غضب واسع في الولايات المتحدة عقب مقتل أليكس بريتي برصاص عناصر فدراليين وترمب يتهم سلطات الولاية بالتحريض
آخر تحديث GMT 20:49:22
المغرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حريق بناقلة في هرمز جراء لغم بحري ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74 ألفا و489 والإصابات إلى 175 ألفا و539 منذ بدء العدوان
أخر الأخبار

غضب واسع في الولايات المتحدة عقب مقتل أليكس بريتي برصاص عناصر فدراليين وترمب يتهم سلطات الولاية بالتحريض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غضب واسع في الولايات المتحدة عقب مقتل أليكس بريتي برصاص عناصر فدراليين وترمب يتهم سلطات الولاية بالتحريض

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

قُتل أميركي يبلغ من العمر 37 عاماً برصاص عناصر أمن فدراليين في مدينة مينيابوليس شمالي الولايات المتحدة، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة وردود فعل سياسية وفنية حادة، وجاءت في ظل تصاعد الاحتجاجات ضد انتشار قوات الهجرة الفدرالية في المدينة خلال الأسابيع الماضية.
وأعلنت السلطات أن الرجل، ويدعى أليكس بريتي، قُتل خلال محاولة توقيفه، مشيرة إلى أنه كان يحمل سلاحاً نارياً ورفض الامتثال للأوامر، ما دفع أحد العناصر الفدراليين إلى إطلاق النار بدعوى الدفاع عن النفس. وأكد قائد شرطة مينيابوليس أن بريتي كان مقيماً في المدينة ويحمل ترخيصاً قانونياً لحيازة السلاح، ولم يكن معروفاً لدى أجهزة الشرطة.
وبحسب بيانات رسمية، وقع إطلاق النار أثناء عملية استهدفت شخصاً آخر يشتبه في إقامته غير النظامية وضلوعه في اعتداء عنيف، فيما أشار شهود وتقارير إعلامية إلى أن مقاطع فيديو متداولة لا تُظهر بشكل واضح أن بريتي لوّح بسلاحه أثناء الحادث.
وتعد هذه الواقعة الثانية من نوعها في مينيابوليس خلال أقل من شهر، بعد مقتل امرأة في حادثة مشابهة، ما زاد من حدة التوتر في المدينة التي تشهد احتجاجات متواصلة ضد مداهمات الهجرة وانتشار العناصر الفدرالية.
ودعا حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، إلى أن تتولى السلطات المحلية التحقيق في الحادث، معتبراً أن الحكومة الفدرالية لم تعد جهة يمكن الوثوق بها في مثل هذه القضايا، ووجّه انتقادات حادة لإدارة الهجرة والجمارك، متهماً إياها بنشر الفوضى والعنف في الولاية.
في المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته، متهماً حاكم الولاية ورئيس بلدية مينيابوليس بالتحريض على التمرد، واعتبر أن تصريحاتهم تشجع على العصيان وتعرّض الأمن للخطر. كما جدّد التلويح بإمكانية تفعيل قانون يسمح بنشر قوات فدرالية لفرض النظام.
وعقب الحادث، اندلعت احتجاجات في محيط موقع إطلاق النار، تخللتها اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، واستخدام وسائل لتفريق الحشود، فيما دعت الشرطة السكان إلى مغادرة المنطقة حفاظاً على السلامة.
وعبّر والدَا أليكس بريتي عن صدمتهما وغضبهما، مطالبَين بكشف الحقيقة كاملة بشأن مقتل ابنهما، مؤكدَين أنه كان شخصاً مسالماً يعمل ممرضاً في وحدة العناية المركزة ويهتم بخدمة الآخرين، ولم يكن يسعى إلى العنف أو المواجهة.
وامتدت ردود الفعل إلى الوسط الفني، حيث ندّد عدد من نجوم هوليوود بمقتل بريتي خلال ظهورهم في مهرجان سينمائي، معتبرين أن ما جرى يعكس تصعيداً خطيراً في التعامل مع الاحتجاجات، وانتهاكاً لحق المواطنين في التعبير السلمي. ووصف بعضهم الحادث بأنه صادم ويتنافى مع القيم الأميركية، مطالبين بوقف ما اعتبروه عنفاً حكومياً مفرطاً.
وتأتي هذه التطورات في ظل تشديد الإدارة الأميركية حملتها ضد الهجرة غير النظامية، والتي شهدت توسعاً في المداهمات وعمليات التوقيف، ما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات في عدة مدن أميركية، وزاد من حدة الانقسام السياسي حول دور وصلاحيات الجهات الفدرالية في التعامل مع المواطنين والمتظاهرين.
ويرى مراقبون أن مقتل بريتي قد يشكل نقطة تحول في الجدل الدائر حول استخدام القوة من قبل العناصر الفدرالية، ويضع الإدارة الأميركية أمام اختبار جديد في كيفية احتواء الاحتجاجات المتصاعدة وتداعياتها السياسية والاجتماعية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ستارمر يصف تصريحات ترامب عن الناتو في أفغانستان بالمسيئة ويطالب باعتذار

 

عاصفة غضب في بروكسل بعد تسريب ترامب محادثات خاصة مع قادة أوروبا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب واسع في الولايات المتحدة عقب مقتل أليكس بريتي برصاص عناصر فدراليين وترمب يتهم سلطات الولاية بالتحريض غضب واسع في الولايات المتحدة عقب مقتل أليكس بريتي برصاص عناصر فدراليين وترمب يتهم سلطات الولاية بالتحريض



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:30 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib