لحسن الداودي يدعو أعضاء حزب المصباح إلى تقديم انتقاداتهم في إطار مؤسساته
آخر تحديث GMT 23:06:07
المغرب اليوم -

وجّه رسائل سياسية الى الغاضبين وذكَّرهم بالأحداث الإرهابية في الدار البيضاء

لحسن الداودي يدعو أعضاء حزب "المصباح" إلى تقديم انتقاداتهم في إطار مؤسساته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لحسن الداودي يدعو أعضاء حزب

وزير الشؤون العامة لحسن الداودي
الرباط - رشيدة لملاحي

أوضح وزير الشؤون العامة لحسن الداودي،  وضعية حزب "العدالة والتنمية" المغربي الذي يعرف غليانًا منذ تشكيل الحكومة المغربية الجديدة وإعفاء زعيم الحزب عبد الإله بن كيران، بقوله: "على المناضلين الذين يعبّرون عن رأيهم وينتقدون طريقة تشكيل الحكومة انتظار انعقاد مؤسسات الحزب للحسم في الموضوع".

وأوضح  عضو الأمانة العامة لحزب"المصباح" الداودي، أن الأصوات الغاضبة الآن على مستقبل الحزب، لا تشكل غليانًا حقيقيًا مقارنة مع فترات صعبة عاشها الحزب خلال  الأحداث الإرهابية التي هزت مدينة الدار البيضاء سنة2003 وكذلك النقاشات التي عرفتها مرحلة احتجاجات 20 فبراير/شباط"، مؤكدا أن حزب "العدالة والتنمية" رغم صعوبة المرحلة استطاع الحفاظ على تماسكه ووحدته".

وسبق للأمانة العامة للحزب أن أكدت تقديرها للنقاش العمومي الذي عرفته المرحلة المتعلقة بتشكيل الحكومة وموقع الحزب فيها، وما رافق هذا النقاش من تقييمات مختلفة، والذي يعكس المكانة المحورية للحزب في المجتمع المغربي، والأمل المعقود على دوره إلى جانب القوى الوطنية الساعية إلى تعزيز البناء الديمقراطي في بلدنا". وطالبت الأمانة العامة، عقب اجتماعها الأخير، " أعضاء الأمانة العامة بأن يكونوا حريصين على تجاوز تداعيات المرحلة والأسئلة التي طرحتها من خلال الحوار الحر والبنَّاء والهادف والمسؤول داخل هيئات الحزب، وتأكيدهم على ضرورة امتلاك قراءة جماعية هادئة للمرحلة وبلورة رؤية مستقبلية لمواجهة استحقاقاتها وتحدياتها مواصلة لخدمة المصالح العليا للوطن والاستجابة لانتظارات وتطلعات المواطنين".

ودعت مناضلي الحزب الى "التحلي باليقظة وروح المسؤولية والتمسك بمقتضيات الأخوة الصادقة وحسن تدبير الاختلاف، وتفويت الفرصة على المتربصين بالحزب"، مُذكرة بـ"حرص حزب العدالة والتنمية على الوفاء لثقة المواطنين التي بوأته مركز الصدارة في المشهد السياسي خلال الانتخابات التشريعية ل7 أكتوبر، وعزمه مواصلة ورش الإصلاح في بلدنا والدفاع عن كرامة المواطنين وخدمة مصالحهم، سواء من خلال دوره على المستوى الحكومي أو عبر عمل برلمانييه ومنتخبيه وباقي هيئاته وتنظيماته الحزبية، والاستمرار في نهج القرب منهم والتواصل معهم بكل الآليات المتاحة".

يُذكر أن اجتماع الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية" انعقد برئاسة سليمان العمراني نائب الأمين العام، بدلاً من الأمين العام عبد الإله ابن كيران الموجود في الديار المقدسة لأداء العمرة. وكشفت مصادر في تصريحات خاصة إلى "المغرب اليوم"، أن الهزيمة المدوية التي تلقاها حزب "المصباح" في مدينة الجديدة، أصبحت حجة ودليلا دامغا لدى جناح الغاضبين، لشرح تراجع موقف المواطن المغربي من الحزب، على خلفية تشكيلة الحكومة الجديدة التي قدمت تنازلات أظهرت الحزب بشكل ضعيف.

ويعيش حزب "المصباح" صراعات داخلية في ظل الانقسام الحاصل، بخصوص قضية كواليس تشكيل الحكومة، وعدم تحديد توجه الحزب في المرحلة المقبلة. وطفت خلافات قيادات حزب العدالة والتنمية المغربي إلى السطح، على الرغم من توجيه نائب الأمين العام نداءً للتعبير عن مواقف داخل مؤسسات الحزب. ولازالت تداعيات تشكيلة الحكومة الجديدة بزعامة سعد الدين العثماني، التي تولى فيها حزب العدالة والتنمية مناصب حكومية بسيطة رغم كونه الحزب الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية في المغرب، وهيمن ما يعرف في المغرب بوزارات "التكنوقراط" على المناصب الحكومية المهمة، وحُظي حزب التجمع الوطني للأحرار بحقائب وزارية وازنة في الاقتصاد والمالية والاستثمار وقطاع الرياضة، تثير غضب قيادات حزب "المصباح"، الذين انتقدوا بشدة صورة حزبهم لدى الرأي العام المغربي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لحسن الداودي يدعو أعضاء حزب المصباح إلى تقديم انتقاداتهم في إطار مؤسساته لحسن الداودي يدعو أعضاء حزب المصباح إلى تقديم انتقاداتهم في إطار مؤسساته



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib