الدار البيضاء - جميلة عمر
بدأت فرق عسكرية تابعة إلى مجموعة من الجيوش الأوروبية، عملية مراقبة وتمشيط دقيقة للحدود الإسبانية، المقابلة للمغرب، وتستعمل القوات العسكرية، التي بدأت مهامها تحت إشراف "الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود"، في مراقبتها للحدود المغربية الإسبانية، مروحيات وزوارق عسكرية سريعة.
وقالت المصادر، أن مروحيات عسكرية ألمانية، حلت الأسبوع الماضي بالحدود وانضمت إلى عملية المراقبة، التي تشارك فيها فرقة من البحرية الإسبانية، ومروحيات وزوارق تابعة إلى الجيش الإيطالي، بالإضافة إلى مروحية من دولة لانفيا.
وتستمر عملية مراقبة الحدود المذكورة، خاصة في المنطقة الواقعة بين قرطاجنة وقاديس، حوالي 3 أشهر، وتهدف حملة المراقبة الأوروبية، إلى محاصرة أزمة غير مسبوقة للهجرة نحو الديار الإيبيرية
وأقدمت "الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود الأوروبية"، على تحديث بياناتها مشيرة إلى أن المملكة الإسبانية، أصبحت طريقًا رئيسيًا للهجرة غير الشرعية في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
يذكر أن المغرب وضع إستراتيجية أمنية بين الناظور والحسيمة، عبارة عن حزام أمني يمتد على طول سواحل الحسيمة والدرويش والناظور، الهدف منه التصدي لأكبر عدد ممكن من المحاولات التي يقوم بها مهاجرون أفارقه ومغاربة للوصول بحرًا نحو إسبانيا انطلاقًا من شواطئ قريبة، خاصة بعض الشواطئ التي يصعب الوصول إليها.
ومكن الحزام الأمني المغرب من إحباط أكثر من 35 محاولة للهجرة السرية، خلال الشهر الماضي وبداية الشهر الجاري، فيما تم حجز عدد كبير من معدات الإبحار بينها قوارب وألواح وصدريات واقية ومحركات وكميات من البنزين.
وأفضت تحقيقات الشرطة القضائية في مدينة الناظور إلى إيقاف شخصين، أحدهما مستخدم في شركة للنقل البحري والثاني حارس أمن خاص، الأحد، للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في مجال تنظيم الهجرة غير المشروعة.
وأوردت بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن توقيف المشتبه فيهما جاء في أعقاب البحث الذي باشرته مصالح الأمن الوطني بعد ضبط شخصين مرشحين للهجرة غير المشروعة، تم توقيفهما متلبسين بمحاولة العبور عبر المركز الحدودي في ميناء بني انصار بطريقة غير مشروعة.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة في مواجهة شرطيين يعملان في ميناء بني انصار، وهما برتبة مقدم رئيس وحارس أمن، للاشتباه في علاقتهما المحتملة بأفراد هذه الشبكة الإجرامية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر