خبراء مغاربة يحذرون من استغلال داعش للحرب الروسية الأوكرانية
آخر تحديث GMT 02:44:40
المغرب اليوم -

خبراء مغاربة يحذرون من استغلال "داعش" للحرب الروسية الأوكرانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء مغاربة يحذرون من استغلال

تنظيم "داعش" الارهابي
الرباط - المغرب اليوم

بات المكتب المركزي للأبحاث القضائية يتحدث خلال عمليات تفكيك الخلايا الإرهابية الأخيرة عما يسمى بـ”الإرهاب الفردي”؛ فقد أصبح يعتقل أفرادا من مناطق مختلفة يشتبه في تخطيطهم لـ”عمليات إرهابية” بشكل منفرد، وليس من خلال الانخراط في خلايا مثلما كان الأمر سابقا.وحسب ما أكده خبراء ومختصون، فإن “داعش” يسعى اليوم لإعادة الانبعاث، متوقعين أن يتم استغلال الصراع الحالي في أوكرانيا من أجل إعادة إحياء نظام إرهابي عرف نهايته فعلا.وفي هذا الإطار، قال إدريس الكنبوري، باحث في قضايا الفكر الإسلامي، إن “المقصود بالإرهاب الفردي، الأشخاص الذين يحاولون القيام بعمليات إرهابية بشكل فردي”، متوقعا أن يتوالى ظهور هذا الشكل من الإرهاب خلال القادم من أيام.

وأضاف الكنبوري، في تصريح خاص، أن “المعلومات الإرهابية والشحن السيكولوجي موجودان عبر شبكة الإنترنيت؛ إذ إن تنظيم داعش له غرف محادثات ومجلات وفيديوهات منتشرة. وبالتالي، فإن شحن الأفراد بنزعة عنيفة والعداوة ضد الدولة وأوهام مختلفة، بات ممكنا”.وتابع قائلا: “اليوم، بات الأشخاص يحددون أهدافا فردية دون العودة إلى جهة أخرى”، موردا أن الشخص الإرهابي “يتصرف وفق ما يراه في محيطه. وبالتالي، تكون هناك مبادرة من فرد يستقطب فردا آخر وهكذا يشكلون مجموعة، ولهذا يتم اعتقال أكثر من شخص”.

وأبرز باحث في قضايا الفكر الإسلامي أن “الإرهاب الفردي” هو شبيه بما يصفه الغرب بـ”الذئاب المتفردة”، متوقعا أن يزيد هذا النوع من العمليات الإرهابية، “خاصة أننا مقبلون على شهر رمضان الذي يتم فيه تنامي في العمليات الإرهابية، ناهيك عن أن تنظيم داعش أعلن أنه سيغير استراتيجيته في هذا الشهر”. وتحدث الكنبوري عما يحدث في أوكرانيا وروسيا، مشيرا إلى أن الأمر سيدفع “داعش” إلى تنسيق الآلة الدعائية وإحياء الخلايا الموجودة في الدول العربية والإسلامية، كاشفا أن “الدعاية موجودة بشكل محلي ونحن في المغرب لسنا في منأى عن هذا الأمر”.

من جانبه، قال محمد ضريف، خبير في قضايا الفكر السياسي، إن هناك حديثا عن تهجير “داعش” عناصره إلى مناطق الصراع، والحديث هنا عن أكرانيا، موردا أنه “من المحتمل أن نرى داعش جديدا يرى النور في مكان يشهد اليوم صراعا، وربما الغرب سيكرر الخطأ نفسه حينما شجع العرب على التوجه لمحاربة الدولة السوفياتية”.

وأبرز أن الاستراتيجية العامة لـ”داعش” التي جعلته تنظيما إرهابيا يختلف عن تنظيم “القاعدة”، “تتمثل في كونه يؤمن بضرورة التحكم في بقعة جغرافية شاسعة لإقامة دولته، فيما تنظيم القاعدة كان يفضل القيام بعمليات تستهدف دولا معينة وجهات محددة”.وأشار إلى أنه على مستوى الاستراتيجية، فقد أخفق تنظيم “داعش”؛ إذ فقد رقعته الجغرافية الممتدة بين العراق وسوريا واستُهدف قادته، وبالتالي لا أحد يعرف اليوم من يقوده بعد مقتل قائده مؤخرا في سوريا، موردا أن “داعش اليوم يراهن على المجموعات الصغيرة الموجودة في بعض الدول، وهي مجموعات يتواصل معها لإقناعها بالعمل باسمه وليس هو من شكلها”.

وأضاف ضريف أن “داعش في مرحلة التراجع إن لم أقل إنه انتهى بالمفهوم الذي كان يتبناه، وجل العمليات الإرهابية التي يقوم بها أصبحت تستهدف حليفه السابق طالبان”.وأكد الخبير في الفكر السياسي أن “داعش بالمفهوم الذي أسس له مؤسسه قد انتهى، وهناك من سيتحرك باسمه ليس لأنه مرتبط به تنظيميا بل فقط لأنه يتبنى فكره الذي لا يختلف عن فكر مجموعات إرهابية أخرى، وهذا ما هو موجود في المغرب؛ فهي خلايا تتأثر بفكر داعش والفكر المتطرف بشكل عام”.

قد يهمك أيضَا :

السلطات المغربية تحبط عمليات إرهابية وتوقيف 5 عناصر في “داعش”

توقيف خمسة مُتطرفين موالين لتنظيم داعش من عدة مدن مغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء مغاربة يحذرون من استغلال داعش للحرب الروسية الأوكرانية خبراء مغاربة يحذرون من استغلال داعش للحرب الروسية الأوكرانية



GMT 17:17 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره
المغرب اليوم - يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "

GMT 09:20 2023 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الأحد 24 ديسمبر/ كانون الأول 2023

GMT 09:05 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حكاية اللورد ستانلي أول مدير لحديقة الحيوان في الجيزة

GMT 07:35 2018 الجمعة ,13 إبريل / نيسان

متطوعون يتبرعون بأكياس دم في مدينة مراكش

GMT 09:11 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

إصدار تأشيرة عبور مجانية في قطر لمسافري "الترانزيت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib