بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني إتهام طهران بالتخطيط لمهاجمة قاعدةً فيرفورد ،ايران تطالب لندن بأدلة زعم بإناثتها وتأسسها
آخر تحديث GMT 01:29:13
المغرب اليوم -
مداهمة منزل عضوة الكونجرس إلهان عمر في واشنطن وسط غموض بشأن التحقيق الفاتيكان يعلن تعليق الفعاليات العامة حتى 20 أكتوبر بسبب جراحة مرتقبة للبابا ليو فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى إلغاء قرار تأجيل الانتخابات حتى 2027 قتيل و19 جريحا إسرائيليا إثر انفجار قنبلة أثناء رحلة طلابية قرب الحدود مع لبنان تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان يشمل توغلًا في زوطر الشرقية وقصفًا مدفعيًا لأطراف المنصوري ومجدل زون بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتفرض عقوبات على إيرانيين اثنين مقتل فتى وإصابة نحو 20 شخصا في انفجار ذخائر غير منفجرة شمال إسرائيل الطيران المدني السعودي يعلن وفاة مقيم باكستاني جراء الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض وسط تصاعد الهجمات على السعودية تحذيرات من تفشي حمى الضنك في طويلة بشمال دارفور مع تجاوز الإصابات 500 حالة ومطالبات بتدخل صحي عاجل لإنقاذ النازحين
أخر الأخبار

بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني إتهام طهران بالتخطيط لمهاجمة قاعدةً فيرفورد ،ايران تطالب لندن بأدلة زعم بإناثتها وتأسسها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني إتهام طهران بالتخطيط لمهاجمة قاعدةً فيرفورد ،ايران تطالب لندن بأدلة زعم بإناثتها وتأسسها

شرطة العاصمة البريطانية لندن
لندن - المغرب اليوم

جددت إيران، الاثنين، نفي أي تورط لها في حادثة وقعت أواخر سبتمبر (أيلول) في قاعدة عسكرية بإنجلترا يستخدمها الجيش الأميركي في حربه ضد طهران، بعدما رجح رئيس الوزراء آندي بيرنهام ضلوعها فيه.

وأفادت وكالة "إرنا" للأنباء بأن "السفير الإيراني في لندن علي موسوي رفض مجدداً وبشكل قاطع الاتهامات المتعلقة بدور طهران في حادثة قاعدة فيرفورد العسكرية".

وأضافت الوكالة الرسمية الإيرانية أن الدبلوماسي "طالب الحكومة البريطانية بتقديم الأدلة التي تدعم اتهاماتها إن وجدت".

يأتي هذا بعدما اتهمت الحكومة البريطانية، الاثنين، الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء الحادثة التي تسببت في استنفار أمني كبير في قاعدة فيرفورد الجوية التي تستخدمها الولايات المتحدة، وحذّرت مع حلفاء لها طهران من القيام بأعمال عدائية على أراضيهم.

وقال بيرنهام متحدثاً عن الحدث الأمني أمام مجلس العموم: "تقييمنا أنه من المرجح للغاية أن يكون قد نُسّق في إيران، وبتوجيه شبه مؤكد من الحرس الثوري الإيراني".

وأعلنت الولايات المتحدة عقب الحادثة، الأسبوع الماضي، بشكل مفاجئ سحب كل قاذفاتها من طراز "بي-1" من القاعدة التابعة لسلاح الجو الملكي.

وأضاف بيرنهام: "لن نتسامح مع هذه التهديدات على أراضينا. سنتصدى بحزم لاستخدام إيران للشبكات الإجرامية، مستخدمين كامل صلاحياتنا لاستهدافها واستهداف قنوات تمويلها".

وبعيد تصريحاته، أصدرت 29 دولة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا، بياناً مشتركاً نددت فيه "بأشد العبارات باستخدام إيران للهجمات العنيفة".

وذكر البيان أن هذه الهجمات شملت "تخطيطاً لعمليات قاتلة، وإضرام حرائق متعمد، وأعمال تخريب، وهجمات سيبرانية، وغيرها من الأنشطة متعددة الوسائل ضدنا وضد شركائنا".

وتابع النص أن "أي محاولة من جانب إيران لتهديد أشخاص على أراضينا، أو إسكاتهم، أو ترهيبهم، أو مضايقتهم، أو إلحاق الأذى بهم، أو إكراههم، سواء كان ذلك عبر وكلاء أو بأي وسيلة أخرى، تعد أمرا غير مقبول".

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية استدعاء السفير الإيراني لدى لندن.

وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند: "نعلن أيضاً تصنيف مواطنين إيرانيين اثنين لدورهما في تسهيل أو الانخراط في أنشطة عدائية نيابة عن النظام الإيراني، بقصد واضح يتمثل في التهديد بشن هجمات في الخارج أو التخطيط لها أو تنفيذها".

وذكرت وزارته أن أحد الشخصين هو روح الله بازغندي، رئيس عمليات مكافحة التجسس في الحرس الثوري الإيراني الذي يخضع "الآن لإجراءات فورية تشمل تجميد الأصول، وحظر السفر".

وأثيرت تكهنات عديدة بشأن الواقعة منذ استدعاء الشرطة إلى القاعدة الواقعة في جنوب غرب إنجلترا في 27 سبتمبر (أيلول)، بعدما تم الإبلاغ عن وجود مجموعة من الرجال ومعهم شاحنات صغيرة بيضاء يمارسون نشاطاً "مريباً".

ورغم إجراء شرطة مكافحة الإرهاب تحقيقاً موسعاً، فقد أُفرج بكفالة عن المشتبه بهم السبعة الذين أوقفوا على مدى أيام، ومن بينهم مواطن بريطاني-إيراني، ولم تُوجّه اتهامات لأي منهم.

وصنّفت السلطات البريطانية الواقعة في حينها على أنها حادثة "كبيرة"، ما أدى إلى إخلاء قرية مجاورة للقاعدة، غير أن مصدر التهديد وطبيعته ظلا يكتنفهما الغموض.

ولم يعثر المحققون على أي متفجرات في الشاحنات الصغيرة، لكنهم عثروا على كمية من البنزين، وفق ما ذكره مسؤولون.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الحكومة البريطانية تناقش بيع حقوق البث التليفزيوني للمباريات لشركات المقامرة

قصف مخيم لنازحي كردستان إيران بمسيرتين مفخختين في أربيل دون خسائر بشرية

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني إتهام طهران بالتخطيط لمهاجمة قاعدةً فيرفورد ،ايران تطالب لندن بأدلة زعم بإناثتها وتأسسها بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني إتهام طهران بالتخطيط لمهاجمة قاعدةً فيرفورد ،ايران تطالب لندن بأدلة زعم بإناثتها وتأسسها



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib