الزلزال يُفاقم بؤس السوريين شمال البلاد حيث الشتاء القارس ودمشق تناشد المجتمع الدولي لدعمها
آخر تحديث GMT 16:53:18
المغرب اليوم -
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

الزلزال يُفاقم بؤس السوريين شمال البلاد حيث الشتاء القارس ودمشق تناشد المجتمع الدولي لدعمها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الزلزال يُفاقم بؤس السوريين شمال البلاد حيث الشتاء القارس ودمشق تناشد المجتمع الدولي لدعمها

من آثار الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا
دمشق ـ سليم الفارا

 دفع الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة، بالناس إلى الشوارع في شمال سوريا، حيث أصابت الضربات الجوية والقصف السكان بصدمات بالفعل وأضعفت أساسات الكثير من المباني.

وفي بلدة جندريس، التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في محافظة حلب، لم يتبقَّ من مبنى متعدد الطوابق إلا كومة من الخرسانة والقضبان الفولاذية والملابس.

وقالت «الخوذ البيضاء»، وهي خدمة إنقاذ تأسست في الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة لمعالجة المصابين من القصف، إن 147 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في شمال غربي سوريا الذي تسيطر عليه المعارضة. فيما قدَّر المسؤولون في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة عدد الضحايا بأكثر من 300 قتيل وما يزيد على ألف جريح.

وتقول الأمم المتحدة إن ملايين الأشخاص في شمال غربي سوريا باتوا معرَّضين للخطر بسبب الصراع الذي تسبب في نزوح 2.9 مليون شخص في المنطقة، وإقامة 1.8 مليون في المخيمات.
وعملت فرق الإنقاذ على مدى سنوات على إنقاذ الناس من القصف والغارات الجوية التي تشنها الحكومة السورية أو القوات الروسية التي غالباً ما تضرب نفس الموقع مرات عدة، ما يُعرِّض حياة المسعفين للخطر.

وقال فارس: «لن يقصفنا أحد، على الأقل الآن، ونحن نعمل». لكن طقس الشتاء البارد يشكل تحدياً آخر لعمال الإنقاذ، الذين قالوا إن العائلات تُركت في درجات حرارة شبه متجمدة وأمطار غزيرة.

وقال أحمد الشيخ، وهو من سكان بلدة حدودية قريبة في ريف محافظة إدلب، إن الزلزال دمَّر المباني المتواضعة التي أُقيمت في مخيمات النازحين التي تستضيف سوريين فرّوا من الحرب على مدى سنوات.

وإلى الغرب، كان المستشفى الرئيسي في مدينة عفرين، التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، يعجّ بالجرحى على الأرض، فيما تكافح النساء للوصول إلى أحبائهن عبر الهاتف، إذ كانت الخطوط معطَّلة.

ويضع المسعفون أكياس الجثث السوداء على أرض ملطخة بالدماء، بينما كان الأطفال الصغار يصرخون.
وقال إبراهيم عبيد، وهو أحد سكان عفرين: «بنسمع صوت صفارات الإسعاف في كل مكان. الناس في الشوارع مصدومة... في خوف كتير ولسه بنشعر بارتدادات».

وناشدت سوريا اليوم (الاثنين)، المجتمع الدولي «مدّ يد العون» لها لدعمها بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد ومركزه تركيا، موقعاً مئات القتلى وآلاف المصابين، فيما نفى مصدر رسمي طلب دمشق المساعدة من إسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان: «تناشد سوريا الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة والأمانة العامة للمنظمة ووكالاتها وصناديقها المختصة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من شركاء العمل الإنساني من منظمات دولية حكومية وغير حكومية، مدّ يد العون ودعم الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في مواجهة كارثة الزلزال المدمر».

إلى ذلك، نقلت صحيفة «الوطن» الحكومية عن مصدر رسمي، نفيه طلب الحكومة المساعدة من إسرائيل في جهود الإغاثة عقب الزلزال الذي تعرضت له البلاد في وقت سابق اليوم.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق اليوم، أنها تلقت طلباً من سوريا للمساعدة في جهود الإغاثة عقب الزلزال، وأنها تستعد للقيام بذلك. وصرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه أمر بإرسال مساعدات إلى تركيا، مركز زلزال اليوم (الاثنين)، ومن المقرر أن تغادر الجسور الجوية بحلول المساء.

وخلال مراسم في مستشفى بالقرب من تل أبيب، قال نتنياهو: «بما أننا وصل إلينا طلب أيضاً لفعل ذلك من أجل الكثير من ضحايا الزلزال في سوريا، وجَّهتُ بفعل ذلك أيضاً».
وفي تصريحات إلى حزبه في وقت لاحق أذاعها التلفزيون، قال نتنياهو إن طلب الإغاثة الإنسانية من سوريا نقله «مسؤول دبلوماسي» لم يُفصح عن اسمه. وأضاف: «وافقت على هذا، وأعتقد أن هذه الإجراءات ستحدث قريباً».

وأفاد مسؤولون سوريون بمقتل المئات في الدولة التي عصفت بها الحرب، سواء في المناطق الخاضعة لسيطرة دمشق أو في الشمال الغربي الذي تسيطر عليه المعارضة.
ورداً على سؤال عن الجهة التي تقدمت بالطلب بخصوص سوريا التي ذكرها نتنياهو، أبلغ مسؤول إسرائيلي «رويترز»: «السوريون». ورداً على سؤال عما إذا كان هذا يشير إلى المعارضة أم إلى حكومة الرئيس بشار الأسد، أجاب المسؤول بكلمة واحدة: «سوريا».

وقالت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان)، في تقرير دون ذكر مصدره، إن روسيا نقلت الطلب إلى إسرائيل لمساعدة سوريا. وأحجمت السفارة الروسية في إسرائيل عن التعليق.
وذكرت هيئة البث العامة الإسرائيلية أن المساعدات ستشمل أغطية وخياماً وأدوية، مضيفةً أن حكومة نتنياهو أبدت أيضاً استعدادها لاستقبال الضحايا إذا طُلب منها ذلك.

ولم يذكر المسؤولون الإسرائيليون تفاصيل المساعدة حتى الآن.
وإسرائيل وسوريا في حالة حرب منذ عقود تخللتها فترات من وقف إطلاق النار. ولفترة وجيزة، ساعدت إسرائيل عناصر من المعارضة السورية على حدود مرتفعات الجولان. وفي عام 2018 تعاونت مع الأردن والولايات المتحدة لإجلاء موظفي الإنقاذ السوريين المعروفين باسم «الخوذ البيضاء» وأسرهم الفارّين من تقدم الحكومة.

من جهة أخرى، أفاد الجيش الروسي بأن أكثر من 300 جندي روسي ينتشرون في سوريا باشروا المساعدة في رفع الأنقاض إثر الزلزال. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنه تمت تعبئة 300 جندي وستين آلية بهدف «رفع الأنقاض والبحث عن ضحايا وتقديم مساعدة طبية إليهم في المناطق التي تعرضت لأكبر من قدر من الدمار».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

1121 قتيلاً في تركيا ومئات الضحايا في سوريا حصيلة أكبر زلزال تشهده أنقرة منذ قرن والهزّات الارتدادية تطال دول عدة

نتنياهو يُعلن إرسال مساعدات "إلى سوريا" في أعقاب الزلزال

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزلزال يُفاقم بؤس السوريين شمال البلاد حيث الشتاء القارس ودمشق تناشد المجتمع الدولي لدعمها الزلزال يُفاقم بؤس السوريين شمال البلاد حيث الشتاء القارس ودمشق تناشد المجتمع الدولي لدعمها



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib