التطلعات المغاربية تدفع الرباط إلى تقوية العلاقات القائمة مع تونس‬
آخر تحديث GMT 14:29:39
المغرب اليوم -

"التطلعات المغاربية" تدفع الرباط إلى تقوية العلاقات القائمة مع تونس‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرئيس قيس سعيد
الرباط- المغرب اليوم

تطورات سياسية متسارعة داخل “قصر قرطاج” دفعت الرباط إلى التحرك الفوري من أجل مواكبة التغييرات الجديدة، من خلال بعث مساعدات طبية طارئة إلى تونس، وإرسال وزير الخارجية للتأكيد على متانة العلاقات الثنائية، بغية رفع مستوى التنسيق بين البلدين في المستقبل القريب.

وتحركت العواصم الإقليمية بمجرد تبيان ملامح التطور السياسي الداخلي بتونس، بعد إعلان الرئيس قيس سعيد تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن نوابه، وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، خاصة الجزائر والمغرب اللذين يتنافسان على الزعامة المغاربية.

وبالنسبة إلى الباحث في العلوم السياسية محمد شقير فإن “تونس شكلت مبدئيا حلقة أساسية ضمن دول اتحاد المغرب الكبير ودول المنطقة، نظرا إلى موقعها الجغرافي وسط شمال إفريقيا، ما يجعلها دولة أساسية لأنها تحاذي دولتين رئيسيتين هما الجزائر وليبيا”.

وقال شقير،  إن “ليبيا مازالت تواجه تحدي إعادة الهيكلة السياسية، ما يجعلها تعاني من عدم الاستقرار السياسي، في وقت لعب المغرب دورا أساسيا في تقريب وجهات النظر، سواء من خلال مؤتمر الصخيرات أو بوزنيقة”.

وأضاف الباحث السياسي أن “الاهتمام المغربي الكبير بتونس يفسر بكونه جزءاً أساسيا ضمن مكونات السياسة الخارجية المغربية، لأن استقرار تلك الدول يعني بالتأكيد الحفاظ على استقرار المغرب، ما دفع الرباط إلى بعث مساعدات صحية طارئة إلى تونس على ضوء المعاناة الطبية”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “الوضعية المقلقة بتونس دفعت صانع القرار المغربي إلى المبادرة ببعث وزير الخارجية محملا برسالة شفوية، بالتزامن مع إرسال الجزائر وزير خارجيتها إلى تونس، ما يعكس التنافس الإقليمي بين الدولتين في المنطقة، حيث تحرصان على التواجد بقوة في مجريات الأحداث التونسية”.

وأبرز الباحث في العلوم السياسية أن “المغرب يحرص كذلك على إعادة تشكيل اتحاد مغاربي في ظل المتغيرات الجديدة التي تعتمد على منطق التكتلات، ومن ثم يبتغي الاهتمام بمكونات التكتل، خاصة أن كل الرؤساء السابقين في فترة الثورة كانوا ينادون بإعادة بعث الاتحاد المغاربي”.وخلص شقير إلى أن “المغرب يحاول المساهمة في الحفاظ على استقرار تونس، قصد تفادي الانعكاسات السلبية التي قد تنجم عن غياب الاستقرار السياسي”، خاتما بأن “المغرب تجمعه علاقات اقتصادية وسياسية مهمة ينبغي الحفاظ عليها من جهة، والحرص على تعزيزها في المستقبل من جهة ثانية”.

قد يهمك ايضًا:

الرئيس التونسي قيس سعيّد يفتح ملف الأموال المنهوبة في تونس

 

حزب الأصالة والمعاصرة يعلن تضامنه مع تونس بسبب المحنة الصحية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التطلعات المغاربية تدفع الرباط إلى تقوية العلاقات القائمة مع تونس‬ التطلعات المغاربية تدفع الرباط إلى تقوية العلاقات القائمة مع تونس‬



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:03 2017 الخميس ,13 إبريل / نيسان

تناول الفاكهة ليس سببًا للاصابة بمرض السكري

GMT 13:37 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 09:45 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

عيب خطير في ساعات أبل و الشركة تعرض الإصلاح مجانا

GMT 10:33 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

روسيا تعزز قدرات مطار "فوستوتشني" الفضائي

GMT 03:41 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ميلانيا ترامب ترتدي معطفًا لغوتشي بقيمة 4000 دولار

GMT 07:47 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار في الديكور للحصول على غرفة معيشة مميزة في 2025

GMT 09:51 2024 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

أمن طنجة يفكك شبكة متخصصة في سرقة دراجات نارية

GMT 10:45 2023 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية بقوة 5.1 درجات تضرب شرق خليج عدن

GMT 13:08 2023 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

الشهب الاصطناعية تغرم نادي أولمبيك خريبكة

GMT 18:31 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط تُسجل 87.47 دولار لبرنت و81.49 دولار للخام الأميركي

GMT 21:31 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

الشرطة الأميركية تكشف خطة هروب مسلح شيكاغو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib