حزب الله وحركة أمل يدعوان إلى وقفة احتجاجية في بيروت رفضًا لحصر السلاح بيد الدولة وسط تهديدات بمعركة محتملة
آخر تحديث GMT 03:59:40
المغرب اليوم -

حزب الله وحركة أمل يدعوان إلى وقفة احتجاجية في بيروت رفضًا لحصر السلاح بيد الدولة وسط تهديدات بمعركة محتملة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب الله وحركة أمل يدعوان إلى وقفة احتجاجية في بيروت رفضًا لحصر السلاح بيد الدولة وسط تهديدات بمعركة محتملة

جماعة "حزب الله" اللبنانية
بيروت - أحمد الحاج

دعت جماعة "حزب الله" اللبنانية وحركة "أمل" إلى تظاهرة احتجاجية مقررة يوم الأربعاء في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، رفضًا لقرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة. جاء ذلك بعد إعلان "حزب الله" منتصف أغسطس الجاري رفضه تسليم سلاحه، مع تهديده بخوض معركة إذا اقتضت الضرورة.

وأكدت الجماعتان في بيان مشترك أن قرارات الحكومة في جلسات 5 و7 أغسطس، والتي كلفت الجيش بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة، تتعارض مع المصلحة الوطنية العليا ووثيقة الوفاق الوطني، معربة عن أن هذه القرارات "تخالف صيغة العيش المشترك" في لبنان. وشدد البيان على أن الوقفة الاحتجاجية تأتي للتعبير عن موقف موحد للحفاظ على السلاح الذي وصفوه بأنه "أثبت قدرته على كسر شوكة الأعداء" و"حق في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الذي يستبيح الأراضي اللبنانية".

وكان الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، قد أكد في كلمة متلفزة أن الحزب لن يسلم سلاحه، وهدد بأن المواجهة ستكون حتمية إذا استمر ضغط الحكومة على هذه القضية، محذراً من تداعيات قد تصل إلى "عدم وجود حياة للبنان" في حال المواجهة. ورأى قاسم أن قرار الحكومة "لا ميثاقي" ويعرّض البلاد لأزمة خطيرة، داعياً إلى عدم إشراك الجيش في الفتنة الداخلية، مشيدًا بسجله النظيف وحرص قيادته على تجنب الانزلاق في صراعات داخلية.

يُشار إلى أن الحكومة اللبنانية وافقت في 7 أغسطس على تنفيذ بنود الورقة الأميركية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، والتي تشمل إنهاء الوجود المسلح لجميع الجهات غير الحكومية، بما في ذلك حزب الله، في كامل الأراضي اللبنانية، مع دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وكُلف الجيش اللبناني بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة على أن تُنجز بحلول نهاية أغسطس.

من جهة أخرى، بدأت الحكومة تنفيذ المرحلة الأولى من تسليم أسلحة المخيمات الفلسطينية إلى الجيش اللبناني، ضمن مسار أوسع لتسليم السلاح في البلاد، وسط استمرار التوترات السياسية حول هذه القضية.

في ظل هذه التطورات، عقد مستشار الرئاسة اللبنانية أندريه رحال ورئيس كتلة نواب حزب الله محمد رعد اجتماعًا لمناقشة الأوضاع السياسية والقرارات الحكومية المتعلقة بحصر السلاح، في محاولة لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة بين الأطراف المعنية.
تبقى الأوضاع في لبنان متوترة، وسط تحذيرات من تصاعد الاحتجاجات ومخاطر اندلاع صراع مسلح في حال فشل الجهود السياسية في إيجاد حل يرضي جميع الأطراف.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الحكومة اللبنانية في مفترق طرق بين الحفاظ على السيادة والخضوع لضغوط السلاح

حزب الله يحذر من اندلاع حرب أهلية في لبنان وسط مساعٍ حكومية لنزع سلاحه

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله وحركة أمل يدعوان إلى وقفة احتجاجية في بيروت رفضًا لحصر السلاح بيد الدولة وسط تهديدات بمعركة محتملة حزب الله وحركة أمل يدعوان إلى وقفة احتجاجية في بيروت رفضًا لحصر السلاح بيد الدولة وسط تهديدات بمعركة محتملة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib