كورونا يسائل خطط المغرب لاحتواء الأزمات الدولية في المستقبل
آخر تحديث GMT 04:49:10
المغرب اليوم -

أصبح ما يقع في اقتصاديات الدول العظمى يُؤثر على المنظومة ككلّ

"كورونا" يسائل خطط المغرب لاحتواء الأزمات الدولية في المستقبل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"كورونا" يسائل خطط المغرب لاحتواء الأزمات الدولية
الرباط - المغرب اليوم

في ظلّ تداعيات العولمة، وإلغاء الحواجز بين الأمم، أصبح ما يقع في اقتصاديات الدول العظمى يُؤثر على المنظومة الدولية ككلّ، وعلى القارة الإفريقية بشكل خاص، بما فيها المملكة، إذ أرْخت الآثار الاقتصادية لـ"كورونا" بظلالها على النمو الاقتصادي الوطني، بفعل الأزمة غير المتوقعة التي ستُشكل خطرا داهماً على المغرب على مدى الأشهر المقبلة.لذلك فإن مغرب ما بعد "كورونا" سيختلف بالتأكيد عمّا قبله، بالنظر إلى الأزمات الدولية المتكرّرة التي تكبح الصعود المغربي، فبانتهاء تجربة الوباء العالمي ستتبدّل ملامح الحياة في المجتمع، موازاة مع التغيرات الجذرية في النمط الاقتصادي الوطني، في ظل الحديث عن نقاشات النموذج التنموي الجديد، الذي يُفترض أن يُفكّر في ميكانيزمات جديدة للتعامل مع حالات الطوارئ المترتبة عن الأوبئة أو الكوارث أو الجائحات.

ولجأت الدولة إلى العديد من الآليات لمواجهة تداعيات انتشار "كوفيد-19"، لعلّ أبرزها ممارسة الأنشطة عن بعد، سواء تعلق الأمر بالمؤسسات التعليمية أو المقاولات، لكن التجربة مازالت "جنينية" في البلد، بحُكْم البنية التكنولوجية الضعيفة، ما أضفى طابع "الارتجالية" على التعلّم الإلكتروني، بينما الدول الأخرى نجحت في الانتقال إلى مرحلة الاقتصاد المعرفي المُدعم بالأثر الرقمي.

وعن معالِم نموذج التنمية المرتقب، في ظل المستجدات الوبائية الراهنة، قال محمد شقير، الباحث في العلوم السياسية، إن "الوباء سيجعل كل بلدان العالم تعيد النظر في المتغيرات الاقتصادية والإستراتيجية، لأنه أظهر مدى هشاشة بعض مكونات الاقتصاد العالمي، لاسيما في ظل العولمة وزمن الترابط الاقتصادي الوثيق بين مختلف الدول في الوقت الراهن".

وأضاف شقير، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "المغرب مرتبط أيضا بالخارج، من خلال مجموعة من القطاعات الاقتصادية المرتهنة بالطلب الخارجي، على رأسها قطاعات السيارات والسياحة والنسيج، بوصفها الأكثر تضرّرا من تداعيات فيروس كورونا".

تبعا لذلك، ستتم إعادة النظر في بنية الاقتصاد الوطني، وفق المتحدث، الذي أشار إلى ضرورة "التفكير في خلق بنيات تتوفر على الاستقلالية الذاتية من جهة، وترتبط بالطلب الداخلي عوض الخارجي فقط من جهة ثانية"، مستدركا: "التركيز على هذه القطاعات المرتبطة بالطلب الخارجي مرده إلى الحرص على العملة الصعبة".

وزاد شقير مستطردا: "لا بد من إعادة النظر في رسم ملامح الاقتصاد خلال مستقبل الأيام، حتى يكون مرتبطاً بالاستهلاك الداخلي أكثر، عبر وضع استقلالية نسبية عن الطلب الخارجي"، مبرزا أن "صانع القرار سيُعطي أولوية كبيرة للبنيات الصحية التي تفتقر إلى مجموعة من المعدات الطبية، ما سيجعل المنظومة الصحية ضمن أولويات لجنة النموذج التنموي الجديد".

وتوقف المتحدث عند تجربة العمل عن بعد، قائلا: "سيتم التفكير في ضرورة الاشتغال عن بعد، ذلك أن إغلاق المؤسسات التعليمية وبعض المؤسسات الإنتاجية دفع إلى اعتماد التجربة. لكن النموذج التنموي يفترض أن يُفكر في تجهيز المؤسسات الإنتاجية بالوسائل التكنولوجية".

قد يهمك ايضا

وزارة الشغل المغربية تصدر دليلًا توضيحيًا لتدبير ظروف العمل

رئيس الوزراء الفلسطيني يعلن فرض حظر التجول بالمحافظات كافة في إطار مواجهة فيروس كورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا يسائل خطط المغرب لاحتواء الأزمات الدولية في المستقبل كورونا يسائل خطط المغرب لاحتواء الأزمات الدولية في المستقبل



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 09:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

قانون الإفلاس... ولادة متعسرة

GMT 12:25 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 04:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة

GMT 07:04 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

تعرف علي أطول الشلالات في العالم

GMT 01:25 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة الطفلة أمل حسين بعدما كشفت للعالم مأساة اليمن

GMT 03:16 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث اتجاهات الموضة خلال أسبوع الموضة في باريس

GMT 22:00 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

افتتاح محلات جديدة في مدينة طنجة لتجارة القرب

GMT 01:53 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

عمرو يوسف يحضر لشخصية صعيدية في مسلسله الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib