حقوقيون يطالبون الأجهزة الحكومية بإنقاذ مغاربة الحدود التركية اليونانية
آخر تحديث GMT 12:01:27
المغرب اليوم -

مازال مصيرهم مجهولًا أمام تقاذفهم من قبل سلطات البلدين

حقوقيون يطالبون الأجهزة الحكومية بإنقاذ مغاربة الحدود التركية اليونانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقوقيون يطالبون الأجهزة الحكومية بإنقاذ مغاربة الحدود التركية اليونانية

الحدود البحرية للمملكة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

يجتاز مهاجرون مغاربة عالقون في الحدود التركية اليونانية؛ أيامًا عصيبة فإلى اليوم، يظل مصيرهم مجهولا أمام تقاذفهم من قبل سلطات البلدين، ما يجعلهم عرضة لعصابات الاتجار بالبشر المنتشرة على طول الشريط الحدودي بين البلدين، وللاعتداءات التي وثقتها الكاميرات أثناء محاولتهم دخول الأراضي اليونانية.

وحاولت الحركة الحقوقية على امتداد الأيام القليلة الماضية، لفت انتباه الأجهزة الحكومية الوصية إلى ضرورة التدخل من أجل إنقاذ المغاربة المعرضين لمختلف أنواع الأخطار؛ فقد بعث المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان مراسلة إلى كل من وزير الداخلية، ووزير الخارجية، ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان.

ونقلت وسائل الإعلام الدولية مقاطع فيديو لمغاربة على الحدود مجردين من الملابس، في أجواء صقيع بارد، يطلبون النجدة من الجميع لكن دون مغيث إلى حدود اللحظة، حيث ما يزال غالبيتهم عالقين ويتعرضون لممارسات حاطة من الكرامة بشكل شبه يومي.

وبالنسبة إلى عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، فـ"المئات من الشباب من جنسيات عربية مختلفة، لكن معظمهم مغاربة، عالقون في تلك المناطق، حيث تعتبرهم السلطات اليونانية لاجئين اقتصاديين، وقد سبق لها منذ أكثر من أربع سنوات أن باشرت عملية ترحيلهم إلى تركيا".

وقال الخضري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن "تدفق المهاجرين السريين ظل مستمرا بنسب قليلة نسبيا إلى أن تفاقم الوضع مع فتح تركيا حدودها مع اليونان، ليتدفق عشرات الآلاف من المواطنين السوريين، فالوضع مأساوي للغاية، وعدد من المهاجرين السرييين المغاربة تعرضوا بالفعل لمعاملة قاسية ومهينة، ترقى في بعضها إلى التعذيب، حيث أجبروا على العودة إلى تركيا عراة".

وأضاف المتحدث أن "ما يتعرض له هؤلاء هو نتيجة اندفاعهم نحو الحدود بحثا عن سبيل للعبور نحو ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية، ليجدوا أنفسهم ضحية تصفية حسابات سياسية بين تركيا وقادة الاتحاد الأوروبي"، وأعرب الخضري عن أسفه "لكونهم يدفعون الثمن غاليا، على إيقاع وضع متوتر من الناحية العسكرية في سوريا، ووضع متوتر من الناحية الأمنية والسياسية بين البلدين تركيا واليونان".

وطالب رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان "الخارجية المغربية وباقي المؤسسات المغربية الرسمية، المعنية بوضعية المواطنين المغاربة خارج الحدود، بتقفي أثر هؤلاء الشباب، عبر التنسيق مع نظيراتها التركية واليونانية، وإرجاعهم إلى بلدهم آمنين، فهم في المحصلة مواطنون مغاربة دفعت بهم الظروف الاقتصادية والاجتماعية إلى ركوب مغامرات محفوفة بكل المخاطر التي يمكن تصورها، ولا ينبغي تركهم لمصيرهم الذي يبقى مجهولا ومفتوحا على كل الاحتمالات المأساوية".

قد يهمك ايضا

الطيران المغربية تُوقف رحلاتها إلى ميلانو بسبب "كورونا"

الطيران المغربية توقف رحلاتها إلى ميلانو والبندقية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقيون يطالبون الأجهزة الحكومية بإنقاذ مغاربة الحدود التركية اليونانية حقوقيون يطالبون الأجهزة الحكومية بإنقاذ مغاربة الحدود التركية اليونانية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib