الرباط - رشيدة لملاحي
أكّدت مصادر مطّلعة أنّ الديوان الملكي، استدعى وزير الخارجية السابق سعد الدين العثماني، لتعيينه بديلًا لرئيس مجلس الوزراء المعفى عبد الإله بنكيران، ومن المرقب أن يستقبل العاهل المغربي الملك محمد السادس، العثماني عن حزب العدالة والتنمية، وتنصيبه رئيسًا جديدًا لتشكيل الحكومة المقبلة.
وردّت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المغربي، ببلاغ أكّدت فيه أنّ الأمين العام للحزب عبد الإله بن كيران باعتباره رئيسًا للحكومة مكلفًا بتشكيلها، أدى مهمته في احترام تام للمنطق الدستوري والتكليف الملكي والتفويض الشعبي، مشدّدة على انتصاره تبعًا لذلك للاختيار الديمقراطي.
وشدد بلاغ الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية"، أصدرته عقب اجتماعها الاستثنائي، الخميس، على أن "ابن كيران أدى مهمته في نطاق من المسؤولية العالية، والمرونة اللازمة والتنازل من أجل المصلحة الوطنية العليا من أجل تشكيل حكومة قوية ومنسجمة تكون في مستوى تطلعات الملك والناخبين"، موضحة أنّ "الأمين العام لا يتحمّل بأي وجه من الأوجه مسؤولية التأخّر في تشكيلها، المسؤولية عن ذلك ترجع إلى الاشتراطات المتلاحقة خلال المراحل المختلفة من المشاورات من قبل أطراف حزبية أخرى، وهي التي ستجعل تشكيلها – في حالة استمرارها- متعذرًا أيا كان رئيس الحكومة المعيّن".
وبيّنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المغربي، أن "المشاورات المقبلة وجب أن تراعي المقتضيات الدستورية والاختيار الديمقراطي والإرادة الشعبية المعبر عنها، من خلال الانتخابات التشريعية وأن تحظى الحكومة المنبثقة عنها بثقة ودعم جلالة الملك"، داعية المجلس الوطني للحزب إلى الانعقاد في دورة استثنائية يوم السبت 18 مارس/آذار الجاري من أجل دارسة المعطيات الجديدة واتخاذ القرار المناسب.
ونفى الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي عبد الإله بنكيران، نفى لقاءه بالعاهل المغربي، حيث أكد أن"الملك محمد السادس لم يستقبله لإبلاغه خبر إعفائه من مهامه الحكومية"، مشيرًا إلى أنّ أعضاء الأمانة العامة للحزب تفاعلوا بشكل إيجابي مع مضامين القرار الملكي، الذي أعلن الأربعاء، بشأن إعفاء رئيس الحكومة المكلف من منصبه، بسبب ما وصفه القرار بـ "تأخره في تشكيل الحكومة المقبلة".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر