غياب الموساد عن التخطيط لتنفيذ هجوم الدوحة لإغتيال قادة حماس  يكشف تفرّد نتانياهو بالقرار
آخر تحديث GMT 12:32:35
المغرب اليوم -

غياب الموساد عن التخطيط لتنفيذ هجوم الدوحة لإغتيال قادة حماس يكشف تفرّد نتانياهو بالقرار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غياب الموساد عن التخطيط لتنفيذ هجوم الدوحة لإغتيال قادة حماس  يكشف تفرّد نتانياهو بالقرار

من استهداف مقر حركة حماس في قطر
الدوحة ـ المغرب اليوم

عندما أعلنت إسرائيل يوم الثلاثاء أنها شنت غارة على كبار قادة حركة حماس في قطر، كان هناك جهاز أمني واحد غائب بشكل ملحوظ عن البيانات الرسمية، ألا وهو "الموساد"، فانهالت التساؤلات عن الأسباب، إلى أن كشف تقرير أميركي جديد بعض التفاصيل. فقد رجّحت المعلومات أن وكالة الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية رفضت تنفيذ خطة وضعتها في الأسابيع الأخيرة لاستخدام عملاء على الأرض لاغتيال قادة حماس، وفقا لإسرائيليين اثنين مطلعين على الأمر تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة هذه المسائل الحساسة، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

وقال هؤلاء إن مدير الموساد ديفيد برنيا عارض اغتيال مسؤولي حماس في قطر، معتبراً أن مثل هذا الإجراء سيوتّر العلاقة مع قطر الدولة الوسيطة في محادثات وقف إطلاق النار.

كما أوضحت المصادر أن تحفظات الموساد بشأن العملية البرية أثرت في نهاية المطاف على كيفية تنفيذ الضربة، وربما على احتمال نجاحها، وعكست معارضة أوسع داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية للهجوم الذي أمر به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وبينما يتفق مسؤولون أمنيون إسرائيليون على نطاق واسع على ضرورة ملاحقة جميع قادة حماس، بمن فيهم المقيمون في الخارج، واستهدافهم في نهاية المطاف، شكك كثيرون في توقيت العملية، نظراً لاجتماع مسؤولي حماس في قطر من أجل مناقشة اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.

وبدلاً من نشر عملاء الموساد، لجأت إسرائيل، الثلاثاء الماضي، إلى خيار ثانوي، ألا وهو إطلاق 15 طائرة مقاتلة أطلقت 10 صواريخ من بعيد.

وقالت حماس إن الغارة الجوية لم تسفر عن مقتل مسؤولين كبار، بمن فيهم نائب رئيسها خليل الحية.

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد من أقارب ومساعدي وفدها، إضافة إلى ضابط قطري.

بالمقابل، رفض المسؤولون الإسرائيليون حتى الآن الإفصاح علناً عن تقييماتهم للنتيجة، مع أنه في أعقاب العملية مباشرةً، بدا أن "إسرائيل لم تحصل على ما أرادت"، وفقاً لشخص مطلع على تفاصيل العملية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول له بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

كذلك فإنه ليس من الواضح ما إذا كانت العملية البرية ستحظى بفرصة أكبر للنجاح، مع الإشارة إلى أنه في العام الماضي، زرع عملاء الموساد قنبلة في غرفة نوم زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران، مما أدى إلى اغتياله.

وقال أحد الإسرائيليين المطلعين على الأمر: "هذه المرة، لم يكن الموساد مستعداً للقيام بذلك على الأرض"، مضيفاً أن الجهاز اعتبر قطر وسيطاً مهماً في المحادثات مع حماس.

في حين شكك إسرائيلي آخر، مُطّلع على معارضة الوكالة، في توقيت نتنياهو. وقال في إشارة إلى إمكانية اغتيال قادة حماس سراً في أي مكان بالعالم: "يمكننا اغتيالهم خلال عام أو عامين أو أربعة أعوام من الآن، والموساد يعرف كيف يفعل ذلك. لماذا نفعل ذلك الآن؟".

وقال محللون للصحيفة ذاتها، إن نتنياهو، الذي يتجه نحو غزو بري كامل لمدينة غزة، ربما فقد صبره إزاء مفاوضات وقف إطلاق النار.

أيضاً رأى ديفيد ماكوفسكي، الباحث البارز في معهد واشنطن، أن مدير الموساد ديفيد برنيا يؤمن بقيمة الوساطة القطرية، لذلك ربما يكون نتنياهو قد قرر الذهاب إلى غزة معتقداً أن آخر مقترحات ترامب التفاوضية بشأن إطلاق سراح الرهائن لم تحظ بأي دعم من حماس فاعتبر مسار المفاوضات عائقاً غير مُجدٍ أمام اتخاذ إجراءات ميدانية.

يذكر أنه وإلى جانب برنيا، اعترض رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الذي حثّ نتنياهو على قبول اتفاق وقف إطلاق النار، على توقيت الضربة خشية عرقلة المفاوضات.

بينما وافق وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ووزير الدفاع الإسرائيل كاتس على خطوة نتنياهو بالمضي قدما، وفقا لأحد الإسرائيليين المطلعين على الأمر.

كما لم يُدعَ نيتسان ألون، الضابط الكبير في الجيش الإسرائيلي المسؤول عن مفاوضات الأسرى، إلى اجتماع عُقد يوم الاثنين لمناقشة عملية الدوحة، لأن كبار القادة السياسيين افترضوا أنه سيُعرب عن معارضته لضربة قد تُعرّض حياة الأسرى للخطر.

إلى ذلك، قال مسؤولون إسرائيليون حاليون وسابقون، بمن فيهم نتنياهو، إنهم دُفعوا لشن الغارة الجوية على قادة حماس في قطر الثلاثاء الماضي، لتوفر فرصة نادرة لهم، إذ كان قادة رئيسيون في الحركة التي تقف وراء هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل متواجدين في مكان واحد.

وأضافوا أنهم اضطروا أيضا للرد على هجوم شنّه مسلحون فلسطينيون يوم الاثنين، وأسفر عن مقتل 6 مدنيين إسرائيليين في القدس، والذي أعلنت حماس مسؤوليتها عنه، وعلى كمين في غزة أسفر عن مقتل 4 جنود إسرائيليين في اليوم نفسه.

وقد يهمك أيضًا:

حماس تؤكد أن الهجوم الإسرائيلي على مكتبها في قطر استهداف مباشر لمسار التفاوض

 

إسرائيل تتعهد بملاحقة الإرهاب في الأنفاق والفنادق

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب الموساد عن التخطيط لتنفيذ هجوم الدوحة لإغتيال قادة حماس  يكشف تفرّد نتانياهو بالقرار غياب الموساد عن التخطيط لتنفيذ هجوم الدوحة لإغتيال قادة حماس  يكشف تفرّد نتانياهو بالقرار



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib