الدار البيضاء – رضى عبد المجيد
وصف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، البرنامج الموقع بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في مجال السياسات الترابية بالنوعي، " لأنه مكّن من تحقيق نتائج إيجابية ومرضية ويفتح آفاق جديدة، خاصة في مجال تملك الطرق المثلى في التدبير والحكامة الجيدة".
وبمناسبة اختتام البرنامج المبرم بين المغرب والمنظمة، في الجانب المتعلق بالحوار الترابي الذي يجمع المغرب بالمنظمة حول سياسات التنمية الترابية، قال رئيس الحكومة في لقاء عقد صباح الاثنين، إن الحكومة تولي أهمية خاصة للتنمية الترابية، مشيرا في هذا الإطار إلى ورش الجهوية المتقدمة باعتباره مشروعا طموحا ينص على اختصاصات جديدة للجهات.
ومن منطق أن نقل التجارب والخبرات لن يكون بمثابة وصفة جاهزة، أوضح رئيس الحكومة أن "المغرب يتفاعل مع نقل التجارب بوصفها أرضية للتفاعل والتكييف مع تطلعاتنا، الأمر الذي يتطلب مزيدا من التفاعل لملاءمة الآليات ووسائل العمل".
و دعا رئيس الحكومة جميع المشاركين في ورشة العمل إلى فتح نقاش موضوعي حول نتائج هذه التجربة، على المستويين الوطني والترابي بهدف ترصيد الإنجازات والخروج بتوصيات عملية تساهم في تحسين حكامتها ونجاعتها، مشيدا بالتفاعل مع الإصلاحات التي تم تفعيلها لتنزيل الجهوية المتقدمة وتعزيز السياسات الترابية، وبالانشغالات المشتركة حول التقائية السياسات العمومية، "فنجاح السياسات العمومية مرتبط كثيرا بتوفر الالتقائية الكافية".
كما اعتبر رئيس الحكومة الحوار الذي انطلق بين المغرب والمنظمة حول سياسات التنمية الترابية "فرصة لتفعيل حوار عميق مع المنظمة فيما يتعلق بالمدن الكبرى، والعلاقة بين المجال الحضري والقروي، والمؤشرات الترابية ونجاعة الاستثمار"، منوها بمساهمة العديد من الكفاءات والخبراء الدوليين والوطنيين.
يشار إلى أن الحوار بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول السياسات الترابية، المندرج في برنامج التعاون المشترك بين المملكة المغربية والمنظمة، انطلق يوم 28 يونيو 2016، بإشراف وزارة التعمير وإعداد التراب والسكنى وسياسة المدينة ودعم وزارة الداخلية ومصالح رئاسة الحكومة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر