الحكومة الإسبانية باستقبالها المدعو إبراهيم غالي تغرق في مستنقع من التناقضات
آخر تحديث GMT 15:37:22
المغرب اليوم -
السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية نتنياهو يهدد أعداء إسرائيل بضربات أشد في فيديو جديد من قاعدة جوية وسط جدل حول استخدام المنشآت العسكرية للدعاية الانتخابية رئيس الوزراء الفرنسي يلوح بإعلان حالة الطوارئ وسط تصاعد أعمال الشغب والنهب في المدن الفرنسية وتصاعد الأزمة أمام ماكرون مقتل 9 أفراد من جهاز الأمن العام الليبي وإصابة آخرين إثر انفجار قذيفة هاون خلال تدريب بمدينة الزاوية غرب طرابلس عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي
أخر الأخبار

الحكومة الإسبانية باستقبالها المدعو إبراهيم غالي تغرق في مستنقع من التناقضات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة الإسبانية باستقبالها المدعو إبراهيم غالي تغرق في مستنقع من التناقضات

إبراهيم غالي
الرباط ـ المغرب اليوم

قال حمزة الهراوي، الشريك المؤسس لمكتب الأعمال الفرنسي-الإفريقي للشؤون العامة والدبلوماسية البديلة (MGH Partners)، الذي يتخذ من باريس مقرا له، إن الحكومة الإسبانية باستقبالها المدعو إبراهيم غالي تكون قد غرقت في مستنقع من التناقضات.وكتب هذا الخبير في عمود بعنوان “على إسبانيا أن تختار”، نشرته صحيفة “لا تريبيون”، “بهذا التصرف غير الودي، أوشكت الحكومة الإسبانية على إثارة العداء وأضعفت شراكتها مع حليف اقتصادي وأمني مهم”.واعتبر أنه باستقبال “زعيم البوليساريو” دون إبلاغ الرباط، فإن “الموقف الإسباني بالإضافة إلى كونه غامضا، فإنه غير مقبول إطلاقا، إذا وضع المرء نفسه في مكان الرباط”.وتساءل “كيف يمكن أن تصاب إسبانيا بالعمى من خلال الإصرار على استقلال افتراضي للصحراء، والذي لا يشكل هذيانا فحسب، بل خطرا على سيادتها؟”

وأضاف أن التوتر الدبلوماسي الأخير مع مدريد يؤكد، من ناحية أخرى، أن “المغرب يرغب في تسوية قضية الصحراء بشكل نهائي”، إضافة إلى حقيقة أنه كشف أن المملكة لديها “ورقة رابحة” ولديها “الخبرة”.وأوضح أنه “بالنظر إلى مسار البلدين، فإن العلاقة بين الرباط ومدريد لا يمكن تجميدها، كونها تخضع لتحول دائم. وسيتعين على كل طرف أن يلعب اللعبة من أجل الحفاظ على علاقة سلمية، لأن الدولتين، تواجهان، بحكم الجغرافيا، نفس المخاطر الجيوسياسية”. وسجل أنه “إذا لم يكن لدى المغرب خيار آخر سوى الاستمرار في بناء مصداقيته الجيوسياسية، لا سيما إزاء أوروبا، فإن مسؤولية إسبانيا الآن تتمثل في الاختيار، الاختيار بين الوضوح أو التجاوز الدبلوماسي، وبعبارة أخرى، الاختيار بين محور قوي مدريد -الرباط لازدهار المتوسط ، أو عدم الثقة المنهجي.

وقال إن “الحوارات الاستراتيجية بين الفاعلين الإقليميين لا يمكنها الانتظار أكثر”، معتبرا أنه “يتعين على الثنائي المغربي الإسباني أن يتعلم تطوير الأشياء معا: اقتصاد جديد، استكشاف الفضاء، الطاقة المتجددة، أو حتى مشروع نفق سكك حديدية تحت مضيق جبل طارق، والذي يمكن أن يكون حافزا هائلا لتوافق ثنائي”.وخلص إلى أن “الأمر متروك لنا الآن لنأمل في أن تكون هذه الفوضى الدبلوماسية هي حفلة فلامنكو سيئة الذوق، بدلا من نزاع محكوم عليه بالفشل”.

قد يهمك ايضأ:

لشكر يعلن استقبال المدعو إبراهيم غالي يشكل “فضيحة”

زعيم البوليساريو يرفض المثول أمام المحكمة الأسبانية

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الإسبانية باستقبالها المدعو إبراهيم غالي تغرق في مستنقع من التناقضات الحكومة الإسبانية باستقبالها المدعو إبراهيم غالي تغرق في مستنقع من التناقضات



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib