تركيا ترتكب مجزرة في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي
آخر تحديث GMT 04:57:29
المغرب اليوم -

مقتل 24 شخصًا بينهم 7 أطفال و10 مواطنات

تركيا ترتكب مجزرة في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تركيا ترتكب مجزرة في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي

الطائرات التركية
دمشق - نور خوام

استهدفت الطائرات التركية، الخميس، أحياء في مدينة الباب، الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، والتي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، وأسفرت هذه الضربات عن تنفيذ مجزرة بحق مواطنين من أبناء المدينة، حيث وثق "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، حتى الآن، مقتل ما لا يقل عن 24 شخصًا، من ضمنهم سبعة أطفال و10 مواطنات على الأقل، بالإضافة إلى إصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف، ولا يزال عدد القتلى قابلاً للازدياد، لوجود عدد من الجرحى بحالات خطرة.

وجاء ارتكاب هذه المجزرة من قبل الطائرات التركية بعد أقل من يوم على تلقيها أول هزيمة، ضمن معارك السيطرة على الباب، والتي تسعى فيها تركيا، الداعمة لعملية "درع الفرات" إلى بسط سيطرتها على المدينة.
 
ويشار إلى أن تنظيم "داعش" تمكن، الأربعاء، من هزيمة القوات التركية، وصد هجومها على مدينة الباب، مع قوات "درع الفرات"، المؤلفة من الفصائل الإسلامية والمقاتلة المدعومة بهذه القوات وطائراتها، على الرغم من الكثافة النارية التي استخدمت في استهداف التنظيم بعشرات الصواريخ والقذائف، وعشرات الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات التركية، مستهدفة المدينة ومواقع التنظيم فيها وفي محيطها، حيث ارتفع عدد مقاتلي "درع الفرات" والقوات التركية الذين قتلوا في الهجوم المعاكس الذي نفذه التنظيم، عبر تفجير عربة مفخخة، وهجوم على المواقع التي تقدمت إليها قوات "درع الفرات"، إلى 42 قتيلاً، بينهم 10 جنود أتراك على الأقل، حيث سيطرت قوات "درع الفرات" على معظم جبل الشيخ عقيل، ومستشفى بالقرب منه في غرب المدينة، قبل أن يتمكن "داعش" من استعادتها، كما قتل 19 عنصرًا على الأقل من التنظيم في الاشتباكات ذاتها، بالإضافة إلى إصابة العشرات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة.

وأكدت مصادر موثوقة أن قوات "درع الفرات" عاودت مجددًا هجومها على مدينة الباب، بعد حصول تركيا، عقب اجتماعات بين الأتراك والروس والإيرانيين، على الضوء الأخضر باقتحام مدينة الباب والسيطرة عليها، وذلك على خلفية الوفاق بين هذه الأطراف بخصوص التهجير والإجلاء في حلب والفوعة وكفريا، ثم مضايا لاحقًا، ورغبة منها في منع استغلال قوات "سورية الديمقراطية" ثغرة الباب والسيطرة عليها، والتي ستتيح لها وصل مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ببعضها في المقاطعات الثلاث، الجزيرة وكوباني وعفرين.

وارتفع عدد الذين انضموا إلى قافلة ضحايا الثورة السورية، الأربعاء، ففي محافظة ريف دمشق، استشهد مواطنان اثنان، أحدهما مقاتل من الفصائل الإسلامية، قُتل خلال اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية، ولآخر قُتل إثر قصفٍ للقوات الحكومية على مناطق في مدينة دوما.

واستشهد شخصان في محافظة الحسكة، جراء انفجار لغم أرضي بدراجة نارية، كانا يستقلانها في الريف الجنوبي الغربي لمدينة الشدادي. وفي محافظة حمص، توفي رجل مسن متأثرًا بجراح أصيب بها في قصف للقوات الحكومية على مناطق في حي الوعر في مدينة حمص.

ولقي رجل من مدينة درعا حتفه، متأثرًا بجراحٍ أصيب بها في وقت سابق جراء سقوط قذيفة على مناطق في حي السبيل، في درعا المحطة. وفي محافظة دمشق، لقي مقاتل من الفصائل الإسلامية حتفه، خلال اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، في حي جوبر. كما أعدم تنظيم "داعش" شابًا في مدينة الرقة، بتهمة تهريب المدنيين إلى خارج أراضي "دولة الخلافة" المزعومة. وتوفي مقاتل من الفصائل الإسلامية من ريف دمشق، تحت التعذيب في معتقلات لواء إسلامي عامل في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

كما قُتل أبو محمد الحوت، وهو "الأمير العسكري" لجبهة "فتح الشام" في غوطة دمشق الشرقية، جراء اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، في محور الميدعاني في غوطة دمشق الشرقية

وجرى تشييع جثامين خمسة من مقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردي"، وقوات "الآسايش"، ممن قضوا في قصف واشتباكات مع تنظيم "داعش" في ريف الرقة الشمالي. في حين فجر مقاتل من تنظيم "داعش"، من جنسية غير سورية، نفسه بعربة مفخخة، في تمركز لقوات "سورية الديمقراطية"، قرب منطقة الجرنية.

وقُتل سبعة مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية، مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق، كما لقي خمسة على الأقل من قوات "الدفاع الوطني" والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية حتفهم، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة في آلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

وقُتل ما لا يقل عن سبعة عناصر من القوات الحكومية، إثر اشتباكات مع الكتائب المقاتلة والإسلامية، وتنظيم "داعش" في محافظات  دمشق وريفها (4)، وحمص (2)، ودير الزور (1). ولقي ستة مقاتلين من تنظيم "داعش"، من جنسيات غير سورية، حتفهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم.

ووردت معلومات عن مقتل شخص وإصابة آخر، قرب منطقة الغنو القريبة من بلدة الجرنية، في ريف الرقة الغربي، واتهم أهالي من المنطقة قوات "سورية الديمقراطية" بإطلاق النار عليهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا ترتكب مجزرة في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي تركيا ترتكب مجزرة في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib