الدار البيضاء - جميلة عمر
أحال المركز الترابي للدرك الملكي في الجماعة الحضرية لسيدي أبي القنادل في سلا، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في الرباط، الأربعاء، متهمًا بقتل صديقه بواسطة سيف.وبعد الاستماع إليه من طرف النيابة العامة، أُحيل في نفس اليوم، على قاضي التحقيق الذي استنطقه في تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأودعه السجن المحلى في سلا.
ووفق مصدر قضائي، الهالك كان يبلغ قيد حياته 27 عامًا، كان يعمل حلاقًا، اتصل بالجاني من أجل مجالسته بعد صلاة العشاء من أجل معاقرة الخمر في سيدي أبي القنادل، وقبل الجاني الطلب وانتقل إلى المكان المحدد، حيث وجد الضحية الذي وضب الجلسة من أكلة خفيفة وقنينات خمر وجعة.
وبعد أن لعب الخمر في رؤوسهم، فاجئ الضحية الجاني وهو يصرح له أن زوجته سبق أن ربط معها علاقة عاطفية، ما أجج غضب الجاني الذي استل سلاحه الأبيض وحاول ذبح الضحية، ليطلب منه إعادة ما صرح به، بطبيعة الحال الضحية أكد علاقته غير الشرعية مع زوجة الجاني، في هذه اللحظة ثار جنون الجاني، وأخذ السكين وبدأ في طعنه في كل أنحاء جسده، ما تسبب للضحية نزيفًا دمويًا حادًا، ما أدى إلى وفاته، بعد ساعات من وصوله إلی المستشفی.
وبعد إشعار عناصر الدرك الملكي المغربي بوقوع الجريمة، انتقلت إلى عين المكان مصحوبة بالشرطة العلمية، حيث تم اعتقال الجاني، ونقل جثة الهالك إلى المشرحة التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا في الرباط، لإجراء تشريح طبي عليها، لتحديد الأسباب الطبيعية وراء الوفاة.
وخلال الاستماع للجاني من طرف عناصر الدرك الملكي، اعترف تلقائيًا أنه كان في علاقة عاطفية مع فتاة انتهت بزواجهما دون عقد رسمي، وأنجبت منه، وكان يستعد إلى إبرام العقد في الشهور المقبلة، وصرح الموقوف أمام المحققين أن الهالك أهانه في کرامته، حینما صرح له أن زوجته كانت لديه علاقة عاطفية معها، وسبق أن مارس معھا الجنس، ما أجج غضبه وقرر الانتقام منه بطعنه بواسطة السكين، والفرار من مسرح الجريمة.
كما تم الاستماع لزوجة الهالك، إذ تم الاستماع إليها في محضر رسمي، والتي نفت كل ما صرح به الضحية، مؤكدة أنها متزوجة من الجاني عن طريق الفاتحة، وأن الهالك أهانها في کرامتها، حینما اتهمها بممارسة الفساد معه، وأنها بريئة من ذلك.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر