حركة ضمير تُعبّر عن قلقها من استمرار توقّف عملية تشكيل الحكومة المغربية
آخر تحديث GMT 12:19:21
المغرب اليوم -

نبّهت إلى خطورة هذا الوضع "الشاذ" على المؤسسات المختلفة في المملكة

حركة ضمير تُعبّر عن قلقها من استمرار توقّف عملية تشكيل الحكومة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حركة ضمير تُعبّر عن قلقها من استمرار توقّف عملية تشكيل الحكومة المغربية

رئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران
الرباط-رشيدة لملاحي

عبّرت حركة ضمير عن قلقها من استمرار الوضع المكبوح على مستوى تشكيل الحكومة في المغرب، مؤكدة على تجديد تمسكها بالمنهجية الديمقراطية في تعيين رئيس الحكومة من الحزب الأول على أساس نتائج الانتخابات، ومنبّهة إلى خطورة استمرار هذا الوضع "الشاذ" على المؤسسات.

وتأسّفت حركة ضمير إلى "تدني مستوى التعامل في الحقل الحزبي والذي ما انفك ينزلق إلى مجرد تراشقات لفظية بعيدة عن اهتمامات المواطنين وعن حقيقة التحديات المطروحة على بلادنا"، داعية رئيس الحكومة المعيّن والأحزاب السياسية المتواجدة داخل البرلمان إلى العمل على ترتيب توافقاتها وتحالفاتها في المقام الأول على أساس أرضية شفافة معروضة على الناخبين وملتزم بها طبقًا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتفاديًا لغياب الخيارات الكبرى عن النقاش العمومي كما كان عليه الحال للأسف قبل وبعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، والحال أن فرز الخيارات إياها هو المبتغى النهائي للعملية الانتخابية كآلية ديموقراطية، من أجل النهوض بأوضاع الشعب والبلاد".

وعبّرت الهيئة الحقوقية، عن "تخوفاتها من التطوّرات المقلقة المتلاحقة في مدينة الحسيمة والتي تفرض على السلطات العمومية التعامل الإيجابي مع مطالب الساكنة في إطار تفاعل حواري مسؤول"، منبّهة إلى مغبة استعمال العنف من أية جهة، ومشدّدة على التصدّي إلى جميع النزعات الانفصالية المهدّدة لوحدة الوطن، مع الحفاظ على الطابع السلمي للاحتجاج والمطالبة بالحقوق، وهو الطابع الكفيل وحده بخلق شروط حل الأزمات مهما كانت درجتها". 

وأشادت المنظمة المذكورة بتعديل المجلس العلمي الأعلى لموقفه مما يسمى "حد الردة" وتخليه عن تبرير قتل "المرتد"، معتبرة ذلك "خطوة في الاتجاه الصحيح ينسجم مع التوجّه المعبّر عنه من خلال حوار ملكي في المدة الأخيرة وهو الحوار الذي أعطى لإمارة المؤمنين مفهومًا أوسع يشمل المسلمين وغيرهم في إطار تأويل ديمقراطي لتدبير التعدّد الديني داخل الوطن الواحد".

وعبّرت المنظّمة عن مناهضتها للمواقف المعلن عنها أخيرًا من طرف الإدارة الأميركية بصدد المواطنين الآتيين إلى أميركا من عدد من بلدان الشرق الأوسط بسبب معتقداتهم الدينية باعتبارهم مسلمين، معتبرة ذلك "يدخل في إطار موجة الكراهية ضد الإسلام، ومشدّدة على مواقفها المناهضة للتطرّف الممارس من طرف الجماعات الإرهابية التي تعتمد على قراءتها الخاصة لثراتنا الديني الذي لا زال يتطلب المراجعة العقلانية، فإنها تعبر عن تضامنها مع كل المتضرّرين من سياسة الكراهية الدينية الموجّهة ضد المسلمين أو أي معتقد مغاير.

 وندّدت الحركة بالتحريض الذي أطلقته "داعش" بهدف قتل شخصيات مغربية معروفة بأنشطتها السابقة أو الحالية ضمن صفوف الإسلام السياسي، داعية السلطات المعنية إلى الاستمرار في اليقظة من أجل التصدي إلى المشاريع المتطرّفة وضمان سلامة جميع المواطنين، ولا يفوت الحركة أن تذكّر بموقفها الثابت والمستند إلى قناعاتها المؤسِّسة وإلى الدستور والقانون الجاري به العمل والمتمثّل في رفض إقامة التنظيمات السياسية على أساس ديني. 

واستغربت حركة ضمير قرارات الإعفاء الصادرة أخيرًا في حق مجموعة من الموظفين المغربيين في مجال التربية والتعليم، وتطلب من الحكومة وفي المقدمة منها وزارة التربية والتعليم الإدلاء بالمعلومات الضرورية أمام الرأي العام فيما يحيط بقرارات الإعفاء باعتبارها نتيجة تمييز لا قانوني بسبب الانتماءات السياسية لأصحابها"، ومشيدة "بالمبادرة المتمثلة في تأسيس شبكة اليقظة ضد خطاب الكراهية وتمجيد الإرهاب والمشكلة مؤخرًا من نشطاء وجمعيات مدنية وتدعو إلى المزيد من اليقظة حيال هذه الدعوات".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة ضمير تُعبّر عن قلقها من استمرار توقّف عملية تشكيل الحكومة المغربية حركة ضمير تُعبّر عن قلقها من استمرار توقّف عملية تشكيل الحكومة المغربية



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان
المغرب اليوم - ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 05:46 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة "زينوس" تعود لتصنيع سيارات E10 الرياضية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قطع ازياء صيفية ستظل موضتها رائجة

GMT 22:54 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

نشوب حريق هائل بالحي الصناعي في أيت ملول

GMT 22:18 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

فستان كيندل جينر يثيرالجدل في حفل الأوسكار 2019

GMT 10:30 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

نصائح للاستمتاع بحديقة غناء وشرفة جذابة

GMT 06:13 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib