آمينيستي تتبرأ وتنفي دفاعها عن أكبر المتطرّفين في المغرب أسامة عطار
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

أطلق سراحه بطلب من منظمة العفو الدولية بسبب مرض "السرطان"

"آمينيستي" تتبرأ وتنفي دفاعها عن أكبر المتطرّفين في المغرب أسامة عطار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المتشدد المغربي أسامة عطار
الدار البيضاء : جميلة عمر

أثار وجود المتشدد المغربي أسامة عطار، رفيق زعيم التنظيم المتطرف “داعش”، أبو بوبكر البغدادي، في السجون العراقية قبل سنوات، الجدل من جديد في أوروبا بعد كشف بعض الأجهزة الأوروبية أن إطلاق سراحه سنة 2012 من أحد السجون العراقية التي كان يقضي فيه عقوبة سجنية تصل إلى 10 سنوات بتهمة التطرف 

وأكدت وسائل اعلام عن اطلاق سراح "عطار" بعد ضغط من منظمة العفو الدولية "أمينيستي"، نظرا لمعاناته مع مرض السرطان، وهو الأمر الذي استجاب له القضاء العراقي، بعد تدخل السلطات البلجيكية لطلب ترحيله، في حين نفت منظمة العفو الدولية في بيان لها، صدر الأحد، أن تكون طلبت العفو أو إطلاق سراح المغربي أسامة عطار، "ابن خالة الشقيقين المغربيين إبراهيم وخالد البكرواي، وهما اثنان من انتحاريي اعتداء بروكسيل في 22 مارس الماضي"، عندما كان معتقلا في السجون العراقية ما بين 2005 و2012 بعدما حوكم بـ10 سنوات سجنا نافذا بتهمة التطرف

وقضى المتطرف المغربي، من العقوبة 8 سنوات فقط، موضحة أنها طلبت فقط تقديم المساعدة الطبية له على إثر معاناته مع مرض سرطان الكلي، مما يهدد حياته، كاشفة أن إطلاق سراحه من عدمه يبقى شأنا قضائيا فقط، وأعلنت الأجهزة الأمنية البلجيكية، أنها تبحث عن أسامة عطار، الذي كان يتواجد بين العراق وسورية سنة 2002 قبل أن يتم اعتقاله سنة 2005 لاتهامه من قبل الولايات المتحدة الأميركية بالتطرف

وقضى أسامة عطار قضى جزءا من سجنه  إلى جانب زعيم "داعش"، أبو بكر البغدادي، قبل أن يتم ترحيله إلى بلجيكا في 2012 إثر حملة إعلامية قادتها عائلته وبعض المنظمات الحقوقية، لأنه كان يعاني من ورم في الكلي، لكن، بعد عام من ترحيله إلى بروكسل تم اعتقاله من جديد بعد محاولته الالتحاق بجماعة متطرفة في تونس، مباشرة بعد ذلك اختفى عن الأنظار ليتحول إلى أكبر متشدد مغربي مطلوب من قبل الاستخبارات العالمية، واعتقلت الأجهزة الأمنية المغربية في يناير الماضي، بمدينة المحمدية، متطرفًا بلجيكيا من أصول مغربية يسمى جلال عطار، أحد المتهمين في هجمات باريس في 13 نوفمبر 2015، يعتقد أنه سافر في يناير 2013 إلى سورية قبل العودة إلى أوروبا ومنها إلى المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آمينيستي تتبرأ وتنفي دفاعها عن أكبر المتطرّفين في المغرب أسامة عطار آمينيستي تتبرأ وتنفي دفاعها عن أكبر المتطرّفين في المغرب أسامة عطار



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib