واشنطن - المغرب اليوم
التقى الجنرال "ستيفن تاونسند"، قائد القيادة الأميركية في أفريقيا (AFRICOM) مؤخرًا، في الحكومة المغربية، ومسؤولي الجيش المغربي، لمناقشة سبل توطيد التعاون في مجال الدفاع، بين الولايات المتحدة وحلفائها في شمال أفريقيا.
والتقى المسؤول الأميركي، الخميس في الرباط، بعبد اللطيف لودي، الوزير المنتدب المكلف بادارة الدفاع الوطني، اذ تطرقا المسؤولان إلى العلاقات الأمنية "المتنوعة" و"الديناميكية" بين القوات المسلحة الملكية المغربية والبنتاغون.
وأثنى المسؤولان عالى التعاون الأمريكي-المغربي الناجح و "الاستراتيجي" في مجال الدفاع الوطني ومكافحة الإرهاب، معربين عن ثقتهما بما تحقق و الآفاق المشجعة للروابط الثنائية بين الحليفين.
أقرأ أيضا :
الجيش المغربي يشاركُ في الذّكرى التّاسعة والخمسين لاسْتقلال "كوت ديفوار"
وأكد الجنرال تاونسند، الذي زار الرباط "على رأس وفد مهم"، على أن الولايات المتحدة، تثق في المغرب كشريك استراتيجي، فضلًا عن جهود المملكة في مجال الأمن والاستقرار في شمال إفريقيا في المنطقة.
وتندرج زيارة قائد أفريكوم والاجتماعات التي عقدها مع المسؤولين المغاربة، في إطار تعزيز "روح التحالف والصداقة المميزة" التي تربط بين المغرب وأمريكا في مجال التعاون الدفاعي.
ودعا كل من الجنرال تاونسيند والوزير عبد اللطيف لودي إلى تعزيز التعاون العسكري "الكثيف والمتعدد الأوجه"، كما تحدثا عن تنظيم المزيد من الدورات التدريبية المختلطة بين القوات المغربية والأمريكية لتعزيز التشغيل البيني وتطوير تعاون أوثق فيما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أسابيع من قيام واشنطن، من خلال كل من الرئيس ترامب ووزير الخارجية مايك بومبو، بتسليط الضوء على "أهمية المغرب الاستراتيجية" في طموحات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما أكد المسؤولان التزام أميركا بالحفاظ على علاقات وثيقة مع حليفتها في شمال أفريقيا.
ويحظى المغرب، كحصن للأمن والاستقرار في منطقة شمال افريقيا، بسمعة طيبة على مر السنين بالنظر للنجاحات التي حققها في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
كما تعد مكافحة الإرهاب أيضًا أحد أكثر المواضيع التي تستأثر باهتمامات الولايات المتحدة في مجال سياساتها الداخلية والخارجية، كما تعتبر زيارة الجنرال تاونسند جزءًا من محاولة الولايات المتحدة لتقديم مزيد من الدعم لجهود المغرب في هذا المجال.
وقال الرئيس دونالد ترامب مؤخرًا: "لا يزال أمامنا الكثير لتحقيقه، لا سيما الاستمرار في مكافحة التطرف بجميع أشكاله، وتعزيز التسامح والتفاهم الديني، وتشجيع الأولويات المشتركة في أفريقيا".
وقد يهمك أيضاً :
رئيس الحكومة المغربية يصف "ضحايا تارودانت" بالشهداء ويتهم "تقلبات السماء"
وزير في الحكومة المغربية يَحل بمكان فاجعة تارودانت ويعزي أسر الضحايا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر