قادة الأحزاب المعارضة يشعلون معركة الأمعاء الخاوية للاحتجاج
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات البرلمانية الجزائرية

قادة الأحزاب المعارضة يشعلون معركة "الأمعاء الخاوية" للاحتجاج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قادة الأحزاب المعارضة يشعلون معركة

المضربين عن الطعام
الجزائر – ربيعة خريس

اتسعت دائرة المضربين عن الطعام احتجاجًا على النتائج التي أفرزتها الانتخابات البرلمانية الجزائرية, فبعد رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية, موسى تواتي، الذي أعلن عن دخوله في إضراب عن الطعام, احتجاجًا على ما وصفه بـ " التزوير العلني " يوم الاقتراع, والتحق بهذه المبادرة رئيس الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية, خالد بونجمة، ورئيس حزب السلام غير المعتمد، فؤاد بن غنيسة.

وهدد رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية, موسى تواتي بمواصلة إضرابه عن الطعام الذي دخل فيه منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات البرلمانية يوم 5 مايو / آيار الماضي من طرف وزير الداخلية الجزائري, نور الدين بدوي, في حالة عدم استرداد الأصوات التي منحها الشعب له.

وحصلت التشكيلة السياسية التي يقودها موسى تواتي على مقعد واحد خلال الانتخابات البرلمانية, وبعد إعلان المجلس الدستوري على النتائج المؤقتة, فقدن الجبهة الوطنية الجزائرية, المقعد  الوحيد الذي كسبته لصالح التجمع الوطني الديمقراطي ثاني تشكيلة سياسية في البلاد، حيث رفض الاعتراف بالنتائج التي أعلن عنها المجلس الدستوري.

وقال تواتي في تصريحات لـ " المغرب اليوم " إن المجلس الدستوري لم يأخذ بعين الاعتبار الطعون المقدمة وقرائن التزوير، حيث جدد طعنه في شرعية الانتخابات.

يُذكر أن رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي سبق وأن نفّذ إضرابًا عن الطعام في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بسبب إقدام السلطات المحلية على هدم جزء من السور الخارجي لبنايته الواقعة في محافظة الثنية، وهو سياسي جزائري معارض ترشح لمرتين للرئاسة الجزائرية عامي 2004 و2009، لكنه خسرها, وأسس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية العام 1999.

وأعلن رئيس الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية, خالد بونجمة, عن دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجًا على سرقة أصواته, معلنا عن رفضه الاعتراف بنتائج المجلس الدستوري.

وتحّول دخول قادة الأحزاب السياسية التي حققت نتائج هزيلة في الانتخابات البرلمانية, إلى مادة دسمة لرواد الفضاء الأزرق "فيسبوك "’ منتقدين طريقة تعبيرهم عن غضبهم, وقال أحدهم " موسى تواتي يهوى رياضة الإضراب عن الطعام, أضرب بسبب جدار منزله والآن عدم التصويت على حزبه, تحيا الديمقراطية ", وقال آخر " هذا السلوك هو قلة الوعي الديمقراطي ", فيما أعلن آخرون تعاطفهم معهم, وقال أحدهم " احتجاج الأمعاء الخاوية، نتفق أو نختلف مع أصحابه، هو وسيلة تعبير، تتوجب الاحترام وليس الازدراء ".

ومن جانب آخر أعلن الأمين العام للحزب الحاكم في الجزائر, جمال ولد عباس, في تصريحات صحافية, عن تعاطفه مع المضربين عن الطعام, قائلا " أتعاطف مع المضربين عن الطعام ولكن الآخرين ممن يرددون صباحًا مساءً التزوير أقول لهم هذا كلام خرافي ".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قادة الأحزاب المعارضة يشعلون معركة الأمعاء الخاوية للاحتجاج قادة الأحزاب المعارضة يشعلون معركة الأمعاء الخاوية للاحتجاج



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib