إسرائيل تقصف مواقع استراتيجية في دمشق بينها القصر الرئاسي وهيئة الأركان وسط تصعيد غير مسبوق
آخر تحديث GMT 08:45:24
المغرب اليوم -

إسرائيل تقصف مواقع استراتيجية في دمشق بينها القصر الرئاسي وهيئة الأركان وسط تصعيد غير مسبوق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسرائيل تقصف مواقع استراتيجية في دمشق بينها القصر الرئاسي وهيئة الأركان وسط تصعيد غير مسبوق

دمشق - المغرب اليوم

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت العاصمة السورية دمشق، في هجوم يُعدّ من أعنف الضربات التي تشنها إسرائيل على الأراضي السورية في الآونة الأخيرة. وطال القصف مواقع حساسة من بينها محيط القصر الرئاسي، ومقر هيئة الأركان وسط العاصمة، إضافة إلى مواقع عسكرية وأمنية في أحياء المالكي وأمية.

وبحسب مصادر محلية وإعلامية، فقد استهدفت طائرات حربية إسرائيلية المباني ثلاث مرات خلال أقل من 24 ساعة، مستخدمة صواريخ دقيقة وغارات مزدوجة، أدت إلى وقوع إصابات وأضرار جسيمة، لا سيما في مبنى وزارة الدفاع ومنطقة هيئة الأركان. وأكد مصدر خاص في وزارة الدفاع السورية لقناة "بي بي سي" أن الغارات تسببت في مقتل وإصابة عدد من أفراد القوات السورية، بينهم عناصر من الوزارة، مشيراً إلى أن القصف كان مباشراً ومركزاً على بوابات ومداخل المبنى الرئيسي.

وفي بيان لوزارة الصحة السورية، أفادت الحصيلة الأولية عن إصابة 9 أشخاص على الأقل نتيجة الغارات الجوية التي نُفذت فجراً، والتي وصفتها السلطات السورية بالعدوان السافر والمنسق، مؤكدة أن الضربات جاءت من اتجاه الجولان المحتل، وقد حاولت الدفاعات الجوية التصدي لها، إلا أن بعضها أصاب أهدافه.

الجيش الإسرائيلي أعلن من جهته عن إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الجبهة الشمالية مع سوريا، تشمل وحدات جمع معلومات استخبارية، ووسائل هجومية وقوات برية، في إطار ما وصفه بـ"الردع الدفاعي لحماية أبناء الطائفة الدرزية في جنوب سوريا"، في إشارة إلى الأحداث الجارية في محافظة السويداء، التي تشهد اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحين محليين دروز، أسفرت عن سقوط مئات الضحايا.

وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير أمر بتحويل عدد كبير من الطائرات العسكرية إلى الجبهة السورية، لزيادة وتيرة العمليات داخل الأراضي السورية. كما شدد بيان الجيش على "الالتزام بالتحالف الوثيق مع الدروز"، في تبرير واضح للتدخل العسكري الإسرائيلي، والذي وصفته دمشق بأنه استغلال خطير للأوضاع الداخلية السورية.

من جهتها، دانت الحكومة السورية بشدة الهجمات، متوعدة بمحاسبة المسؤولين عن هذا "العدوان الإسرائيلي السافر"، ومؤكدة أن الاستهداف المباشر لمراكز القيادة والسيادة السورية يهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي في البلاد.

بدورها، دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس ووقف التصعيد، محذّرة من مغبة الانجرار إلى مواجهة إقليمية أوسع، في وقت تتفاقم فيه التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار الحرب في قطاع غزة والتدخلات العسكرية المتزايدة في أكثر من جبهة.

وفي حين لم تُصدر وزارة الدفاع الإسرائيلية بياناً رسمياً بشأن طبيعة الأهداف، إلا أن الغارات تأتي في سياق التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد ما تقول إنه "تموضع إيراني" داخل سوريا، ومحاولات نقل أسلحة لحزب الله عبر الأراضي السورية.هذا التطور يعكس مرحلة جديدة من المواجهة الإقليمية المفتوحة، ويثير قلقاً متزايداً من احتمالات اندلاع نزاع أوسع، وسط احتقان سياسي وعسكري غير مسبوق على الجبهة السورية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 الجيش السوري يعلن إنسحابه من السويداء و تل أببب تغير بطائراتها وتسهّل عبور دروز الجولان للمساندة

 ترامب محبط من بوتين لكن سيبقى على تواصل معه ويؤكد ل " بي بي سي "أنه لا يثق بأحد

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تقصف مواقع استراتيجية في دمشق بينها القصر الرئاسي وهيئة الأركان وسط تصعيد غير مسبوق إسرائيل تقصف مواقع استراتيجية في دمشق بينها القصر الرئاسي وهيئة الأركان وسط تصعيد غير مسبوق



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib