إسرائيل تشدد على ضرورة شمول المفاوضات مع إيران الصواريخ الباليستية ودعم الفصائل المسلحة
آخر تحديث GMT 11:44:48
المغرب اليوم -

إسرائيل تشدد على ضرورة شمول المفاوضات مع إيران الصواريخ الباليستية ودعم الفصائل المسلحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسرائيل تشدد على ضرورة شمول المفاوضات مع إيران الصواريخ الباليستية ودعم الفصائل المسلحة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - المغرب اليوم

وسط القلق الإسرائيلي من اقتصار المفاوضات الأميركية الإيرانية على الملف النووي دون سواه، شدد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن أي مفاوضات مع طهران يجب أن تشمل ليس فقط منع امتلاكها سلاحاً نووياً بل أيضاً تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعمها لفصائلها المسلحة في المنطقة.

وقال مكتب نتنياهو في بيان، اليوم الأحد، إنه "حتى الآن أثبت النظام في إيران، مرة بعد مرة، أنه لا يمكن الوثوق بوعوده".

بدوره، جدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، التأكيد على أهمية معالجة مسألة الصواريخ الباليستية الإيرانية. وقال في تصريحات إن "كمية الصواريخ الباليستية التي يريد النظام الإيراني إنتاجها تعرضنا للخطر".

كما اعتبر أن تلك الصواريخ الإيرانية تعرض أيضاً دولاً أوروبية للخطر.

أما في ما يتعلق بغزة، فأكد الوزير الإسرائيلي أنه "لا مجال للمساومة بشأن نزع سلاح حماس"، وفق تعبيره.

حرب إقليمية
في المقابل، شدد رئيس هيئة الأركان الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، على أن تداعيات أي حرب إقليمية في المنطقة ستقع مسؤوليتها على عاتق واشنطن وتل أبيب.

إلا أنه أوضح أنه "رغم جاهزية إيران الكاملة للحرب، فإنها لا ترغب في بدء حرب إقليمية".

أتت تلك التصريحات بعدما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي بوقت سابق اليوم، أن المفاوضات مع الجانب الأميركي اقتصرت على الملف النووي دون سواه. وشدد على أن مسألة الصواريخ الباليستية لم ولن تناقش خلال الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة خلال أيام.

كما جاءت هذه التصريحات الإسرائيلية قبيل زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن يوم الأربعاء المقبل من أجل بحث ملف إيران مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ تسعى تل أبيب إلى إدراج ملف الصواريخ الباليستية فضلاً عن الفصائل المسلحة المدعومة إيرانياً في المنطقة ضمن جدول المفاوضات.

يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا وصفا الجولة الأولى من المحادثات التي عقدت يوم الجمعة الماضي في مسقط بالإيجابية.

غير أن عراقجي أوضح أن التوصل لنتيجة يتطلب مزيداً من البحث، فيما لوح ترامب مراراً بالخيار العسكري، وقد كرر الأمر عينه أمس السبت.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب لبحث المفاوضات مع إيران وسط تصعيد سياسي وعسكري

وزير الخارجية الأردني يحذر من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية على السلام والمقدسات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تشدد على ضرورة شمول المفاوضات مع إيران الصواريخ الباليستية ودعم الفصائل المسلحة إسرائيل تشدد على ضرورة شمول المفاوضات مع إيران الصواريخ الباليستية ودعم الفصائل المسلحة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib