مناهضة التطرف تندد بتصريحات أبوالنعيم والحدوشي حول البرقع
آخر تحديث GMT 08:16:00
المغرب اليوم -

اعتبروها تدخل ضمن الجرائم التي تقع تحت طائلة القانون

مناهضة التطرف تندد بتصريحات أبوالنعيم والحدوشي حول البرقع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مناهضة التطرف تندد بتصريحات أبوالنعيم والحدوشي حول البرقع

الشيخ أبوالنعيم
الدار البيضاء - جميلة عمر

نددت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب بالدعوات التكفيرية المتطرفة والإرهابية المستمرة للشيخ أبو النعيم والشيخ عمر الحمدوشي، ضد الدولة ومؤسساتها الرسمية، بعد قرار منع ترويج وتسويق البرقع.

وحسب بيان للجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب ، توصل "المغرب اليوم" بنسخة منه ، أن هذه التصريحات والمواقف تدخل ضمن خانة الجرائم التي تقع تحت طائلة القانون الجنائي، وتستوجب تحريك مساطر البحث والتحقيق والمتابعة لانطوائها على خطر واضح على سمعة الوطن وأمن المواطن، لأن أي تساهل أو تقاعس للسلطات العمومية الإدارية والقضائية ، إزاء تعدد ظاهرة الإشادة بالإرهاب والتحريض عليه، وإهانة المؤسسات المنظمة يسائلها دستوريًا وقانونيًا وتتحمل نتائجها.

كما أعلنت الجبهة أنها تتمن قرار وزارة الداخلية القاضي بمنع إنتاج وتسويق البرقع وتداعياتها ، وفقًا لاختصاصاتها بحماية النظام العام في الجانب المتصل بالأمن العام، وأنها تعتبر أن حرية التجارة والمبادرة الحرة  كأصل لا يجب أن تلغي التقييدات القانونية المتعلقة ، بحماية النظام العام وسلامة المجتمع وأمن المواطنين، موضحة في الوقت نفسه ، أن البرقع ، لباس أفغاني دخيل لا يمت بصلة للخصوصية المغربية، ويكتسي تطرفًا واضحًا في المظهر واللباس حتى بالنسبة للشرع .

وأشار بيان الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب إلى أن هذا اللباس المحظور إنتاجه وتسويقه ، لا يجعلنا نميز بين النساء والرجال لإخفائه ملامح الوجه، وقد يستغل لارتكاب جرائم عادية أو إرهابية للتخفي عن أنظار الكاميرات في الشوارع أو المحلات، وأن نشر ثقافة التخفي يعتبر عمل موجه ومنظم من جهات منظمة متطرفة ، تخطط لتعميق التطرف ودعم الإرهاب ، تحت يافطة الحرية الشخصية والدينية ، لتقويض عمل المؤسسات الساهرة على حماية النظام العام والأمن العام.

وأوصت الجبهة في بيانها الصادر الخميس ، بسن نص قانوني مستقبلًا يوجب الكشف عن ملامح الوجه في الفضاء العمومي ؛ وإلزامية التعرف مؤقتًا على هوية كل شخص يستعمل ذلك اللباس الأفغاني ، من طرف السلطات المختصة؛ لأن عبارة العمومية تتنافى والتخفي تحت ستار أسود ، ومغلق لخلق نوع من التوازن بين حرية اللباس والمظهر ، باعتبارهما جزء من حرية التعبير والحق في الأمن، باعتباره أيضًا من أساسيات حقوق الإنسان.

لأن واجب صيانة مبدأ التعايش يقتضي نوع من الحكمة والعقلانية في تدبير الفضاء العمومي، بما يكفل احترام الحقين معا ، كما أوصت بسن نص قانوني يمنع استيراد وصنع وتسويق كل الألبسة أو المنتوجات الماسة بالأمن العام ، وتجريم مخالفة ، ذلك للوقاية من الإرهاب ومخاطره.

ودعا البيان الموقع من طرف منسقي الجبهة الدكتور محمد الهيني ، ومولاي أحمد الدريدي ، إلى تجريم دعوات التكفير وإدخالها ضمن الجرائم الإرهابية عبر مطالبة البرلمان ، بالإسراع بإخراج قانون يفي بالغرض ، ويقطع مع دعاة الحقد والكراهية والعيش المشترك ويحقق الردع العام والخاص.

وخلصت الجبهة إلى ضرورة صقل وتثبيت أسس التربية الجمالية والمدنية والدينية السليمة بالمدرسة وغيرها من المؤسسات ، واعتبرتها من المداخل الهامة لترسيخ الهوية الجمالية والبصرية المغربية والدينية السمحة، والارتقاء بالأذواق وتربيتها على الانفتاح والتجدد وفق مستجدات العصر، وحماية مبادئ التسامح والعيش المشترك، لأن الوقت قد حان لتعزيز مكانتها بالنظام التعليمي والتربوي والجامعي والديني.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناهضة التطرف تندد بتصريحات أبوالنعيم والحدوشي حول البرقع مناهضة التطرف تندد بتصريحات أبوالنعيم والحدوشي حول البرقع



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib