الأغلبية الحكومية المغربية تعيش أزمة جديدة بسبب تصريحات الطالبي العالمي
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

سحب الموقع الرسمي لـ "الأحرار" تصريح عضوه والعدالة يدعوه إلى الاستقالة

الأغلبية الحكومية المغربية تعيش أزمة جديدة بسبب تصريحات الطالبي العالمي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأغلبية الحكومية المغربية تعيش أزمة جديدة بسبب تصريحات الطالبي العالمي

وزير الشباب والرياضة، رشيد الطالبي العالمي
الدار البيضاء – رضى عبد المجيد

تعيش الأغلبية الحكومية المغربية مجددًا على إيقاع الأزمة، عقب التصريحات القوية التي أدلى بها وزير الشباب والرياضة، رشيد الطالبي العالمي، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، والتي انتقد خلالها حزب العدالة والتنمية واتهمه بمحاولة تقليد النموذج التركي، "في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم".

وتعيش الحكومة على إيقاع التقلبات خلال الأشهر الماضية، فبعد انزعاج رئيس التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، والكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، من تصريحات سابقة لرئيس الحكومة والأمين العام الأسبق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، كادت أن تحدث انشقاقا داخل الحكومة، جاء الدور على الأزمة التي اندلعت بين العدالة والتنمية وحزب التقدم والاشتراكية التي يهدد بالانسحاب من الحكومة، عقب حذف منصب كتابة الدولة المكلفة بالماء.

وقال الطالبي العالمي في كلمة ألقاها السبت الماضي في افتتاح الجامعة الصيفية لشبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار في مراكش، إن حزب العدالة والتنمية يقلد النموذج التركي، الذي انتقده أيضا، مما جر عليه غضب قيادات حزب العدالة والتنمية، كما سارع حزب التجمع الوطني للأحرار إلى سحب تصريحه الذي كان مصورا بالصوت والصورة، من الموقع الرسمي للحزب.

وأوضح وزير الشباب والرياضة أن حزب العدالة والتنمية يسعى إلى "تخريب البلد" بالتشكيك في المؤسسات والمنتخبين، وذهب أبعد من ذلك عندما انتقد النظام في تركيا، بقوله: "يحاولون تقليد حزب العدالة والتنمية التركي، الذي يعتبر أصلا نموذجًا فاشلًا، ورئيسه طيب رجب أردوغان يقود اقتصاد بلاده إلى الهاوية".

وأكّد عبد العزيز أفتاتي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أن الوزير الطالبي العلمي عليه أن يقدم استقالته من الحكومة، وأيضا على حزبه الانسحاب منها، إذا كان حزب العدالة والتنمية خطيرًا بالدرجة التي تكلم بها العلمي، وأضاف: "أستغرب لعضو في الحكومة يهاجم رئيسها ويدعي اقتداءه بنموذج أجنبي، وفي نفس الوقت يتدخل في شؤون دولة صديقة للمغرب".

وانتقد خالد البوقرعي، البرلماني والقيادي في حزب العدالة والتنمية، تصريحات الوزير، وقال: "إذا كان ما يقوله صحيح، فهذا يعد  تسترًا على هذا الحزب الخطير، وبالتالي وجب على الدولة التحرك لحل هذا الحزب الذي يتكلم عنه الطالبي العلمي ووقف مخططاته التخريبية". ورد سليمان العمراني، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بقوة على كلام الطالبي العلمي من خلال تدوينة نشرها على حسابه الشخصي على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قال فيها "أتساءل لماذا أنتم باقون في حكومة يقودها حزب بالمواصفات، التي ذكرت؟ ولماذا تبقى هذه الحكومة أصلا؟ شيء ما ليس على ما يرام.."

وتساءل نائب سعد الدين العثماني عما إذا كان موقف الطالبي العلمي نابع عن قناعة شخصية أم أنه يعكس موقف حزب التجمع الوطني للأحرار، مطالبًا بمزيد من الوضوح من قبل حزب "الحمامة".

وتابع العمراني: "اطلعت كما اطلعت قيادة حزب العدالة والتنمية ومناضلوه، والرأي العام الوطني على تصريحاتك في الجامعة الشبابية لحزبك عن حزبنا دون أن تسميه، وبما أن موقفك المعبر عنه لم يكن داخليا مما كان يستوجب لو كان الأمر كذلك اللجوء لقنوات الأغلبية لمعالجة ما تنبغي معالجته، ولأنك قيادي في حزبك وكلامك له أبعاده ودلالاته خصوصا أنك عبرت عنه أمام قيادة حزبك، فليتسع صدرك لهذه الكلمات. 

كلامك لم يتوقف عند حدود انتقاد بعض المواقف ضد حزبك مما يمكن أن نفهمه، بل تعداه إلى تقصُّد حزب العدالة والتنمية دون الحاجة لأي تأويل، إلى أن تقول: "معركة مشروعين مجتمعيين، مشروع ندافع عليه كمغاربة والذي عشنا فيه وكبرنا ومشروع آخر دخيل، يريدون تخريب البلاد ليضعوا أيديهم عليها".

وأكد النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية في رسالته، أن "هذه المواقف الخطيرة والمسيئة وغير المقبولة تنتهك بشكل سافر ميثاق الأغلبية، الذي يعتبر حزب الأحرار من بين الموقعين عليه"، مبرزًا أن العدالة والتنمية حصل على ثقة المغاربة في انتخابات 2011 و2015 و2016، وتابع: "هل هذه هي الديمقراطية؟ وهل نسيت أن حزبك لم يتجاوز بالكاد 37 مقعدا، لكنه تحكم بقدرة قادر في مفاوضات تشكيل الحكومة، التي أسندت مهمة تشكيلها للأستاذ عبد الإله بنكيران الذي نال حزبه بقيادته 125 مقعدا، وعمل على لي الذراع، وأثمرت مساعيه غير الحميدة في خلق "البلوكاج"".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأغلبية الحكومية المغربية تعيش أزمة جديدة بسبب تصريحات الطالبي العالمي الأغلبية الحكومية المغربية تعيش أزمة جديدة بسبب تصريحات الطالبي العالمي



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib