المغرب يترقب مغادرة لائحة غسيل الأموال و خبيران يُصرحان المملكة تحترم التوصيات
آخر تحديث GMT 09:13:05
المغرب اليوم -

المغرب يترقب مغادرة "لائحة غسيل الأموال" و خبيران يُصرحان المملكة تحترم التوصيات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يترقب مغادرة

عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية
الرباط - كمال العلمي

يحل خبراء مجموعة العمل المالي الدولية “فاتف” بالمغرب، اليوم الاثنين، في زيارة تمتد لثلاثة أيام يعكفون خلالها على مراجعة وتقييم الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة المغربية لمعالجة النواقص التي تشوب بعض القوانين الوطنية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التي أدخلت المغرب إلى “اللائحة الرمادية” في فبراير 2021.

وعلى الرّغم من أن المجموعة اطّلعت على إنجاز المغرب الإطار التشريعي والإصلاحات الأساسية في هذا الاتجاه، إلا أنها شددت، في بيان صدر في أكتوبر الماضي، على أنه “يجب التحقق من مواصلة العمل في هذا المجال والاستجابة للمعايير الدولية المعمول بها”.

ويراهن المغرب على الزيارة المقبلة لخبراء المجموعة لإقناعهم بـ”أحقية إخراجه من اللائحة الرمادية”، وذلك بغرض تعزيز فرص تمكينه من “خط وقاية وسيولة” جديد من صندوق النقد الدولي ودعم أوسع من الشركاء الدوليين في ظل الأزمة الحالية المرتبطة بارتفاع الأسعار وطنياً ودولياً.

تحقيق السيادة الوطنية
قال سفيان بوشكور، أستاذ الاقتصاد بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، إن “المغرب التزم بمجموعة من التوصيات الصادرة عن مجموعة العمل المالي في لقاءات سابقة، وبادر إلى بلورة وإنجاز خطة عمل من خلال فرض عقوبات صارمة لمحاربة غسل الأموال، وتوسيع دائرة الجرائم المرتبطة بغسل الأموال على الصعيد الوطني وتأطير وتوعية العاملين في المهن غير المالية كبائعي المجوهرات والمعادن النفيسة”.

وبالتالي، يضيف بوشكور ضمن تصريح لهسبريس، فإن هذه الزيارة غرضها الأساسي هو التحقق من مدى استجابة المغرب لهذه الخطة ونجاعة تدابيرها، معتبراً في الوقت ذاته أن الزيارة تكتسي “طابعاً خاصاً وأهمية قصوى” بالنسبة للمغرب الذي يراهن عليها لفتح “خط الوقاية والسيولة” الخاص بصندوق النقد الدولي من أجل تمكينه من تنزيل أوراش كبرى.

وأورد الباحث الاقتصادي أن “المغرب له تصور استشرافي ورؤية واضحة المعالم هدفها الاستراتيجي هو ضمان السيادة الوطنية في أبعادها المتعدّدة، كالسيادة الغذائية والطاقية والصحية وتحصين الاقتصاد الوطني وفك ارتباطه بتقلبات الأسعار الدولية للمحروقات والمنتجات الغذائية الأساسية، في ظل حالة اللايقين الدولية بفعل وباء كورونا وتداعياته الاقتصادية والحرب الروسية الأوكرانية”.

ولكي يضمن المغرب نجاحه في تحقيق سيادته الوطنية في ظل الإمكانيات المالية الداخلية المرتكزة أساسا على الضرائب، قال الأستاذ بجامعة وجدة: “تلزمه إمكانيات مالية دولية، عبر شركائه الدوليين كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومؤسسات دولية أخرى”، وزاد: “لكنه لن يتمكن من الاستفادة من هذه الإمكانات المالية المتاحة على الصعيد الدولي إلا إذا خرج من هذه اللائحة”.

ورقة ضغط خارجية
الطيب أعيس، خبير اقتصادي ومالي، قال إن موقع المغرب “الواقعي” هو خارج “اللائحة الرمادية” لغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وأضاف أعيس، ضمن تصريح، أن “جرائم غسل الأموال موجودة في العالم، لكن المطلوب من الدول هو وضع آليات للمتابعة والمراقبة والجزر، وهي آليات يتوفّر عليها المغرب بالفعل”.

واعتبر المتحدّث ذاته أن هذه اللائحة “تعدّ ورقة ضغط أوروبية وغربية بشكل عام على المغرب لاتخاذ مجموعة من الإجراءات هي في مجملها في صالح أوروبا”، مشيرا-على سبيل المثال-إلى “الضغط الأوروبي من أجل إزالة المناطق الحرة التي تساعد في تحريك العجلة الاقتصادية الوطنية لكنها تنافس أوروبا، إلى جانب إلغائه مجموعة من القوانين الضريبية التحفيزية”.

وأكد الخبير الاقتصادي والمالي أن ما كان ينقص المغرب في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، هو “ميكانيزمات وآليات التبليغ والمتابعة وتكوين ممارسي مختلف المهن-من بينها المهن الحرة-ومختلف المتدخّلين في هذه السلسلة المالية حول طرق التعرف على شبهات غسل الأموال في أنشطتهم المهنية في علاقتهم مع زبائنهم، الأمر الذي تم الانتهاء منه في 30 نونبر الماضي”.

وتوقع الطيب أعيس خروج المغرب من اللائحة التي قال إنه “لم يكن يتوجب إدراجه بها في الأصل”، قبل أن يستدرك بأن “ذلك يرتبط في النهاية بإرادة أوروبا والغرب بشكل عام”.يُشار إلى أن الهيئة الوطنية للمعلومات المالية كشفت في تقرير حديث أنها رصدت ارتفاعا ملحوظا في عدد الإحالات على النيابة العامة والتحقيقات المالية الموازية والأحكام والإدانات بالنسبة لجرائم غسل الأموال والجرائم الأصلية وجرائم تمويل الإرهاب، مقدّمة مجموعة من التوصيات، أهمها تعزيز الآلية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتعزيز الإشراف والمراقبة على المنظمات غير الهادفة للربح.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رئيس الحكومة المغربية يترأس وفداً وزارياً إلى منتدى دافوس

المتحدث باسم الحكومة المغربية يُصرح ثمة “أقلية” تحاول استهداف علاقاتنا مع الاتحاد الأوربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يترقب مغادرة لائحة غسيل الأموال و خبيران يُصرحان المملكة تحترم التوصيات المغرب يترقب مغادرة لائحة غسيل الأموال و خبيران يُصرحان المملكة تحترم التوصيات



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib