مصطفى الرميد يؤكّد أن المغرب يشهد تطورًا مستمرًا في مجال حقوق الإنسان
آخر تحديث GMT 12:13:58
المغرب اليوم -

خلال لقاء نظمته هيئة "المحامين" في طنجة

مصطفى الرميد يؤكّد أن المغرب يشهد تطورًا مستمرًا في مجال حقوق الإنسان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصطفى الرميد يؤكّد أن المغرب يشهد تطورًا مستمرًا في مجال حقوق الإنسان

مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان
الدار البيضاء – رضى عبد المجيد

أكّد مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، أن المغرب يعرف تطورًا حقوقيًا مستمرًا، مشيرًا إلى أن وتيرة هذا التطور غير منتظمة، وأنها تشبه "المد والجزر".

وقال الرميد، خلال لقاء نظمته هيئة المحامين في طنجة بشأن موضوع "مؤسسة الدفاع ومكانتها في خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان"، "نحن الآن في مرحلة هامة من التطور الحقوقي، لأننا بصدد وضع الأسس المتينة لبناء دولة تولي العناية اللازمة لحقوق الإنسان، نحن في سياق التأسيس للمؤسسات الحامية والقوانين الضامنة"، مشيًرا في هذا السياق، إلى عدد من المؤسسات الجديدة في طور التأسيس من قبيل الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب وهيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز.

وأوضح الوزير أن أهمية خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، تُكمن في كونها "الوثيقة الوحيدة"، التي اتفق وتوافق على نصوصها، سواء من خلال التداول والتشاور المباشر أو المراسلات والمساهمات، مختلف المتدخلين المؤسساتيين ومن المجتمع المدني في حقوق الإنسان، وذكر بأن وزارات وقطاعات حكومية ومجالس وهيئات وطنية (المجلس الاقتصادي، والاجتماعي، والبيئي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ومؤسسة الوسيط)، والبرلمان، والقضاة، والمحامون، ورجال الإعلام، والمجتمع المدني بمكوناته كافة، والأحزاب السياسية والنقابات شاركت في وضع هذه الخطة.

وأضاف الرميد أن الخطة كانت تتضمن بداية 216 تدبيرًا، لكن بالتشاور انتقل عددها إلى 435 تدبيرًا، بما فيها القضايا التي تعتبر "محط خلاف" بين الفرقاء كعقوبة الإعدام والإجهاض، وقال إننا ننتظر نشر خطة العمل في الجريدة الرسمية بعد اعتمادها من طرف الحكومة في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي"، مبرزًا أننا "نعمل على وضع مخطط تنفيذي، سيجسد الخطة على شكل إجراءات عملية مرتبطة بآجال مسطرة، وتحدد الفاعلين المعنيين بتطبيقها".

وأشار إلى أن "خطة العمل الوطنية تعطي إطارًا موجهًا للنهوض بأوضاع حقوق الإنسان، كما يمكن أن تشكل وسيلة لقياس تطور حقوق الإنسان في المغرب، وذلك من خلال تتبع تنفيذ تدابيرها"، قائلًا إننا "لم نصنع شيئًا جديدًا، بل نحاول مواكبة التطور العالمي، والخطة وثيقة فعالة لتعزيز حقوق الإنسان".

يُذكر أن الرميد عبر عن غضبه لعدم نشر الخطة الوطنية في مجال حقوق الإنسان في الجريدة الرسمية، بعد مرور عشرة أشهر على المصادقة عليها من طرف الحكومة، وهو ما جعل الوزير يقاطع الاجتماعات الحكومية الأخيرة في أربع مناسبات، حيث أبلغ رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، قلقه واستياءه من تأخر الأمين العام للحكومة، محمد الحجوي، في نشر الخطة الوطنية في الجريدة الرسمية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى الرميد يؤكّد أن المغرب يشهد تطورًا مستمرًا في مجال حقوق الإنسان مصطفى الرميد يؤكّد أن المغرب يشهد تطورًا مستمرًا في مجال حقوق الإنسان



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:03 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

فيلم «نائب».. عبقرية الكوميديا السوداء

GMT 01:18 2016 الأربعاء ,10 آب / أغسطس

كيفية علاج التهاب المفاصل بطريقة طبيعية

GMT 07:54 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib