واشنطن - المغرب اليوم
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران لا تخضع لجدول زمني محدد، مشدداً على أن واشنطن ستواصل تحركها «مهما تطلب الأمر»، في تصريحات أدلى بها، الأربعاء 26 أغسطس 2026.
وقال ترامب في تصريحات تلفزيونية إن الولايات المتحدة «تحقق انتصاراً كبيراً جداً»، معتبراً أن الإيرانيين يواجهون تداعيات اقتصادية قاسية، من بينها تضخم مرتفع وانهيار في الاقتصاد، بحسب توصيفه.
وأضاف أن واشنطن تنظر إلى الضغوط الاقتصادية والضربات العسكرية باعتبارهما أداتين فعالتين في مواجهة طهران.
وفي الشأن الداخلي الإيراني، اتهم ترمب السلطات الإيرانية بسوء معاملة شعبها، وبقتل أعداد كبيرة من المحتجين، وهي اتهامات أوردها الرئيس الأميركي في سياق دفاعه عن استمرار الضغط على طهران. ونقلت مصادر إعلامية عدة التصريحات بالصياغة نفسها تقريباً، بما يؤكد مضمونها وتوقيتها.
وفي ما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، قال ترمب إنه لا يوجد جدول زمني محدد لاتخاذ قرار بشأن العودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أنه «ليس في عجلة من أمره». ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران تحركات متباينة؛ إذ تحدثت باكستان، في 25 أغسطس، عن إحراز تقدم مهم في المحادثات، بينما لا تزال الخلافات بشأن شروط التسوية قائمة.
وتتزامن تصريحات ترمب مع تصعيد أميركي في مسار العقوبات والضغط الاقتصادي على إيران. وكانت إدارة ترمب قد أعلنت في 24 أغسطس إجراءات عقابية جديدة تستهدف مصادر الإيرادات الإيرانية، في إطار حملة وصفتها واشنطن بأنها من أشد حملات الضغط الاقتصادي على طهران.
وتعكس تصريحات الرئيس الأمريكي، في مجملها، تمسك واشنطن باستراتيجية تجمع بين الضغط العسكري والاقتصادي، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً من دون التزام بموعد محدد لاستئناف المحادثات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر