خطة ترامب لتشكيل ناتو عربي تفتح المجال لتطبيق مقترحات كوشنر
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

أبدت السعودية رفضها لأي خطة للسلام لا تعالج وضع القدس

خطة ترامب لتشكيل "ناتو عربي" تفتح المجال لتطبيق مقترحات كوشنر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خطة ترامب لتشكيل

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
القاهرة - أحمد عبد الله وإسلام محمود

ركزت واشنطن علي مواجهه إيران، في ظل خفوت الحديث الأميركي  عما عرف إعلاميًا بـ"صفقه القرن" في عقب جوله كوشنر في المنطقه وبعد وصفها من الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه "تعبير إعلامي وليس سياسي

 ليتصاعد الحديث عن التجهيز لتحالف سني عربي، وصفته أوساط سياسية وعسكرية بأنه قد يكون "ناتو بين دول الخليج ومصر والأردن"، وهو ما أكدت عليه وكالة الأنباء العالمية رويتز في تقرير نشرته هذا الأسبوع، و حصل منه "مصر اليوم" على نسخه في حينه. 

والتزمت الدول العربية بصمت كامل، حتى أكّد  مصدر مسؤول في الحكومة الأردنية أن "الولايات المتحدة عرضت على دول  عدة في المنطقة، بما فيها المملكة الهاشمية، أفكارَا يجري بحثها والحوار بشأنها وأوضح المصدر، أن "تلك الأفكار تهدف إلى وضع آلية تنسيق مشتركة بين الولايات المتحدة وبعض دول المنطقة بهدف "مواجهة التحديات الأمنية والدفاعية والاقتصادية"، مشيرًا أن عمان تدرس هذه المبادرة ولم تتخذ بعد قرارًا بشأنها.

 وكانت  هذه الأفكار تشمل سعي إداره  ترامب لتشكيل تحالف أمني وسياسي جديد مع دول الخليج العربية ومصر والأردن بهدف التصدي للتوسع الإيراني في المنطقة ,وأن البيت الأبيض يريد تعزيز التعاون مع تلك البلدان بشأن الدفاع الصاروخي والتدريب العسكري ومكافحة التطرف وقضايا أخرى مثل دعم العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية الإقليمية.

وسعت الدول العربيه الكبرى إلى تحديد موقفها بوضوح، مما أثير من شكوك بشأن موقفها من مقترحات كوشنر صهر الرئيس الأميركي غير الواضحه كليًا، والتي أثارت من الشكوك في النوايا الأميركيه بأكثر مما أوضحت كما قال مصدر دبلوماسي عربي في القاهرة" لمصر اليوم"

و حرص الرئيس السيسي في مؤتمر الشباب الأحد علي  تأكيد مواقف بلاده " نحن مع كل قرارات الأمم المتحدة وإقامه دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وانسحاب إسرائيل إلي ما قبل حدود 1967". 

وقالت مصادر دبلوماسية إن العاهل السعودي طمأن حلفاؤه العرب بأن السعوديه لن توافق على أي خطة للسلام في الشرق الأوسط لا تعالج وضع القدس أو حق اللاجئين في العودة مما أدى إلى تهدئة مخاوف من احتمال أن تؤيد المملكة اتفاقاً أميركيًا وليدًا ينحاز لإسرائيل في هذين الأمرين.

وتساءل المراقبون لماذا لا تعيد الدول العربيه طرح مبادره السلام العربية، والتي قدمتها السعوديه عام 2002  لقطع الطريق أمام افكار تتجاوز كل الخطوط الحمراء العربية وذلك وإزاء عدم تقديم اداره ترامب حتي الآن أي تصور حقيقي  يصلح أساسًا للتفاوض . 

وذكر موقع بي بي سي عربي مناقشه  صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، ما ورد في تقارير تحدثت عن سعي الولايات المتحدة لتشكيل تحالف أمني وسياسي جديد مع دول الخليج ومصر والأردن لمواجهة التمدد الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يمثل "نسخة عربية" من حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وشككت صحف في نوايا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وانتقد كُتاب فيها الدور الأميركي في المطالبة بتشكيل هذا الحلف، ورأى آخرون أنه قد يقود دول الخليج إلى "حرب إقليمية عظمى.

وشكك عبد الباري عطوان في  رأي اليوم اللندنية في نوايا ترامب، قائلًا إنه من خلالها "الأشقاء في الخليج يُساقون إلى حرب إقليمية عظمى سيكونون حطبها، والممولين لها.

و يرفض السيد زهرة  دور الولايات المتحدة، ويقول "لا يمكن أبدًا أن يكون مقبولًا أن يتشكل تحالف عربي بطلب أو بأمر مباشر من أميركا، وهي التي تحدد من ينضم إليه، وما هي مهمته وأجندته وماذا عليه أن يفعل ويضيف "لا بأس من الاتفاق مع أميركا أو غيرها على خطوات أو إجراءات محددة لمواجهة الخطر الإيراني، لكن الحديث عن ناتو عربي أي تحالف عربي دائم تحت مظلة أمريكا تحت هذه الذريعة، هذا أمر آخر".

ويرى عبد الله المجالي في صحيفة السبيل الأردنية أن "فكرة الناتو العربي أو الإسلامي، ليست جديدة فقد طرحت قبل عام تقريبًا في خضم الزيارة "التاريخية" لترامب للرياض، وانعقاد ما عرف بالقمة العربية الإسلامية الأميركية".

ولا يعتقد الكاتب أن فرص نجاح الحلف كبيرة، مشيرًا أن "تجاهل الحلف المزمع تأسيسه للخطر الصهيوني هو أحد أهم العوامل التي ستؤدي إلى فشله، فحلف كهذا لن يكون له دعم شعبي بخاصة في الأردن ومصر، والأردن لا يجوز أن يجازف بأحلاف لا تحظى بالدعم الشعبي الكافي"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطة ترامب لتشكيل ناتو عربي تفتح المجال لتطبيق مقترحات كوشنر خطة ترامب لتشكيل ناتو عربي تفتح المجال لتطبيق مقترحات كوشنر



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib