طهران/ واشنطن - المغرب اليوم
بدأت السلطات الإيرانية العمل على تحصين دفاعاتها العسكرية وحشد الدعم الداخلي والتهديد برد أوسع وأكثر قسوة ضد الولايات المتحدة الأمريكية في وقت تستعد فيه لاحتمال تعرضها لهجمات أميركية جديدة عقب الانتخابات النصفية حيث حذر مسؤولون إيرانيون علناً وفي محادثات خاصة مع مسؤولين إقليميين من أن بلادهم سترد بمزيد من التصعيد في أنحاء الشرق الأوسط إذا شنت واشنطن ضربات جديدة.
وأبلغت الحكومة الإيرانية الوسطاء الإقليميين بأنها ستستهدف العسكريين الأميركيين بصورة أكثر شراسة بما في ذلك محاولة إغراق سفن حربية أميركية في الشرق الأوسط وقتل أطقمها إذا تعرضت لهجمات جديدة إلى جانب تهيئة الشارع الإيراني لاحتمال تجدد الحرب عبر تنظيم تجمعات ومسيرات وإرسال قوات شبه عسكرية لقراءة قصص حربية للأطفال في رياض الأطفال والإعلان عن دورات تدريبية على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف والمضادة للطائرات.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن إيران عززت حماية المواقع الحساسة بما في ذلك المنشآت النووية والمناطق الحدودية لجعلها أكثر قدرة على الصمود أمام الهجمات بالتزامن مع نشر وحدات قتالية ووحدات دعم على طول حدود البلاد لضمان أمنها؛ حيث أعلن قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد علي جهانشاهي تمركز معظم الوحدات على الحدود الشمالية الغربية والغربية والجنوبية الغربية والشرقية والشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية ولا سيما على ساحل مكران بمستوى عال من الجاهزية مؤكداً اتخاذ إجراءات مهمة لإعادة هيكلة القدرات الدفاعية وتعديل الهيكل القتالي وتجهيز الوحدات بأسلحة جديدة ذات قدرات على الضربات الدقيقة والأنظمة الذكية والعمل شبكياً عقب الضربات المشتركة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة عام 2025.
في المقابل كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن الصراع سينتهي قريباً وأسعار النفط ستنخفض مشيراً خلال تجمع انتخابي في أوهايو إلى أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق لكنها لا تعرف كيف تفعل ذلك ومؤكداً أن طهران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً بعد أن تكبدت خسائر كبيرة وتدميراً في أسطولها البحري ومنصات الصواريخ واقتصادها جراء العقوبات والحصار البحري وذلك في ظل استمرار الحرب بين واشنطن وطهران منذ 28 فبراير الماضي حينما شنت واشنطن وإسرائيل هجمات على مواقع متفرقة وردت إيران بضربات على إسرائيل ودول خليجية ودون أن تفلح حركة الوسطاء حتى الآن في التوصل إلى اتفاق نهائي يضع حداً للصراع الذي أدى إلى تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط عالمياً.
قد يهمك أيضـــــــا :
روبيو يرفض إتهامات العفو الدولية لواشنطن بجرائم حرب ضد إيران ويصف المنظمة بالخدعة
إيران تعلن وقوع انفجارات عنيفة في مضيق هرمز إثر اصطدام ناقلات نفط بألغام


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر