قصف إسرائيلي على الزوايدة وحماس تصف حديث بايدن عن قرب التوصل لوقف النار في غزة بـ الوهم
آخر تحديث GMT 03:29:04
المغرب اليوم -

قصف إسرائيلي على الزوايدة وحماس تصف حديث بايدن عن قرب التوصل لوقف النار في غزة بـ "الوهم"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قصف إسرائيلي على الزوايدة وحماس تصف حديث بايدن عن قرب التوصل لوقف النار في غزة بـ

من آثار القصف الإسرائيلي على غزة
غزة - المغرب اليوم

قُتل ما لا يقل عن سبعة عشر شخصاً وأُصيب العشرات في غارة إسرائيلية على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة. بينما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة، مشيرة إلى إطلاق حماس صواريخ في "مكان قريب".وقال المتحدث باسم وكالة الدفاع المدني في غزة إن القتلى بينهم تسعة أطفال وثلاث نساء من نفس العائلة. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه على علم بالتقارير.

وتكثّفت الجهود لمحاولة تأمين اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، مع توجه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى المنطقة.

وقال الرئيس بايدن إن الاتفاق "أصبح أقرب من أي وقت مضى"، بعد انتهاء المحادثات في الدوحة. لكن مسؤولا في حماس رفض هذا باعتباره "وهماً".وقال مسؤولون في وزارة الصحة في القطاع إن أغلب القتلى من نفس العائلة، ومن بينهم ثمانية أطفال وأربع نساء.وقال الجيش الإسرائيلي إنه "على علم بتقارير الضربة ويتحرى عنها".

وقال أبو أحمد حسن، أحد سكان المنطقة: "كانوا نائمين في أسرتهم، أطفال ورضع، ثم استهدفت ثلاثة صواريخ منزلهم". وأضاف أن صاحب المنزل تاجر معروف. "لا توجد أنشطة عسكرية هنا على الإطلاق".

ونشر أفيخاي أدرعي، المتحدث العسكري الإسرائيلي باللغة العربية، تعليمات على حسابه على منصة إكس يوم السبت لسكان أجزاء من وسط غزة، بما في ذلك منطقة المغازي القريبة من الزوايدة، للإخلاء إلى منطقة إنسانية محددة.

وقال إن "المسلحين كانوا يطلقون الصواريخ من تلك المواقع وأن الجيش يستعد للتحرك ضدهم".لم يتسن لوكالة رويترز للأنباء التحقق على الفور مما إذا كانت أي مناطق في الزوايدة من بين المناطق التي صدرت أوامر بإخلائها وما إذا كان الناس هناك تلقوا تعليمات الجيش.

وقال السكان إن الآلاف كانوا يتوجهون إلى خارج المغازي.ويوم الجمعة، اعتبر الجيش منطقتين من مدينة خان يونس الجنوبية داخل ما صنفته إسرائيل كمنطقة إنسانية منطقة خطرة، وأمر الناس بإخلائها قائلاً إن "المسلحين" كانوا يطلقون الصواريخ بانتظام من هناك.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن أوامر يوم الجمعة، والتي شملت أيضاً مناطق أخرى من القطاع خارج المناطق الإنسانية، أثرت على نحو 170 ألف نازح.

"هذه واحدة من أكبر أوامر الإخلاء التي تؤثر على المنطقة حتى الآن، وهي تقلص حجم ما يسمى بـ"المنطقة الإنسانية" إلى حوالي 41 كيلومتراً مربعاً، أو 11 في المئة من إجمالي مساحة قطاع غزة"، وفقاً لتقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

ووسط القطاع، قال السكان إن الدبابات الإسرائيلية تقدمت يوم السبت إلى المنطقة الشرقية من دير البلح، وهي المنطقة التي لم تجتاحها من قبل، حيث يلجأ مئات الآلاف من الفلسطينيين هناك.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه منذ يوم الجمعة، قتلت قواته "عشرات المسلحين"، بما في ذلك "بعض ممن أطلقوا الصواريخ من وسط وجنوب غزة".

قال مسؤول حماس سامي أبو زهري رداً على ذلك إن التقارير عن قرب التوصل إلى اتفاق كانت "ادعاءات خادعة".وقال أبو زهري في بيان لوكالة فرانس برس إن "الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار هو وهم"، مؤكداً أن "الاحتلال يواصل عرقلة كل المساعي لإتمام أي اتفاق. لسنا أمام اتفاق أو مفاوضات حقيقية، بل أمام فرض إملاءات أميركية".

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في تقريرها اليومي لعدد القتلى والجرحى جراء الحربفي يومها الـ316، "ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 40,074 شهيداً و92,537 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي".

وأضافت الصحة الفلسطينية إن الجيش الاسرائيلي "ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال 48 ساعة ماضية وصل منها للمستشفيات 69 شهيدا و136 إصابة".

ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وعلى حافة الطرق لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.وخسرت إسرائيل 330 جندياً في غزة، وتقول إن "ثلث القتلى الفلسطينيين على الأقل من المسلحين".

واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول عندما شنت حركة حماس هجوماً على إسرائيل، ما أسفر عن مقتل 1,200 شخص، واحتجاز حوالي 250 رهينة، وفقاً للبيانات الإسرائيلية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

بايدن متفاؤل والجيش الإسرائيلي يعلن وقف العمليات وحماس تتمسّك بالانسحاب الكامل من غزّة

 

الجيش الإسرائيلي يقصّف منطقة وادي السلقة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصف إسرائيلي على الزوايدة وحماس تصف حديث بايدن عن قرب التوصل لوقف النار في غزة بـ الوهم قصف إسرائيلي على الزوايدة وحماس تصف حديث بايدن عن قرب التوصل لوقف النار في غزة بـ الوهم



GMT 17:17 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره
المغرب اليوم - يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "

GMT 09:20 2023 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الأحد 24 ديسمبر/ كانون الأول 2023

GMT 09:05 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حكاية اللورد ستانلي أول مدير لحديقة الحيوان في الجيزة

GMT 07:35 2018 الجمعة ,13 إبريل / نيسان

متطوعون يتبرعون بأكياس دم في مدينة مراكش

GMT 09:11 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

إصدار تأشيرة عبور مجانية في قطر لمسافري "الترانزيت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib