جبهة القوى الديمقراطية تجدد هياكلها وتدعو إلى ضرورة الإصلاح السياسي الشامل
آخر تحديث GMT 18:05:49
المغرب اليوم -

حملت الجميع مسؤولية فشل النموذج الحزبي الملائم لمغرب ما بعد 2011

جبهة القوى الديمقراطية تجدد هياكلها وتدعو إلى ضرورة الإصلاح السياسي الشامل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جبهة القوى الديمقراطية تجدد هياكلها وتدعو إلى ضرورة الإصلاح السياسي الشامل

المصطفى بنعلي
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

عزا المصطفى بنعلي فشل النموذج الحزبي المغربي، مباشرة بعد الدستور الجديد، وهذر ولاية تشريعية كاملة، إلى افتقاد المرحلة لفاعل سياسي، في مستوى التغيير، الذي حملته مضامين الدستور الجديد، مؤكدا، أن فشل النموذج الحزبي الملائم لمغرب ما بعد 2011، مسؤولية يتقاسمها الجميع.

وذكر أمين عام جبهة القوى الديمقراطية، بأن حزبه، ووعيا منه بالسياق الوطني العام، الموسوم باختلالات عميقة، كان سباقا إلى التنبيه، خلال مؤتمره الوطني الأخير، إلى ضرورة الإصلاح السياسي الشامل، مردفا أن الجبهة مرتاحة الآن، بالشحنة الفكرية التي أفرزها مؤتمرها، بعدما أكدت الخطب الملكية الأخيرة، فقدان الثقة، في النخبة، وفشل النموذج التنموي المغربي.

وفي معرض الحديث، عن التوجهات الكبرى للجبهة، ضمن العرض السياسي، لأولى دورات المجلس الوطني للحزب، التي انعقدت كمساء السبت، تحت شعار "حزب جاد ومجدد، في خدمة الفعل السياسي التنموي"، أوضح بنعلي أن حزبه قدم عرضا سياسيا وتصورا متكاملا، لمداخل إصلاح، التي من شأنها، أن تعيد الروح للمؤسسات الدستورية، مؤكدا أن حزبه كان في الطليعة لما صاغ في مؤتمره الأخير مشروعه المجتمعي بفكر ذي بعد إنساني، يهتم بالإنسان ويستثمر فيه.

وأوضح، أن الزلزال السياسي، في الخطاب الملكي الأخير، وما أعقبه من تدابير، يؤشران على انطلاق مرحلة مناخ عام، تقترن فيه المسؤولية بالمحاسبة، ويشكل نقلة نوعية، في اتجاه تفعيل الدستور، ديمقراطيا، مبرزا حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق المجلس الوطني، والأمانة العامة، لإنجاز مهامه الكبرى للجبهة.

وأبرز بنعلي أن نموذج أحزاب القرن 21، هو النموذج، الذي يتملك القدرة، على خلق التنمية، لديه مشاريع وأفكار تنموية، وتمكن من فهم وظائفه، في سياق، أن الأحزاب السياسية اليوم، شريكة في الحكم والسلطة، بإرادة مشتركة بينها وبين الملك، مضيفا، أن المرحلة تستدعي، بناء نموذج تنموي، جديد، تلعب فيه الأحزاب السياسية، دورا أساسا، محوره الأول، تنمية الإنسان المغربي، وبما يعنيه ذلك، من ارتباط لدور السياسة، بمصير البلاد.

وبخصوص قضية الوحدة الترابية، للمملكة، أوضح بنعلي، بأن جبهة القوى الديمقراطية، اتخذتها على الدوام، نبراسا ومنارة، لعملها السياسي والنضالي، وهو ما جعلها تنصهر في صلب التراث والفكر السياسيين للجبهة وجب استلهام عبرها اليوم، لرسم مهام العمل السياسي، والتوجه إلى النضال التنموي، موضحا، أن الحزب قاربها كقضية مركزية ترتبط عضويا بقضايا النضال الجاد، من أجل البناء الديمقراطي.

واستحضر في هذا السياق، كيف هب جيران إسبانيا الأوروبيون، لردع انفصال كتالونيا، والمطالبة بالحفاظ على الوحدة، متأسفا ومستغربا للسعي المرير لجارتنا الشقيقة الجزائر، للنيل من وحدة المغرب، آخرها الخرجة الطائشة لوزير خارجيتها، التي عبرت بالملموس، عن إفلاس سياسة حكامها تجاه المغرب، في ظل سياق دولي، ما فتئ يؤكد أن تحقيق التطور والتنمية لا يتأتى اليوم إلا في فضاء التعاون، والاستقرار

ولخص بنعلي التوجهات الكبرى لحزبه للمرحلة المقبلة، في الحرص على تقديم روية واضحة، وتوفره على كل المقومات ليكون حزبا طلائعيا، يراهن على بناء الذات، عبر التأسيس لحزب يقطع مع ظهير 58، ويتمثل مهام وروح دستور 2011، فضلا عن الانكباب على ورش إعلام الحزب، وتوسيع إطارات الحزب وتنظيماته، ليكون قوة فاعلة، في المجتمع، والتوجه للاستثمار في العنصر البشري، خاصة فئات الشباب، ومواصلة مبادراته، لتحقيق الوحدة الاندماجية، مع   الفرقاء، كحزب طلائعي تعمل في اتجاه تحقيق التوافق السياسي.

وأنهى المجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية، أشغال أولى دوراته بالإجماع، على انتخاب إدريس القسمي، رئيسا للمجلس، وعمر الحسني نائبا له، وتمت المصادقة بالأغلبية الساحقة، على لائحة أعضاء الأمانة العامة للحزب كما صادق، وبالإجماع، على ملاءمة مشروع النظام الداخلي، مع النظام الساسي، إيذانا باستكمال تجديد هياكل الحزب، وفق مقررات مؤتمره الوطني الخامس.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبهة القوى الديمقراطية تجدد هياكلها وتدعو إلى ضرورة الإصلاح السياسي الشامل جبهة القوى الديمقراطية تجدد هياكلها وتدعو إلى ضرورة الإصلاح السياسي الشامل



إطلالات شتوية أنيقة من وحي سيرين عبد النور

بيروت- المغرب اليوم

GMT 13:20 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل فساتين خطوبة باللون الأسود من وحي النجمات
المغرب اليوم - أجمل فساتين خطوبة باللون الأسود من وحي النجمات

GMT 12:52 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنادق المغربية تتشبث بالسياحة الداخلية قبل رأس السنة
المغرب اليوم - الفنادق المغربية تتشبث بالسياحة الداخلية قبل رأس السنة

GMT 13:26 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

8 أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
المغرب اليوم - 8 أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 14:26 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أساليب تنسيق البدلة الرسمية للمناسبات الخاصة لأطلالة مميزة
المغرب اليوم - أساليب تنسيق البدلة الرسمية للمناسبات الخاصة لأطلالة مميزة

GMT 13:34 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"الخطوط الملكية المغربية" تعلق جميع الرحلات من وإلى المغرب‎
المغرب اليوم -

GMT 15:52 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أساليب تنسيق مفروشات غرف الطعام العصريّة
المغرب اليوم - أساليب تنسيق مفروشات غرف الطعام العصريّة

GMT 23:44 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عماد الدين أديب ينال جائزة "شخصية العام الإعلامية"
المغرب اليوم - عماد الدين أديب ينال جائزة

GMT 09:37 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

يورغون كلوب يرفض الانسياق وراء تصريحات سكولز

GMT 04:58 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

باريس سان جيرمان يفلت من كمين أنجيه

GMT 06:01 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يقسو على أستون فيلا بثلاثية في "البريميرليغ"

GMT 16:28 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ميريام فارس تستعد لإصدار أغنية أمازيغية

GMT 02:02 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ميني تسونامي" يضرب سواحل تطوان وشفشاون

GMT 03:34 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ما يستاهلني" تعيد حاتم عمور للصدارة

GMT 22:37 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بريد المغرب يحتفي بـ"المسيرة" ويعتمد"الأمازيغية

GMT 22:56 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تمساح برأس متجمد وجسم حي "خياران أقساهما مر

GMT 08:26 2021 السبت ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس سان جيرمان يواجه بوردو اليوم وميسي يغيب مجدداً

GMT 22:42 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انهيار مدرجات بملعب لكرة القدم في هولندا

GMT 14:23 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس برشلونة لا يستبعد عودة ميسي وانييستا

GMT 15:42 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل صغيرة تفصل بوغبا عن ريال مدريد

GMT 09:47 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 04:58 2016 الأربعاء ,29 حزيران / يونيو

بحث يكشف فعالية الأسبرين السائل في علاج سرطان المخ
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib