قائد إدارة الهجرة محور حملة ترامب القمعية يستعد لمغادرة مدينة مينيابوليس
آخر تحديث GMT 14:08:37
المغرب اليوم -
الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة تيموشيفكا في زابوروجيه وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة على عدة جبهات وإسقاط 383 مسيّرة خلال يوم واحد عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
أخر الأخبار

قائد إدارة الهجرة محور حملة ترامب القمعية يستعد لمغادرة مدينة مينيابوليس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قائد إدارة الهجرة محور حملة ترامب القمعية يستعد لمغادرة مدينة مينيابوليس

الشرطة الأميركية
واشنطن - المغرب اليوم

من المُتوقع أن يغادر المسؤول الكبير في إدارة الهجرة الأمريكية، غريغوري بوفينو، مدينة مينيابوليس في خطوة قد تشير إلى تحول في لهجة البيت الأبيض، بعد مقتل مواطن أمريكي ثانٍ برصاص ضباط فيدراليين خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ومع مغادرة غريغوري بوفينو الذي يشغل منصب قائد دوريات الحدود، بالإضافة إلى بعض عملاء الهجرة، سيبدأ توم هومان، المسؤول عن الحدود في عهد الرئيس دونالد ترامب، قيادة الجهود الميدانية في المدينة بعد أن أدى إطلاق النار المميت على أليكس بريتي، إلى تصعيد التوترات.

وقُتل، أليكس بريتي بالرصاص، السبت، في مدينة مينيابوليس خلال حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب، لتطبيق قوانين الهجرة هذا الشهر.

وقد يشير قرار ترامب هذا إلى اهتمام الإدارة بالتراجع عن الإجراءات الفيدرالية الأكثر صرامة في حملته الوطنية على الهجرة.

وعلى الرغم من الإعلان، تُظهر عمليات التتبع عبر الإنترنت أن مداهمات الهجرة استمرت.

وإلى جانب تغيير القيادة وتقليص عدد العملاء الفيدراليين، ظهرت علامات أخرى تدل على تحول استراتيجية إدارة ترامب خلال الأيام الأخيرة.

إذ أجرى ترامب اتصالات هاتفية مع مسؤولين ديمقراطيين في المدينة والولاية، وصفها بالإيجابية، في تحول واضح في لهجته بعيد هجومه عليهم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

كما تجنب الرئيس الأمريكي نفسه استخدام اللغة، التي استخدمها بعض كبار مساعديه والتي هدفت إلى تحميل بريتي مسؤولية مأساة يوم السبت.

وتواجه إدارة ترامب ضغوطاً من بعض الجمهوريين البارزين، الذين انضموا إلى المعارضين الديمقراطيين في المطالبة بتحقيق واسع النطاق.

وقد انسحب، يوم الاثنين، مرشح جمهوري لمنصب حاكم الولاية من سباق الانتخابات، واصفاً عملية إنفاذ القانون في مينيسوتا بأنها "كارثة بكل المقاييس".

والمرشح هو كريس ماديل، وهو محامي دفاع، قدم المشورة للعميل الذي أطلق النار، في وقت سابق، من هذا الشهر على مواطنة أمريكية أخرى في مدينة مينيابوليس، رينيه غود، مما أدى إلى مقتلها.

وبدأت المواجهة عندما كان قائد إدارة الهجرة، غريغوري بوفينو، يباشر عمله، وتوّرط بريتي، حينما شوهد وهو يراقب و يصور العملاء الفيدراليين، في مواجهة انتهت بإطلاق النار على بريتي عدة مرات.

وزعم بوفينو أن بريتي كان ينوي "ذبح" العملاء الفيدراليين، وهو تصريح أغضب العديد من المتظاهرين في الشوارع.

وقالت وزارة الأمن الداخلي إن العملاء أطلقوا النار دفاعاً عن النفس بعد مقاومة بريتي، الذي قالوا إنه كان يحمل مسدساً، وقاوم محاولاتهم نزع سلاحه، يوم السبت.

وقد شكك شهود عيان ومسؤولون محليون وعائلة الضحية في تلك الرواية، مشيرين إلى أن بريتي كان يحمل هاتفاً في يده، وليس سلاحاً. في غضون ذلك، اتهم والداه الإدارة بنشر "أكاذيب مقززة" حول ما حدث.

وبحسب التحليل الذي أجراه فريق بي بي سي لتقصي الحقائق للتسجيل المصور المتاح للواقعة، لا يوجد أي دليل على وجود مسدس في يد بريتي.

وكان بوفينو عنصراً أساسياً من العناصر التي تنتهج نهج إدارة ترامب المتشدد تجاه إنفاذ قوانين الهجرة في مدن عدة، حيث كان نشطاً على وسائل التواصل الاجتماعي ويصور بانتظام عمليات المداهمات وينشر مقاطع فيديو ترويجية تُظهر عمل عملائه.

أما هومان، الذي سيرفع تقاريره مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيؤيد تطبيق قوانين الهجرة بالصرامة التي يتبناها ترامب، لكنه يمتلك أيضاً خبرة طويلة في هذا المجال، حيث عمل في قضايا الهجرة والترحيل خلال فترة رئاسة الديمقراطي باراك أوباما.

وقد أشارت بعض التقارير الإعلامية إلى أن بوفينو قد تم الاستغناء عنه من منصبه، لكن المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، تريشيا ماكلولين، نفت ذلك، قائلةً إن قائد دوريات الحدود كان "جزءاً أساسياً من فريق الرئيس ومواطناً أمريكياً عظيماً".

وقد ظل التوتر والإحباط متفاقمين في مدينة مينيابوليس، يوم الاثنين، بسبب وجود مسؤولين فيدراليين.

قال جورج كورديرو، وهو أحد سكان مدينة سانت بول، المدينة الشقيقة لمدينة مينيابوليس: "كثير من الناس غير قادرين على العمل في الوقت الحالي، ولا يستطيعون مغادرة منازلهم. إنهم خائفون".

وقالت كارول إنجلهارت، وهي ممرضة متقاعدة من مدينة مينيابوليس، إن الأحداث التي شهدتها المدينة قد هزتها بشدة.

وأضافت، قائلة: "نحن بحاجة إلى الاهتمام بهذا البلد. نحن بحاجة إلى الاهتمام بأن لدينا دستوراً يضمن أن تكون السلطات بيد الشعب، وإذا نظم الشعب صفوفه ونهض، فبإمكاننا فعل ذلك".

وكان بريتي، وهو ممرض يبلغ من العمر 37 عاماً، ثاني مقيم في مينيابوليس قد قُتل برصاص مسؤولي الهجرة الفيدراليين منذ وصولهم إلى الولاية.

أما المقيمة الأولى التي أُطلق عليها النار، رينيه غود، فقد قُتلت على يد أحد عملاء إدارة الهجرة والجمارك في السابع من يناير/كانون الثاني.

وقد انصب جزء كبير من غضب المدينة والسياسيين من كلا الحزبين على بوفينو وعناصر حرس الحدود، الذين أُرسلوا إلى مينيابوليس مع عناصر إدارة الهجرة والجمارك بناءً على توجيهات ترامب. ويبلغ إجمالي عدد أفراد إدارة الهجرة في المدينة حوالي 3000 عنصر.

وقد أصدرت ميكايلا بريتي، الشقيقة الصُغرى لأليكس بريتي، بياناً يوم الاثنين، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس، وصفت فيه شقيقها بكلمة "بطلي".

وجاء في بيانها: "متى ينتهي هذا؟ كم من الأرواح البريئة يجب أن تُزهق قبل أن نقول كفى؟".

واستمر توالي الحشود على نصب بريتي التذكاري المؤقت وكذلك المظاهرات ضد إجراءات إدارة الهجرة والجمارك، ليلة الاثنين، بما في ذلك مظاهرة تجمع فيها نحو مئة شخص خارج الفندق، الذي يُعتقد أن بوفينو كان يقيم فيه، مطالبين بمغادرته المدينة.

ومن المقرر أن تُنظم المزيد من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات خلال الأيام القادمة.

وبدأ ترامب حملته بمدنية مينيابوليس في ديسمبر/كانون الأول بعد إدانة عدد من المهاجرين الصوماليين في قضية احتيال واسعة النطاق، تتعلق ببرامج الرعاية الاجتماعية الحكومية.

وتضم ولاية مينيسوتا أكبر جالية من المهاجرين الصوماليين في الولايات المتحدة.

وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الاثنين بأن "أمل الرئيس ورغبته ومطلبه هو إنهاء "المقاومة والفوضى" في مينيابوليس".

وخلال مكالماته يوم الاثنين، تحدث ترامب مع كل من حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز وعمدة مدينة مينيابوليس، جاكوب فراي، وهما زعيمان ديمقراطيان قاوما جهود الهجرة وطالبا بإخراج العملاء الفيدراليين من الولاية.

وانتقد ترامب الرجلين بشدة خلال الأسابيع الأخيرة.

وكما فعل ترامب، وصف القادة المحليون المحادثات بأنها إيجابية، ما يدل على أن كلا الجانبين كانا يسعيان لإيجاد طريقة لإنهاء المواجهة بينهما بشأن حملة الترحيل التي يشنها الرئيس.

قال ترامب إنه ووالز "يفكران بنفس الأسلوب"، وأضاف أن هدفه هو "القبض على المجرمين".

وقال والز بعد مكالمته مع ترامب: "وافق الرئيس على النظر في تقليص عدد العملاء الفيدراليين في ولاية مينيسوتا والتحدث مع وزارة الأمن الداخلي، بشأن ضمان قدرة "مكتب مينيسوتا للتحقيقات الجنائية" على إجراء تحقيق مستقل، كما هو الحال عادةً".

وكان ضمان إجراء تحقيق مستقل في وفاة بريتي محوراً أساسياً بالنسبة لوالز، وفي أعقاب ذلك مباشرة، حصلت السلطات المحلية على إذن قضائي لدخول مسرح الجريمة للحفاظ على الأدلة.

وفي أعقاب حادثة إطلاق النار على غود، قالت السلطات المحلية وسلطات الولاية إن مسؤولي الهجرة الفيدراليين منعوها من المشاركة في التحقيق.

في غضون ذلك، قال فراي إنه يأمل في لقاء هومان، يوم الثلاثاء، لمناقشة الخطوات التالية.

ومن بين الجمهوريين الذين أبدوا حتى الآن قلقهم إزاء الأحداث في مينيسوتا، السيناتور الأمريكي تيد كروز، الذي قال في البودكاست الذي يقدمه: "أود أن أشجع الإدارة على أن تكون أكثر اعتدالاً، وأن تعترف بالمأساة".

ووصف ليندسي غراهام، وهو عضو جمهوري أخر في مجلس الشيوخ وحليف لترامب، ، قرار الرئيس الأمريكي بإرسال هومان إلى مينيابوليس بأنه "خطوة ذكية للغاية".

في هذه الأثناء، انضم بعض الجمهوريين البارزين الآخرين إلى الديمقراطيين المعارضين مثل والز لحث إدارة ترامب على ضمان أن يكون التحقيق في مقتل بريتي تحقيقاً واسع النطاق.

ودعا عضو أخر بمجلس الشيوخ من ولاية يوتا، وهو جون كورتيس، إلى إجراء "تحقيق شفاف ومستقل" في حادثة إطلاق النار على بريتي.

وقال: "يجب محاسبة المسؤولون، أي كان منصبهم".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

احتجاجات واسعة في مينيابوليس بعد مقتل شخص برصاص عنصر من إدارة الهجرة الأمريكية

دونالد ترامب يعقد إجتماعاً مغلقاً مع وزير القوات الجوية الأميركية في البيت الأبيض

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائد إدارة الهجرة محور حملة ترامب القمعية يستعد لمغادرة مدينة مينيابوليس قائد إدارة الهجرة محور حملة ترامب القمعية يستعد لمغادرة مدينة مينيابوليس



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib