مصادر أميركية تكشف أن الرباط تشترط الاعتراف بمغربية الصحراء للتطبيع مع نظام الأسد
آخر تحديث GMT 00:48:21
المغرب اليوم -

مصادر أميركية تكشف أن الرباط تشترط الاعتراف بمغربية الصحراء للتطبيع مع نظام الأسد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصادر أميركية تكشف أن الرباط تشترط الاعتراف بمغربية الصحراء للتطبيع مع نظام الأسد

العلم المغربي
الرباط - كمال العلمي

تحولات جيو-استراتيجية باتت تفرض على الدول العربية إعادة الاتصال الدبلوماسي مع سوريا بعد قطيعة دامت سنوات بسبب تداعيات الربيع العربي، حيث بادرت دول عربية بإرسال وفود دبلوماسية لملء الفراغ الذي كان سابقا.وبعد تطورات إقليمية تشهدها منطقة الشرق الأوسط، يتساءل كثيرون عما إذا كان المغرب سيقدم على خطوة مشابهة.وكانت المملكة المغربية قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد في صيف 2012، بعدما قرَّرَت طرد السفير السوري المعتمد في الرباط، باعتباره “شخصا غير مرغوب فيه”، منتقدة بقوة الوضع في سوريا الذي “لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه”، وفق الموقف الرسمي وقتها.

وبعد 12 عاما من عزلة دبلوماسية فرضتها على دمشق، تفتح دول عربية عديدة، على رأسها السعودية، ذراعيها مجددا للرئيس بشار الأسد، وهو ما يمهد لعودة سوريا إلى الحضن العربي، ويبدو إقرارا بانتصار الأسد في حرب لم تنته.واستقبلت السعودية، الأربعاء، فيصل المقداد، وزير الخارجية السوري، في أول زيارة رسمية منذ بدء النزاع.وتواجه الجهود التي تقودها السعودية لإعادة سوريا إلى الحظيرة العربية مقاومة من بعض حلفائها، وفقًا لمسؤولين عرب تحدثوا إلى صحف أمريكية.

ورفض ما لا يقل عن خمسة أعضاء من جامعة الدول العربية، بما في ذلك المغرب والكويت وقطر واليمن، إعادة سوريا إلى المجموعة العربية، وفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.وبحسب المصدر نفسه، فإن المغرب يشترط إنهاء الأسد دعمه لجبهة البوليساريو والاعتراف بالوحدة الترابية كاملة للمملكة حتى تعود العلاقات بين البلدين إلى سياقها الطبيعي.

بهذا الخصوص، قال نبيل الأندلوسي، رئيس المركز المغاربي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، إن “المغرب علق علاقاته الدبلوماسية مع الدولة السورية منذ سنة 2012، ولم يتم الإعلان عن قطع رسمي لهذه العلاقات”.وهذا ما سبق لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن عبر عنه، موردا أن “المغرب لم يقطع العلاقات مع سوريا، ولم تغلق السفارة، وما وقع هو أن الطاقم الدبلوماسي السوري ترك الرباط، والطاقم الدبلوماسي المغربي ترك دمشق”.

ويأتي توضيح المغرب، بحسب الأندلوسي، في “سياق تفاعل الدول العربية مع موقف الجامعة العربية تجميد عضوية سوريا فيها، استجابة لطلب عدد من الدول العربية، وأساسا الدول الخليجية إبانها”.ووقف المحلل السياسي ذاته عند “سياق التحولات الجيو-استراتيجية التي تعرفها المنطقة وبروز تحالفات جديدة وتغيير عدد من الدول لمواقفها وتحالفاتها على المستوى الدولي والإقليمي، وفي إطار استحضار منطق المصالح التي تحكم العلاقات بين الدول”.

وشدد الأندلوسي على أن “المغرب يمكن أن يقبل بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية ويستأنف علاقاته الدبلوماسية معها، ولكن إذا توفر عنصران أساسيان، هما أن يتم ذلك في إطار توافق عربي تحت غطاء جامعة الدول العربية، وأن يعلن النظام السوري عن موقف واضح من قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية والتعهد بقطع أي علاقة أو دعم لجبهة البوليساريو الانفصالية؛ فهذان هما الشرطان الأساسيان بالنسبة للمغرب لتطبيع علاقاته مع سوريا بشار الأسد”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رئيسي والأسد يُناقشان في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السوري بشار الأسد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر أميركية تكشف أن الرباط تشترط الاعتراف بمغربية الصحراء للتطبيع مع نظام الأسد مصادر أميركية تكشف أن الرباط تشترط الاعتراف بمغربية الصحراء للتطبيع مع نظام الأسد



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 23:46 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مصطفى شعبان يخوض سباق رمضان 2027 بمسلسل شعبي
المغرب اليوم - مصطفى شعبان يخوض سباق رمضان 2027 بمسلسل شعبي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib