خطة عربية لإيقاف أي محاولة جديدة للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
آخر تحديث GMT 21:38:54
المغرب اليوم -

للعمل على ألا يأخذ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أي صبغة دولية

خطة عربية لإيقاف أي محاولة جديدة للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خطة عربية لإيقاف أي محاولة جديدة للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
القاهرة – علي السيد

مرّت 30 يومًا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، والذي كان بمثابة الزلزال، ومازالت توابعه مستمرة حتى الآن في المنطقة دون أي اتجاهات للتراجع عن ذلك القرار المثير للجدل، وجرت اجتماعات عدة على مستوى وزراء الخارجية وكبار المسؤولين خلال الأسابيع الماضية من أجل إيجاد حل يحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني، إلا أن المطالبات ونتائج الاجتماعات لم تسفر عن أي خطوات فعلية من قبل الولايات المتحدة التي مازالت متمسكة بالقرار وتدافع عنه حتى الوقت الراهن، وكانت آخر التحركات العربية التي جرت لإجهاض القرار الأميركي بشأن نقل عاصمة الولايات المتحدة إلى إسرائيل، انعقاد اجتماع لوزراء خارجية الدول الستة، مصر والمغرب والأردن والسعودية والإمارات المعنية بمتابعة هذا الملف، في العاصمة الأردنية عَمّان، السبت الماضي، وبحث وزراء الدول الست إلى جانب الأمين العام للدول العربية، وفلسطين، الخطوات اللازمة للتصعيد ضد القرار الأميركي على المستوى الدولي، ووضع استراتيجية العمل العربي خلال الفترة المقبلة.

واعتبر مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير أمين شلبي أن التحركات التي تقوم بها الدول الست وباقي الدول العربية الأخرى تسعى إلى ضرورة وقف أي محاولات جديدة من دول أخرى للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل حتى  لا يأخذ أي صبغة دولية، وأوضح أنّ التحركات العربية تسعى لمواجهة قضايا على جانب كبير من الخطورة، أولها بالطبع القضية الأساسية، وهي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وثانيها سعي تل أبيب إلى الحصول على عضوية مجلس الأمن الدولي، خلال العامين المقبلين، بالإضافة القرار الأخير الذي أصدره الكنيست بضم القدس، والضفة الغربية تحت سلطة الاحتلال.

ودعا شلبي إلى ضرورة التنبه للقرار الأخير للكنيست، بضم الضفة الغربية، والقدس الموحدة إلى سلطة حكومة الاحتلال من جديد، مؤكدا أن هذا القرار لا يقل خطورة عن القرار الأميركي، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لأنه يمثل حلقة جديدة في مؤامرة الاستيلاء على المدينة المقدسة"، مشيرا إلى أن هذا القرار يهدف إلى منح الحكومة، مزيدا من حرية الحركة، لبناء المستوطنات، وفرض القوانين البلدية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، فيما حذر سفير مصر الأسبق في السعودية سيد أبوزيد من سعي تل أبيب إلى الحصول على عضوية مجلس الأمن في جولته المقبلة، يهدف إلى منح الاحتلال شرعية دولية، وأيضا منح حكومة الاحتلال فرصة التصدي للجهود التي يمكن أن تبذل لوقف مخططها لتهويد القدس والسيطرة عليها بشكل نهائي.

وشدد أبو زيد على أن السداسي العربي المدافع عن القدس، مطالب بإدراك أن واشنطن لم تعد وسيطا نزيها في عملية السلام، خلال عهد الإدارة الحالية، ولابد من وضع استراتيجية قادرة على مواجهة النفوذ الأميركي في العالم، وسيطرتها على المنظمات الدولية، وبخاصة مجلس الأمن، وتضع كل من مصر والأردن آمالا على زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس نهاية الشهر الجاري لإمكانية ممارسة ضغوط على الإدارة الأميركية بالتراجع عن قرار الرئيس ترامب بشأن القدس ووضع آلية لحل الدولتين بما يتوافق مع حقوق الشعب الفلسطيني.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطة عربية لإيقاف أي محاولة جديدة للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خطة عربية لإيقاف أي محاولة جديدة للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib