ماكرون يتوعد بالمحاسبة عقب أعمال عنف وفوضى تجتاح المدن الفرنسية وسط ردود فعل دولية وسياسية واسعة
آخر تحديث GMT 08:05:35
المغرب اليوم -
عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون
أخر الأخبار

ماكرون يتوعد بالمحاسبة عقب أعمال عنف وفوضى تجتاح المدن الفرنسية وسط ردود فعل دولية وسياسية واسعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ماكرون يتوعد بالمحاسبة عقب أعمال عنف وفوضى تجتاح المدن الفرنسية وسط ردود فعل دولية وسياسية واسعة

الآلاف يتظاهرون في فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة (الصورة من الموقع الرسمي للدرك الوطني الفرنسي )
باريس - المغرب اليوم

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في كلمة تلفزيونية وجهها إلى الفرنسيين، عن شعوره بـ"الغضب والخزي" حيال أعمال العنف والفوضى الواسعة التي شهدتها البلاد في أعقاب الاحتجاجات الحاشدة على تكاليف المعيشة وارتفاع الأسعار، مؤكداً أن "لا شيء يبرر ولا شيء يعذر" هذا العنف "الجامح وغير المسبوق" الذي أدى إلى اعتقال الآلاف وتخريب ونهب مئات المتاجر والمباني العامة في أنحاء فرنسا. ودعا ماكرون إلى التمييز بوضوح بين المتظاهرين الذين يعبرون عن "مطالب مشروعة" ومرتكبي "أعمال النهب والتحطيم"، متوعداً بأن "يدفع من قاموا بالتدمير الثمن" وبأن تتعامل الحكومة "بكل حزم" مع مثيري الشغب. وتعهد الرئيس الفرنسي باتخاذ كبار المسؤولين قرارات بالتنسيق مع رؤساء البلديات لحماية المدن والمباني العامة والشركات وتقديم الدعم لأصحاب المتاجر المتضررة، موضحاً أنه طلب من وزير الداخلية لوران نونييز استخلاص العبر اللازمة لاسيما فيما يتعلق بجمع المعلومات الاستخباراتية والاستباق، ومتوقعاً إجابات واضحة وشفافية كاملة حيال طريقة استجابة قوات الأمن.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التوترات والمواجهات؛ حيث تجددت الاشتباكات بين الشرطة الفرنسية ومئات المحتجين في "ميدان الجمهورية" بباريس، وسط استخدام لقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق الحشد بعد تنظيم مظاهرة غير مصرحة استجابة لدعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تخللتها أعمال نهب لمتجر ملابس وإحراق دراجات، فضلاً عن رشق قوات الأمن بزجاجات وحجارة. وتفيد الحصيلة الرسمية التي أعلنها رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو بتوقيف 1200 شخص على خلفية أعمال العنف في أنحاء البلاد وإصابة 150 من عناصر الشرطة والدرك، فيما سجلت شرطة باريس وحدها رقماً قياسياً بتوقيف 855 شخصاً. وكان لوكورنو قد تفقد عناصر الشرطة في وسط باريس معتبراً أنها "معجزة ألا تكون الحصيلة أعلى من ذلك"، ومؤكداً أن الحكومة لن تخضع للترهيب ومحملاً مجموعات من "اليسار المتطرف" وخارجين عن القانون مسؤولية الاضطرابات لاستخدامها كمقدمة للانتخابات الرئاسية.
وعلى الصعيد الدولي، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" أن الهجرة هي سبب الاضطرابات، داعياً باريس إلى "إغلاق الحدود وأحكام السيطرة"، وهو ما أيده نائبه جي دي فانس الذي اعتبر عبر "إكس" أن ليبراليي الغرب صدّروا "العالم الثالث" إلى فرنسا وتجاهلوا أسئلة الاندماج. وفي الداخل الفرنسي، أدان جان لوك ميلانشون زعيم حزب "فرنسا الأبية" أعمال النهب والتخريب رافضاً المشاركة في أعمال تتنافى مع أساليبهم، لكنهها هاجم رئيس الوزراء متهماً إياه بـ"اللعب بالنار والمراهنة على تدهور الوضع". في المقابل، وجهت مارين لوبان زعيمة حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف انتقادات حادة لخصمها اليساري، متهمة إياه بإضفاء الشرعية على العنف ودفع البلاد نحو الفوضى.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاضطرابات والاحتجاجات التي شارك فيها بين 550 ألفاً و800 ألف شخص، وتخللتها أضرار جسيمة واقتحامات وحرائق طالت مباني بلديات تاريخية وأثرية في ليموج (حيث دمر حريق مبنى يبلغ عمره أكثر من 140 عاماً) وليون ومرسيليا وليل وغرونوبل وبوردو، جاءت امتداداً لاحتجاجات طلابية انطلقت أواخر سبتمبر الماضي للمطالبة بتحسين أوضاع التعليم وزيادة الإنفاق ونقص المعلمين، قبل أن تتسع لتشمل الاعتراض على أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية وأعباء الدين العام المتوقع تجاوزها 120 في المئة من الناتج المحلي، ما يلقي بظلال ثقيلة على المشهد السياسي وانقساماته قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي

إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً للشعب الفرنسي مساء اليوم بعد أعمال العنف والنهب التي شهدتها البلاد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يتوعد بالمحاسبة عقب أعمال عنف وفوضى تجتاح المدن الفرنسية وسط ردود فعل دولية وسياسية واسعة ماكرون يتوعد بالمحاسبة عقب أعمال عنف وفوضى تجتاح المدن الفرنسية وسط ردود فعل دولية وسياسية واسعة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 14:01 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا
المغرب اليوم - هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib