خبراء أفارقة يناقشون عودة المغرب للاتحاد الأفريقي في جنيف
آخر تحديث GMT 14:53:04
المغرب اليوم -

على هامش الدورة الـ 34 لمجلس حقوق الإنسان

خبراء أفارقة يناقشون عودة المغرب للاتحاد الأفريقي في جنيف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء أفارقة يناقشون عودة المغرب للاتحاد الأفريقي في جنيف

عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي
الرباط - رشيدة لملاحي

شكلت رهانات عودة المغرب لـ الاتحاد الأفريقي محور لقاء انعقد في جنيف على هامش الدورة الـ 34 لمجلس حقوق الإنسان، بحضور عدد من الخبراء الأفارقة، والذين ركزوا على الحضور القوي والمتعدد الأبعاد للمغرب في القارة الأفريقية، والذي سيتعزز في السنوات المقبلة بفضل تمتين الشراكة الإستراتيجية المغربية الأفريقية.

من جانبه اعتبر الباحث في المجلس الأفريقي والملغاشي للتعليم العالي (كاميس)، لوسيان مانكو، أن عودة المملكة للاتحاد الأفريقي ستمكن من تجاوز الإطار الثنائي في أفق العلاقات الاقتصادية الدولية مع مجموع البلدان الأفريقية في إطار اتفاقيات متعددة الأطراف، مشيرًا إلى أن عودة المغرب ستغير المعطى الاقتصادي، فضلًا عن مساهمتها في النهوض بالمبادلات مع أفريقيا جنوب الصحراء وفي نمو التجارة بين البلدان الأفريقية.

وحسب الخبير الغابوني، فإن هذه المبادرة من شأنها تدارك التأخر الذي عرفته المفاوضات الهادفة إلى إحداث مناطق للتبادل الحر بين الدول أعضاء هذه المنظمة القارية، حيث أضاف تعزيز التعاون الاقتصادي مع البلدان الأفريقية يستجيب للأهداف الأساسية لبرنامج التنمية المستدامة للأمم المتحدة (أجندة 2030)، متابعًا أن هذا البرنامج ينص على تعبئة الموارد المالية الخاصة من أجل إنجاز أهداف التنمية المستدامة، وأن المملكة قامت بإنجاز عدد من الاستثمارات المهمة على المدى البعيد في أفريقيا في قطاعات إستراتيجية.

وعلى الجانب الآخر، أثار الباحث قضية المهاجرين الأفارقة مشيرًا إلى تسوية المغرب لحد الآن وضعية أكثر من 30 ألف مهاجر، داعيًا بعض البلدان خاصة تلك التي تقوم بطرد المهاجرين، إلى الاستفادة من تجربة المغرب في هذا المجال.

وفي السياق ذاته، أكد الباحث في الشؤون السياسية والقانونية في جامعة داكار، آوا ديالو، أن عودة المملكة إلى الاتحاد الأفريقي ستكون لها آثار سياسية وأمنية وقانونية مهمة، معتبرًا أن"عودة المغرب للاتحاد الأفريقي يجب أن تعطي إشارات قوية لأفريقيا موحدة وقوية، مبرزا الدور الذي تضطلع به الرباط من أجل تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان والجهوية الموسعة، ودولة القانون والحكامة الجيدة في القارة.

وقال إن "نهوض المغرب بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية يشكل نموذجًا لباقي بلدان الاتحاد الأفريقي، وأن هذه العودة من شأنها إعطاء دفعة جديدة لإشعاع القارة على المستوى الدولي، علمًا أن الحملة الدبلوماسية التي قام بها المغرب في السنوات الأخيرة في أفريقيا جنوب الصحراء تبرز خبرته في هذا المجال، ولافتًا إلى أن "الإرادة التي عبر عنها المغرب أخيرًاً بالانضمام للمجموعة الاقتصادية لدول أفريقيا الغربية، والتي يحظى فيها حاليا بصفة ملاحظ، إشارة قوية أخرى قد تدشن لمرحلة مشرقة بالنسبة للقارة"، بحسب قوله.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء أفارقة يناقشون عودة المغرب للاتحاد الأفريقي في جنيف خبراء أفارقة يناقشون عودة المغرب للاتحاد الأفريقي في جنيف



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib