مناطق جديدة تحت الإخلاء في وسط غزة وسقوط عشرات القتلى أثناء توزيع المساعدات
آخر تحديث GMT 10:42:56
المغرب اليوم -

مناطق جديدة تحت الإخلاء في وسط غزة وسقوط عشرات القتلى أثناء توزيع المساعدات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مناطق جديدة تحت الإخلاء في وسط غزة وسقوط عشرات القتلى أثناء توزيع المساعدات

العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
غزة -المغرب اليوم

أصدر الجيش الإسرائيلي أمر إخلاء وسط قطاع غزة، في منطقة "لم تعمل قواته فيها من قبل". وقال الجيش إن على الفلسطينيين الموجودين في المناطق الجنوبية الغربية من دير البلح وسط قطاع غزة، مغادرة المنطقة "فوراً"، والتوجّه جنوباً نحو منطقة المواصي إلى الغرب من خان يونس.وأوضح الجيش أن أوامر الإخلاء تشمل القاطنين في الخيام من الفلسطينيين الذين نزحوا من مناطق أخرى في القطاع.

وقال مراسل ميداني لشؤون غزة، عدنان البرش، إن أوامر الإخلاء الإسرائيلية سبق وأن شملت بعض المناطق الشرقية لدير البلح، لكنها شملت هذه المرة المناطق الجنوبية الغربية التي كان الجيش الإسرائيلي يطالب السكان بالتوجّه إليها فيما سبق.وأضاف المراسل ، أن المنطقة المطلوب إخلاؤها مكتظة بالسكّان والنازحين، بالنظر إلى أنها كانت تُعد فيما سبق من "المناطق الإنسانية".وأشار المراسل  إلى أن المنطقة المطلوب إخلاؤها متصلة بمنطقة المواصي التي طالب الجيش الإسرائيلي السكان بالتوجه إليها.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي، خارطة توضح الأماكن المطلوب إخلاؤها، مؤكّداً أن الجيش الإسرائيلي سيوسع أنشطته إلى مناطق لم يعمل فيها من قبل.وسبق للجيش الإسرائيلي أن شنّ غارات جوية في تلك المنطقة، لكنه لم ينشر من قبل قوات برية فيها.

وقال باسل العطّار، وهو صحفي من دير البلح، إن المنطقة التي طُلب إخلاؤها تمثل تقريباً نصف مساحة دير البلح، وتضم العشرات من مخيمات النازحين الذين نزحوا من شمال القطاع ومدينة رفح.

وأضاف خلال حديث صحفي : "الخبر نزل كالصاعقة على سكّان دير البلح الذين كانوا ينتظرون التوصّل إلى تهدئة، ليُفاجأوا بأوامر إخلاء واسعة"، مشيراً إلى عودة الحديث بين السكّان عن توجّه إسرائيلي لإقامة "محور كيسوفيم" الذي سيفصل حال إقامته دير البلح عن خان يونس.

وأشار العطّار إلى أن دير البلح كانت تُصنف "منطقة آمنة" قبل استئناف الحرب في مارس/آذار، وأن المنطقة المطلوب إخلاؤها جنوب غربي المدينة تُعد متصلة بمنطقة المواصي المحاذية لساحل البحر، موضحاً أن منطقة دير البلح تمثل مركزاً رئيسياً للمنظمات الدولية والإغاثية، وأن المنطقة المطلوب إخلاؤها تشمل بعض مخازن ومقرّات هذه المنظمات، إضافة إلى محطة تحلية مياه البحر الوحيدة في قطاع غزة.

بالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن حصيلة من وصلوا إلى مستشفيات القطاع، ممن وصفتهم بـ "المجوعين منتظري المساعدات" ارتفع منذ فجر الأحد إلى 73 قتيلاً، بينهم 67 قُتلوا في المناطق الشمالية من القطاع، إلى جانب أكثر من 150 جريحاً.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، أن العشرات من القتلى والمصابين سقطوا إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه منتظري المساعدات بمنطقة زيكيم شمال غرب مدينة غزة.فيما نقلت الوكالة عن الجيش الإسرائيلي قوله إنه ينظر في آخر التقارير الواردة عن سقوط قتلى.

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت في وقت سابق ارتفاع الحصيلة الإجمالية للقتلى من بين الساعين للحصول على مساعدات إلى 922 شخصاً على الأقل منذ بدء مؤسسة غزة الإنسانية العمل في القطاع.وبدأت "مؤسسة غزة الإنسانية" عملياتها في أواخر مايو/أيار في قطاع غزة عبر عدد من مراكز توزيع المساعدات.

وترفض الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الإنسانية العمل مع المؤسسة بسبب مخاوف بشأن حيادها وغموض مصادر تمويلها.

وبعد أسابيع من التقارير شبه اليومية عن مقتل عشرات الفلسطينيين أثناء انتظارهم المساعدات وعن مشاهد الفوضى والتدافع، أقرّت المؤسسة بأن 20 شخصاً قضوا في حادث يوم الأربعاء قرب مركز تابع لها في جنوب غزة.

وأبلغت الأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، أنها أحصت سقوط 875 قتيلاً من منتظري المساعدات منذ أواخر مايو/أيار، بمن فيهم 674 "قرب مراكز تابعة لمؤسسة غزة الإنسانية".

من جانبها، حمّلت حركة حماس في بيان إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عمّا وصفتها بـ "الجرائم التي تمثل استخداماً للمساعدات والتجويع لاستدراج الأبرياء وقتلهم والتنكيل بهم".

وطالبت الحركة بفتح بتحقيقٍ دولي عاجل "في الآلية الأمريكية الإسرائيلية المشبوهة لتوزيع المساعدات، والتي تحوّلت إلى آلية للقتل الممنهج للمدنيين"، على حدّ تعبيرها.

وندد البابا لاوون الرابع عشر، الأحد، بـ "همجية" حرب غزة، داعياً إلى وقف "اللجوء العشوائي للقوة"، وذلك بعد أيام على ضربة للجيش الإسرائيلي أصابت كنيسة كاثوليكية في القطاع.

وفي ختام صلاة التبشير الملائكي، جدد البابا دعوته إلى الوقف الفوري لـ "همجية الحرب وأن يتم التوصل إلى حل سلمي للصراع"، وذلك بعد مقتل ثلاثة أشخاص في القصف الذي طال الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في القطاع، يوم الخميس.

وقال البابا، الذي تحدث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غداة الهجوم على الكنيسة: "أعبر عن ألمي العميق حيال هجوم الجيش الإسرائيلي على الرعية الكاثوليكية للعائلة المقدسة في مدينة غزة".

ووجه البابا نداء إلى المجتمع الدولي "من أجل ضمان القانون الإنساني وحماية المدنيين ومنع العقاب الجماعي واللجوء العشوائي إلى القوة والتهجير القسري للسكان".

وكانت الكنيسة تؤوي نحو 600 نازح، غالبيتهم من الأطفال، ومن بينهم العشرات من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأعلنت إسرائيل من جانبها، أن الجيش يحقق في الضربة التي أصابت الكنيسة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 الكرملين يعلن استعداد روسيا لتسوية النزاع الأوكراني بسرعة والدفاع الروسية تعلن إسقاط 93 مسيرة أوكرانية خلال الليل

 الهدوء يعود إلى السويداء بعد أسبوع دامٍ بالتزامن مع تحليق مقاتلات وانتشار أمني ومساعدات إنسانية تصل المدينة

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناطق جديدة تحت الإخلاء في وسط غزة وسقوط عشرات القتلى أثناء توزيع المساعدات مناطق جديدة تحت الإخلاء في وسط غزة وسقوط عشرات القتلى أثناء توزيع المساعدات



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 23:26 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

الماص يسافر إلى أغادير جوا لتفادي إرهاق لاعبيه

GMT 19:17 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

العملاقة نايا جاكس تقترب من الانتقال من اتحاد المصارعة WWE

GMT 06:26 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن تسريبات جديدة بشأن مواصفات هاتف سامسونغ "S10"

GMT 00:04 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

بلقيس تتألق بفستان باللون اللبني في أحدث جلسة تصوير لها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib