ناقلات نفط إيرانية تعبر منطقة الحصار الأميركي وسط مخاوف من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في لبنان على الاتفاق
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

ناقلات نفط إيرانية تعبر منطقة الحصار الأميركي وسط مخاوف من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في لبنان على الاتفاق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ناقلات نفط إيرانية تعبر منطقة الحصار الأميركي وسط مخاوف من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في لبنان على الاتفاق

مضيق هرمز
طهران - المغرب اليوم

عبرت ناقلات نفط إيرانية منطقة الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية منذ نحو شهرين، كما أظهر موقع تتبّع حركة الملاحة البحرية "تانكر تراكرز" الأربعاء، قبل يومين من توقيع اتفاق بين طهران وواشنطن لوقف الحرب والشروع في مفاوضات بشأن اتفاق نهائي.

وأشار موقع "تانكر تراكرز" الذي يرصد شحنات النفط ومخزوناته على منصة إكس، إلى انطلاق "أولى صادرات النفط الخام الإيرانية منذ شهرين"، مستنداً إلى بيانات تتبّع رقمية دعمتها صور الأقمار الصناعية.

من المقرر أن تبدأ المفاوضات بشأن تسوية نهائية تتطرّق إلى البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الجمعة في منتجع بورغينستوك الجبلي في سويسرا، في وقت أدت الأنباء عن إعادة فتح مضيق هرمز إلى تراجع أسعار النفط العالمية.

وبعد ذلك من المفترض أن تنطلق المفاوضات على الاتفاق النهائي مباشرة بعد مراسم التوقيع في سويسرا، لمدة 60 يوماً، للتوصل إلى قرارات متعلقة بمصير برنامج إيران النووي وخطة لرفع العقوبات الاقتصادية الدولية، بحسب مسؤولين.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الثلاثاء نقلاً عن مصادر مطلعة على الاتفاق أن الولايات المتحدة ستسمح لإيران بالبدء فوراً ببيع النفط والوقود بموجب اتفاق إنهاء الحرب.

وأضافت أن إعفاءً من العقوبات على مبيعات النفط سيدخل حيّز التنفيذ فور توقيع الاتفاق، ليشمل كذلك خدمات مثل القطاع المصرفي والنقل والتأمين.

وعبّر بعض المحافظين في الولايات المتحدة عن قلقهم حيال اتفاق السلام، وذكرت تقارير أن أعضاءً جمهوريين في مجلس الشيوخ طلبوا نص الاتفاق وإحاطات من إدارة ترامب.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون قوله "دعونا نطّلع عليه (الاتفاق) ونرى ما هو".

ساهمت أسابيع من المحادثات غير المباشرة التي توسطت فيها باكستان وقطر في دفع الجهود نحو اتفاق مؤقت، لكن الطريق باتّجاه التوصل إلى اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الغربية ما زال صعباً.

ويؤثر تجدد الضربات الإسرائيلية على جنوب لبنان على التفاؤل حيال إمكانية انتهاء الحرب التي اندلعت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات في إيران في 28 شباط/فبراير.

ورغم الاتفاق الذي يشمل جبهة لبنان بين إسرائيل وحزب الله، شنّت القوات الإسرائيلية الأربعاء غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، وفق ما أورد الإعلام الرسمي البناني.

كما قُتل الثلاثاء أربعة أشخاص بضربات إسرائيلية متلاحقة استهدفت ثلاث سيارات في الجنوب، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام، في حين أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه اعترض صواريخ لحزب الله وردّ عليها بتوجيه ضربات.

من جانبه، قال مقر خاتم الأنبياء، القيادة المركزية للقوات المسلّحة الإيرانية "إذا لم يضع جيش النظام الصهيوني، قاتل الأطفال، حدّاً لأعماله العدوانية في جنوب لبنان، فعليه أن ينتظر ردّاً شديداً من القوات المسلحة الإيرانية القوية".

ونقلت فرانس برس عن مسؤول أمريكي رفيع طلب عدم الكشف عن هويته، أنه بالفعل قد وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس ونائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي وكبير المفاوضين في الجمهورية الإسلامية محمد باقر قاليباف، على الاتفاق الإطاري إلكترونياً.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه من المرجّح أن تبدأ الجمعة، جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وأضاف أن القرارات بشأن القضايا النووية ورفع العقوبات ستُتخذ في الاتفاق النهائي.

وأدى التفاؤل حيال إعادة فتح مضيق هرمز إلى تراجع سعر برميل خام برنت بحر الشمال المرجعي الدولي إلى 78,74 دولاراً في تداولات الأربعاء. ووصل سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 75,85 دولاراً للبرميل.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء، أن اتفاقاً مُبرماً مع إيران انتقل إلى "المرحلة الثانية"، مشدداً على أن الهدف الأساسي من مذكرة التفاهم هو ضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً.

كما أعرب عن عدم رضاه عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان.

وأضاف ترامب خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا: "قُتل كثير من الناس. وليس من الضروري هدم مبنى سكني كامل في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن هناك الكثير من الناس في تلك المباني، وليس جميعهم من حزب الله".

ومع ذلك، أشار ترامب إلى أنه يتمتع "بعلاقة رائعة" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه قال ​في الوقت نفسه إن عليه أن يكون "أكثر مسؤولية" بشأن لبنان.

وأضاف "بدوننا، بدون الولايات المتحدة، لما كانت هناك إسرائيل. وبدوني، لما كانت هناك إسرائيل، ‌لأنه ما ⁠من رئيس آخر كان مستعداً لفعل ما فعلته أنا".

قد يهمك أيضاً :

ترامب يعلن عودة ناقلات النفط إلى الإبحار عبر مضيق هرمز بممرات آمنة

 

أولى ناقلات الغاز تعبر مضيق هرمز بعد اتفاق التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناقلات نفط إيرانية تعبر منطقة الحصار الأميركي وسط مخاوف من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في لبنان على الاتفاق ناقلات نفط إيرانية تعبر منطقة الحصار الأميركي وسط مخاوف من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في لبنان على الاتفاق



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 05:46 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة "زينوس" تعود لتصنيع سيارات E10 الرياضية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قطع ازياء صيفية ستظل موضتها رائجة

GMT 22:54 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

نشوب حريق هائل بالحي الصناعي في أيت ملول

GMT 22:18 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

فستان كيندل جينر يثيرالجدل في حفل الأوسكار 2019

GMT 10:30 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

نصائح للاستمتاع بحديقة غناء وشرفة جذابة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib