوم

تظاهر آلاف في تل أبيب مساء أمس (السبت) للمطالبة برحيل حكومة بنيامين نتنياهو «الفاسدة»، وهتف المتظاهرون: «انتخابات! الآن!» و«أعيدوا الرهائن!». ورفعت التظاهرة شعارات لاذعة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينما كُتبت على القمصان واللافتات عبارة «أعيدوا الرهائن إلى الوطن!». وحتى الآن، لا يزال 130 رهينة، بينهم 31 يُعتقد أنهم لقوا حتفهم، محتجزين في غزة، وفق السلطات الإسرائيلية.
وضم الحشد رجالاً ونساء اعتادوا التظاهرات الضخمة التي شهدتها إسرائيل على مدى أشهر، للاحتجاج على إصلاح قضائي أراده نتنياهو. ومنذ ذلك الحين أدى هجوم «حماس» على إسرائيل، والحرب الانتقامية في غزة، إلى قلب الأمور رأساً على عقب، وإلى تعميق غضب المتظاهرين في تل أبيب ويأسهم، وفقاً لتقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت أمس (السبت)، بوقوع مناوشات بين الشرطة ومحتجين في تل أبيب، يطالبون باستقالة حكومة بنيامين نتنياهو، واعتقال عدد من المتظاهرين، كما ألقى محتج قنبلة دخان في طريق كابلان الرئيسية. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن مظاهرة حصلت على تصريح؛ لكن المحتجين توجهوا نحو طريق كابلان في تل أبيب دون تنسيق معها، وأعاقوا حركة المرور وأزالوا حواجز الشرطة.

وأضافت الشرطة أن عناصرها المنتشرة في المنطقة أخلت الطريق من المحتجين، واعتقلت شخصاً يشتبه بأنه ألقى قنبلة الدخان. وهتف الحشد بلا كلل: «انتخابات! الآن! الآن! عار! عار! عار على الحكومة»، بينما شهدت نهاية التظاهرة توترات. فبعد إغلاق طريق سريعة موقتاً من جانب نحو 100 شخص، اعتُقل 16 منهم، وفرقت الشرطة التظاهرة بخراطيم المياه.

ولا تزال الحرب في غزة تشكل موضوع نقاش حساساً. ويدعو البعض علناً إلى وقف لإطلاق النار «الآن» حتى يُتاح إطلاق سراح الرهائن، بينما يذهب آخرون أبعد من ذلك، على غرار شاي جيل الذي قال: «علينا أن نجد حلاً مع الفلسطينيين، وليس مع (حماس)؛ بل مع أولئك الذين يؤيدون السلام أو على الأقل التعايش».
وقُتل زهاء 31 ألف شخص، معظمهم مدنيون، في قطاع غزة، في الحرب الإسرائيلية على القطاع، وفق وزارة الصحة التابعة لـ«حماس». ومع تعرقل المفاوضات للتوصل إلى هدنة قبل شهر رمضان الذي اقترب، قال دانيال غولدريتش، وهو موسيقي يبلغ 23 عاماً: «نريد عودة الرهائن، ثم نحتاج إلى السلام والهدوء».

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أماكن تموضع الجيش الإسرائيلي وعودة النازحين إلى الشمال عقبتان أمام اتفاق هدنة

 

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإسرائيلي يقدم خطة إدارة غزة ما بعد حماس لـ"حكومة الحرب "

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آلاف المتظاهرين في تل أبيب يطالبون برحيل حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات والشرطة تعتقل عدداً من المحتجين آلاف المتظاهرين في تل أبيب يطالبون برحيل حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات والشرطة تعتقل عدداً من المحتجين



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:17 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نورالدين بوطيب يعلن انخفاض معدل الجرائم التي تمس الأمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib