المغرب بدت مُتفرِّدة كنقطة بيضاء وسط عتمة الجيران في زمن كورونا
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

تفوَّقت المملكة في صناعة الكمامات الواقية مُسجّلةً أرقامًا قياسية

المغرب بدت مُتفرِّدة كنقطة بيضاء وسط عتمة الجيران في زمن "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب بدت مُتفرِّدة كنقطة بيضاء وسط عتمة الجيران في زمن

فيروس "كورونا" المستجد في المغرب
الرباط -المغرب اليوم

اجتاح فيروس "كورونا" العالم أجمع وأسقط أعتى الاقتصادات والنامية منها وجعلها تحت رحمته، وإلى جانب ذلك فرقع فقاعات الأكاذيب والأوهام التي كانت تستبد بأنظمة تسوق نفسها لشعوبها أنها قادرة على تجاوز كل المحن والعقبات، كما لفت الانتباه إلى دول أينعت وسط الأزمة وبدت متفردة كنقطة بيضاء وسط لطخة من الدوخة والتيه.ويبرز المغرب كبلد استطاع خطف إعجاب العالم بسبب التدابير الاحترازية والوقائية التي اتخذها لتطويق جائحة "كورونا"، بقيادة فعلية من الملك محمد السادس، الذي استطاع رسم معالم "خطة مارشال" مغربية صرفة، ونال تنويه كل المتابعين والتقارير الإعلامية التي جعلت من سياسة المغرب تجاه "كورونا" مواد صحفية تتناول من زوايا معالجة متعددة كل مناحي هذه السياسة.

ولأن لكل مجتهد نصيب فللنجاح ضريبة أيضا، فبينما حلق المغرب بعيدا في مواجهة الجائحة العالمية، بدا في أعين خصومه صغيرا، لكن هيهات أن تكون النتائج التي حققتها المملكة مجرد كلام تذروه الرياح، فالحصيلة موشومة في كتب التاريخ الذي لا يجامل أحدا بعد حين ولو أن الأقوياء هم من يكتب أغلب صفحاته.ولا ينكر التفوق المغربي إلا من في قلبه ضغينة، فالمملكة استطاعت تحقيق رقم اختبارات يومي لـ"COVID-19" يقارب 1800 ألف، على حد قول خالد آيت الطالب، وزير الصحة الذي طمأن المواطنين حول الريادة التي كتبت للمملكة في زمن الجائحة، بعدما جرى تسخير أزيد من 30 مختبرا لإجراء اختبارات كشف الإصابة بالفيروس.

وتختلف المختبرات المغربية التي تضطلع بإجراء كشوفات الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد، بين 24 مختبرا وطنيا ومختبرات صحية تابعة للقوات المسلحة الملكية التي تجندت لخدمة الوطن والمواطنين فضلا عن مختبرات خاصة، تتكفل بإنجاز الاختبارات المعروفة اختصار بـ"PCR" (Polymerase Chain Reaction)، ليتم إنجاز اختبارات كشف للفيروس لما يقارب 400 ألف نسمة، وهو رقم بعيد المنال ويظل راسخا في سجل أماني الجيران والأشقاء ليس إلا.ومن رحم المعاناة مع "كورونا" انبثق الأمل في غد مشرق للمغرب، بعدما شمرت السلطات عن سواعدها لمقاتلة الفيروس التاجي، بكل حكمة وحنكة وحزم، وقد نأى المغاربة بأنفسهم عن التشدق بالكلام والتجؤوا إلى العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعة الكمامات الواقية مما جعل اسم المغرب يرن بقوة داخل أعرق البرلمانات كنموذج يلزم الاقتداء به، مثل ما وقع داخل الجمعية الوطنية الفرنسية.

وتفوق المغرب في صناعة الكمامات الواقية مسجلا أرقاما يومية قياسية، انهزمت أمامها أقوى المنظومات الاقتصادية ليتم تصديرها إلى إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وحتى ألمانيا، وهو ما شكل شقا ضمن تقارير أنجزتها منظمات حكومية وغير حكومية جعلت المغرب في مصاف دول قليلة واجهت "كورونا" برأس مرفوعة وصدر عار وأقدام ثابتة في الأرض.
لكن الثابت المتجذر الذي لا يتزحزح هو اليقين في نجاعة السياسة المغربية تجاه "كورونا" فنسبة الوفيات تظل دون المسجل في محيط المملكة بواقع 212 حالة وفاة، ومجموع إصابات لا يتعدى 8683 إصابة، على أن عدد الحالات المستبعدة بعد إجراء التحاليل المخبري السلبية بلغ 390054 حالة.

قد يهمك ايضا :

مشفى الناظور يشهد حالة شفاء جديدة من "كورونا

إخضاع أرباب المحلات التجارية المسموح لها بفتح أبوابها لتحاليل الكشف عن “كورونا” بالناظور

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب بدت مُتفرِّدة كنقطة بيضاء وسط عتمة الجيران في زمن كورونا المغرب بدت مُتفرِّدة كنقطة بيضاء وسط عتمة الجيران في زمن كورونا



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib