الرميد يؤكد ضرورة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء لتحقيق الديمقراطية
آخر تحديث GMT 09:10:28
المغرب اليوم -

أوضح أن الخطة الحقوقية في المغرب هي خطة عمل وطنية وليست حكومية

الرميد يؤكد ضرورة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء لتحقيق الديمقراطية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد يؤكد ضرورة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء لتحقيق الديمقراطية

المصطفى الرميد
الرباط_ جميلة عمر

اكد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، المصطفى الرميد، خلال ندوة نظمت في إطار الملتقى الوطني الـ 14 لشبيبة حزب العدالة والتنمية، مساء الخميس في مدينة الدار البيضاء، أنه لكي تتجسد حقوق الإنسان في أي دولة فيجب توفير ثلاثة شروط، على رأسها توفر الإرادة الراسخة للدولة في تجسيد حقوق الإنسان، وهذا الشرط له تجليات اليوم بالمغرب من بينها الدستور الجديد والخطة الوطنية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأوضح الرميد، أن الشرط الثاني يتمثل في توفير المناخ الديمقراطي السليم، عبر انتخابات نزيهة تجسد حق الشعب في اختيار ممثليه، وأما ثالث الشروط لتجسيد حقوق الإنسان، فيتمثل في التربية العميقة على حقوق الإنسان، مبرزًا أن الديمقراطية يجب أن يطبقها الجميع، فعاليات ومؤسسات ومنظمات وهيئات وأفراد.

ونبه وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، إلى أن الخطة الحقوقية المذكورة هي خطة عمل وطنية، وليست خطة حكومية فقط، مبينًا أن الجميع شارك في إعدادها والمشاركة في إبداء الرأي حولها، حكومة ومؤسسات دستورية وسياسية ومنتخبة ومدنية وحقوقية وجمعوية، وتابع أنه "كان هناك استماع وحوار وتوافق"، مشيرا إلى أن الخطة تم التوافق عليها باستثناء أربع قضايا أساسية، والمتعلقة ببعض قضايا الأسرة، اتفاقية روما، الإعدام، واتفاقية العمل الدولية.

وبعد أن أبرز وزير الدولة، أن وزارته قدمت دعمًا للجمعيات الحقوقية لفتح النقاش العمومي حول كل قضايا وملفات الخطة، شدد على أن الدعم المستقبلي سيكون بشأن القضايا الخلافية، مردفًا أنه بعد ذلك نستنتج ما ينبغي استنتاجه بخصوص هذه القضايا التي لها بعد مجتمعي كبير، وأردف أن صفته الحزبية أو الحكومية لا تخول له التدخل في القضاء أو التعليق على القضايا المعروضة عليه، مؤكدًا أن من يريد الديمقراطية عليه أن يؤمن بالفصل بين السلطات، وباستقلالية السلطة القضائية عن السلطة التنفيذية.

وسرد الرميد، في تعقيبه على مداخلات المشاركين في الملتقى الوطني الـ 14 لشبيبة حزب العدالة والتنمية، مسار أحداث الريف التي استمرت فيها الاحتجاجات ما بين شهر أكتوبر من عام 2016 إلى غاية شهر مايو 2017، في احترام تام لحرية التظاهر والاحتجاج، التي انطلقت من مطالب اجتماعية إلى خطابات تستهدف الحكومة والأحزاب السياسية والدولة والمؤسسات، مشددًا على أن الاعتقالات التي عرفتها الحسيمة وجرادة لم تكن بسبب التظاهر أو الاحتجاجات، بدليل استمرار هذه الأخيرة لأشهر طويلة، قبل أن تلجأ الدولة إلى تطبيق القانون بسبب السعي إلى توسيع الاحتجاجات، بعيدًا عن أسباب انطلاقها.

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد يؤكد ضرورة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء لتحقيق الديمقراطية الرميد يؤكد ضرورة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء لتحقيق الديمقراطية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 11:36 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

الإسباني "بيدرو بنعلي" يتولى تدريب اتحاد طنجة

GMT 23:38 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن خليفة مدرب أرسنال الجديد بعد انهيار الفريق

GMT 03:53 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

"جيمبالا" تستعد لإطلاق سيارة بمحركات بنزين بـ12 أسطوانة

GMT 19:14 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

النادي القنيطري يعرض العاني على اللجنة التأديبية

GMT 11:58 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات جلسات خارجية في الهواء الطلق لمواجهة الملل

GMT 10:32 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

مروة عبد البديع تكشف عن عروسة عيد الحب

GMT 10:45 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

رشا نبيل تعود إلى شاشة "دريم" الخميس المقبل

GMT 21:07 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية في سلا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib