الدار البيضاء - جميلة عمر
أكدت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية، والقيادية في حزب العدالة والتنمية، خلال حملة انتخابات السابع من أكتوبر / تشرين الأول، على شيئين أساسيين، وهما إقبال المواطنين في ربوع الوطن على حزب العدالة والتنمية، حيث يأتون بكثافة، ويهتفون لحزب العدالة والتنمية، ويعبرون عن حبهم له، لأن الحزب يبادلهم نفس الشعوؤ، ويقدرهم، ويحفظ كرامتهم، ويخدمهم. والشيء الثاني هو أمر وصفته بـ" المؤسف جدًا"، ويتعلق بممارسات بعض أعوان ورجال السلطة، الذين يمنعون الناس من الانضمام إلى حزب العدالة والتنمية، ويمنعوهم من التصويت له.
وأضافت "الحقاوي"، التي كانت تتحدث، عصر الأربعاء، في مهرجان خطابي في مدينة وجدة، دعمًا لمرشحي الحزب، بالقول: "إن حزب العدالة والتنمية لا يخاف من قول هذا الكلام، نحن نخاف على بلادنا وديمقراطية البلاد، و لا للرجوع إلى الخلف، ولا يمكن أن نفرط في كل هذه المكتسبات، التي حققتها الأحزاب الوطنية، حتى جاء الدستور، ليكرس هذه التراكمات، وأضفنا ثابتًا مهمًا في الدستور، يتعلق بالبناء الديمقراطي، والذي يريد أن يمس بالديمقراطية يمس بهذا الثابت، وهذا خطير جدًا".
وأكدت أنه لا يمكن المس بالاختيار الطوعي للشعب، ولا يمكن أن يفرض عليه حزب "لا لون له"، قبل أن تبرز أن العراقيل لن تؤثر على قناعة المغاربة، قبل أن تشير إلى مسألة الاقتطاعات، التي تمت من حسابات الموظفين، لصالح صندوق التقاعد، مؤكدة أن الاتفاق الذي كان هو أن يبدأ الاقتطاع سنة 2017.
واعتبر البرلماني عن دائرة وجدة، عبد العزيز أفتاتي، أن اللحظة التي نعيشها هي لحظة وفاء، إزاء سكان مدينة وجدة، وإزاء سكان زيري بن عطية، وإزاء المستضعفين. وأكد البرلماني، المثير للجدل، أن محطة الانتخابات المقبلة محطة مفصلية، وقال: "هذه محطة مفصلية يتوجه فيها الشعب المغربي صوب إنجاز الانتقال الديمقراطي، وبعض المرتزقة يحاولون محاولة يائسة للعودة إلى الخلف، لإنتاج نفس الأمور التي انتفض ضدها الشعب المغربي، في أكثر من مناسبة، وكانت آخرها مناسبة 20 فبراير / شباط المجيدة".
وأوضح "أفتاتي" أن الانتخابات المقبلة لن تمنح لحزبه ولاية ثانية فقط، وإنما ستكون انطلاقة جديدة للأمة المغربية، ولمؤسسات الدولة، ومسيرة ناجحة نحو تأسيس دولة بمواصفات العصر، تعيد للأمة إشعاعها، شاء من شاء وكره من كره، و توجه بالخطاب إلى من أسماهم بـ"فلول البرامكة، والقرامطة، والحشاشين، وجماعة المفسدين، المشوشين على الأمة والمستقبل" بالقول: "لن تفلحوا، ولن تصلوا بتحركاتكم إلى شيء، لكن مع ذلك هذه فرصة لفضحكم أمام العالمين، اليوم خلافنا معكم، وخلافكم مع بنكيران، الذي رفض التلاعب بالمسيرة الديمقراطية".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر