الرباط - جميلة عمر
عاد السجناء السبعة الأحداث، من معتقلي الحق العام الى السجن المحلي سلا الزكي 1 ، بعدما كانوا قد تمكنوا من الفرار منه بشكل جماعي ليلة الأحد المنصرم، قبل أن يتم اعتقالهم، من قبل عناصر الشرطة التابعة لمنطقة أمن سلا، ومعهم شخص كان يأوي ثلاثة منهم بضواحي لعيايدة.
فبعد الاستماع إليهم من طرف مصلحة الأمن بسلا ، تمت إحالتهم على غرفة الجنايات التابعة لمحكمة الاستئناف في الرباط، من أجل النظر في التهم الثقيلة الموجهة إليهم، والمتعلقة باتفاق من أجل ارتكاب جريمة العصيان، والتحريض عليه داخل مؤسسة سجنية، الضرب والجرح في حق موظفين عموميين أثناء مزاولة عملهم، الاحتجاز واستعمال أسلحة بيضاء، السرقة بالعنف، وعدم إبلاغ عن مجرمين فارين من العدالة.
وكان السجين الوحيد الذي ظل في حالة فرار، قد تم اعتقاله أمس من قبل شرطة سلا، وسيحال على غرفة الجنايات بالرباط، بعد استكمال فترة الحراسة النظرية، والاستماع إلى إفادته بخصوص نازلة الفرار الجماعي من السجن المحلي بسلا، هذا الأخير الذي يعرف، حسب مصدر جيد الاطلاع، تسيّبًا كبيرًا وفوضى عارمة داخل معظم الزنزانات بعد توالي الفضائح داخله، إضافة إلى ارتكاب أخطاء مهنية جسيمة يمكن أن تكون لها تداعيات وخيمة، سواء على الموظفين العاملين بالسجن أو على السجناء أنفسهم، لأن التدخل من قبل حارس واحد، حسب نفس المصدر، لفض شجار مفتعل داخل زنزانة تضم أكثر من عشرين سجينا مغامرة غير محسوبة العواقب وخطأ مهني جسيم التدخل من قبل حارس سجن وحيد حوالي الساعة التاسعة والربع من مساء يوم الأحد، عوض تدخل مجموعة من الحراس، مكن سبعة أحداث من الفرار من السجن المحلي سلا 1، بعدما اختلقوا شجارًا في ما بينهم لدفع أحد موظفي الحراسة للتدخل، قبل أن يعتدوا عليه ويأخذوا منه المفاتيح، ويفروا عبر سطح السجن بطريقة هوليودية.
وأورد المصدر ذاته، أن النزلاء السبعة كانوا اعتدوا على موظفين آخرين للاستيلاء على باقي المفاتيح بما يمكنهم من الفرار، مشيرًا إلى أنه تم نقل الموظفين المصابين بصفة استعجالية إلى المستشفى، منهم موظف في حالة حرجة. وبمجرد علمها بالحادث، حلت لجنة من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج وهي من قامت بإخبار النيابة العامة من أجل فتح بحث قضائي في النازلة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر