الرباط - المغرب اليوم
أكدت التسريبات الخارجة من بيت "العدالة والتنمية" أن عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، ورئيس الحكومة المكلف، وجد نفسه، بعد انتخاب الحبيب المالكي رئيسًا لمجلس النواب، بين خيارين؛ إما وضع "مفاتيح" أو الدخول في حكومة أقلية مع حزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية.
وكشفت جريدة الصباح" المغربية نقلًا عن مصادر مقربة من بنكيران أن عملية هيكلة مجلس النواب أعادت المشاورات إلى الوراء، وفق تعبير اليومية المغربية المذكورة، وقالت الجريدة إن مصادرها اعتبرت "أن الوضع أصبح ينذر بقرب إعلان الفشل في بناء أغلبية ودخول البلاد في مرحلة الأزمة السياسية الحقيقية، دون أن تنفي إمكانية اللجوء إلى طلب عقد مجلس وزاري للتداول في موضوع حل مجلس النواب وإعادة الانتخابات".
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر