عيوب وانتقادات تلاحق تنزيل مشاريع أمام ملك المغرب
آخر تحديث GMT 14:53:01
المغرب اليوم -

عيوب وانتقادات تلاحق تنزيل مشاريع أمام ملك المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عيوب وانتقادات تلاحق تنزيل مشاريع أمام ملك المغرب

الملك محمد السادس
الرباط -المغرب اليوم

قراءة رصيف صحافة بداية الأسبوع نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن انتقادات وعيوبا تلاحق تنزيل مشاريع قدمت للملك محمد السادس، إذ دعت فعاليات جمعوية إلى إيفاد لجنة من المجلس الأعلى للحسابات بشكل مستعجل للوقوف على حجم الاختلالات والخروقات التي تطال طريقة تنزيل البرنامج التكميلي لتأهيل مدينة الصويرة، الذي وقع أمام الملك والذي رصد له غلاف مالي يناهز 30 مليار سنتيم.ووفق المنبر ذاته، فإن الفعاليات الجمعوية ذاتها حذرت من أن سيناريو التجاوزات التي طالت مشروع التأهيل الحضري للمدينة، الذي برمج ما بين سنتي 2010 و2014 والذي استهلك أزيد من 43 مليارا، يتكرر من جديد في المشاريع التي قدمت للملك خلال توقيع اتفاقية البرنامج التكميلي.

وتطرقت الجريدة ذاتها إلى تنقيلات تأديبية في صفوف مسؤولين بالدرك، من بينهم القائد الجهوي للدرك الملكي بطنجة وعناصر أخرى، بعد استمعت إليهم لجنة من القيادة العليا للدرك إثر حلول عناصر الفرقة الوطنية للدرك الملكي بالميناء العسكري بالقصر الصغير، لتعميق البحث حول عملية تسريب 14 رزمة من مخدر الشيرا إلى داخل الميناء ذاته، وتحديد الجهات المتورطة في تسهيل عبور هذه الكمية من الحشيش التي كانت معدة للتهريب نحو الضفة الأخرى، عبر زوارق مطاطية سريعة.وأضافت “المساء” أن العقوبات التأديبية جاءت بعد توقيف عناصر من الدرك، بتهمة التواطؤ مع تجار المخدرات بالقصر الصغير.

“المساء” كتبت، أيضا، أن زوار نادي الفروسية بطنجة يطالبون بحمايتهم من تهجمات “ولاد الفشوش”، دون وجه حق، إذ يلجون النادي بسياراتهم الفارهة معتدين على حارس النادي الذي يعترض سبيلهم لكونهم يريدون إدخال سياراتهم إلى إسطبلات الخيول؛ وهو أمر ممنوع نهائيا.ولفت أعضاء النادي، في تصريحاتهم لـ”المساء”، إلى أن ممارسات هؤلاء الشبان لا تقتصر على ذلك فقط؛ بل تتجاوز إلى القيام بسلوكات مشينة والتفوه بكلام ناب يثير امتعاض رواد النادي. في الصدد ذاته التمس أعضاء النادي الملكي للفروسية بطنجة من المصالح الأمنية التدخل لوضع حد لـ”عربدة ولاد الفشوش”، الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون.

في السياق نفسه، أكد ناشط حقوقي، وهو عضو من أعضاء النادي الملكي للفروسية بطنجة، أن كل هذه الأفعال الاستفزازية التي يقوم بها هؤلاء الشبان ليست عبثية؛ بل تدخل في إطار خطة محكمة وضعها أناس عقلاء، وهم وحوش العقار الذين يسعون إلى الاستحواذ على النادي.المصدر ذاته أوضح للجريدة أن تحرشات “ولاد الفشوش” وعربدتهم بالنادي تهدف إلى خلق فوضى دائمة بالنادي بغية دفع منخرطيه إلى الانسحاب منه، ليصير النادي مهجورا ويسهل عليهم الاستحواذ عليه بطريقة أو بأخرى.

 ومع المنبر الإعلامي ذاته الذي أشار إلى اعتقال راق بمكناس إثر الاشتباه في تورطه في محاولة اختطاف طفلتين “زوهريتين”، لا يتعدى سنهما 6 و7 سنوات ، حيث تتهمه أسرة الضحيتين بكونه قام باختطافهما وتنويمهما بمنزله بغرض استعمالهما في أعمال لها علاقة بالشعوذة.“العلم” كتبت أن الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس “كورونا” تسترجع عافيتها بفضل استئناف وصول شحنات اللقاحات إلى المملكة، ويسابق المغرب الزمن لجلب شحنات إضافية متنوعة من اللقاح. في هذا الصدد، قال مولاي مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البييضاء، إن المغرب سيتوصل من الصين بما مجموعه أربعة ملايين حقنة متفق بشأنها بين البلدين.

وأضاف الناجي، في تصريح للجريدة، أن بلادنا ستتوصل في الفترة المقبلة بما يناهز 10 ملايين حقنة من لقاح “سينوفاك” الصيني، إضافة إلى مليون حقنة من لقاح “سبوتنيك ـ في” الروسي.

وتابع المتحدث أن المملكة ستحصل على 500 ألف حقنة من اللقاح الروسي كدفعة أولى، علما أن المغرب طلب حوالي مليون حقنة من اللقاح نفسه، مشددا على أن المتحور الهندي خطير وسريع الانتشار، بدليل انتقاله إلى عدد من الدول الأوروبية مثل فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإسبانيا، ويمكن أن يصيب الأطفال والأشخاص متوسطي السن.

“العلم” أشارت، أيضا، إلى إصابة عدد من الأطفال بأمراض جلدية خطيرة سببها كثرة الحشرات والقوارض ومختلف أنواع الحشرات، خاصة الإقامات الجديدة القريبة من مجاري الواد الحار بالمحمدية.

ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن مجاري الواد الحار تصب مباشرة تحت القنطرة، والمسؤولية ملقاة على عاتق مجلس الجماعة الذي أبان عن فشله في تدبير وتسيير الشأن المحلي لمدينة المحمدية، بالرغم من توصله بعدد من الشكايات تهم مصالح الساكنة.


 
وإلى “الاتحاد الاشتراكي” التي نشرت أن أرباب محطات الوقود أعادوا انتخاب جمال زريكم رئيسا لجامعتهم، كما كلف بتشكيل المكتب الجديد، والذي دافع الجمع العام عن تجديد الثقة فيه برجاله ونسائه الذين قدموا دفعة قوية للجامعة واستماتوا في الدفاع عن القطاع وجعل صوته مسموعا لدى جميع الجهات الفاعلة حكومية وغير حكومية، حيث صارت الجامعة رقما لا يمكن تجاوزه كقوة اقتراحية وترافعية، وفق تعبير الجريدة.

من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن نقابة أطباء القطاع الحر كشفت أن حوالي 300 طبيب يغادرون المغرب سنويا، تختار الغالبية منهم ألمانيا وفرنسا، التي هاجر إليها أكثر من 8 آلاف طبيب، مشيرة إلى أنه بحلول 2018 هاجر ما يقارب 5300 طبيب مغربي نحو بلدان مختلفة تسمح سياستها بتوظيف الأطباء الأجانب. وتورد الجريدة ذاتها أن مصادر صحية مغربية تعتبر أن ظروف العمل وضعف الأجور من الأسباب التي تدفع بعدد من الأطر المغاربة إلى مغادرة التراب الوطني للاستقرار بدول أوروبية أو بكندا.

وفي خبر آخر، قالت “الأحداث المغربية” إن الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب أكدت أن جائحة “كورونا” والقرارات المصاحبة لها أرغمت حوالي 25 في المائة من المقاهي والمطاعم على غلق أبوابها نهائيا، بسبب عدم قدرتها على مسايرة القرارات الحكومية.

ووفق المنبر ذاته، فإن الهيئة المهنية أوضحت، في مذكرة إنقاذ بعثتها إلى الفرق البرلمانية، أن عدم قدرة عشرات الآلاف من وحدات القطاع على الصمود أمام القرارات الحكومية المتعلقة بالجائحة يعكس هشاشة بنيوية لأكثر من ثلثي هاته الوحدات بسبب الشرخ الكبير بين الترسانة القانونية والأنظمة الضريبية والجبائية وبين واقع حال القطاع، محملة مسؤولية وجود جزء من شغيلة القطاع خارج المنظومة الصحية والاجتماعية إلى هذه الاختلالات القانونية التي جعلت عددا مهما من المهنيين في موقف لا يحسدون عليه أمام القانون وممثلي الإدارة.

قد يهمك ايضا :

الظهير يؤكد أن ملك المغرب يضع العنصر البشري فوق كل اعتبار

الملك محمد السادس يترأس حفل إطلاق مشروع تعميم الحماية الاجتماعية

    

 

 

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيوب وانتقادات تلاحق تنزيل مشاريع أمام ملك المغرب عيوب وانتقادات تلاحق تنزيل مشاريع أمام ملك المغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib