مواقع التواصل الاجتماعي تنجح في إجبار الحكومة على سحب مشروع قانون 2022
آخر تحديث GMT 01:53:40
المغرب اليوم -

خصوصا أمام اتهامات باستغلال سياق "الحجر الصحي" لتمريره

مواقع التواصل الاجتماعي تنجح في إجبار الحكومة على سحب مشروع قانون 20.22

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مواقع التواصل الاجتماعي تنجح في إجبار الحكومة على سحب مشروع قانون 20.22

حكومة سعد الدين العثماني
الرباط -المغرب اليوم

فارضة حريتها على الجميع، نجحت مواقع التواصل الاجتماعي في إجبار حكومة سعد الدين العثماني على سحب مشروع قانون 20.22 بعد الجدل الكبير الذي رافقه على مختلف المنصات، وجعل فرقاء الأغلبية يتنصلون من مسؤوليته، ولم تجد وزارة العدل أي صيغة لجعل سيل التعليقات المنتقدة يتصالح مع مضامين القانون رغم وعود استدراك النقائص من خلال لجنة مختصة، وهو ما حتم عليها سحبه، خصوصا أمام اتهامات باستغلال سياق "الحجر الصحي" لتمرير قانون مرفوض.

وعلى امتداد السنوات القليلة الماضية، شكلت هذه المواقع فضاءات افتراضية للضغط على الفاعل السياسي؛ فقد منحت فرصة التحضير للاحتجاجات دون مشاكل مع السلطات، كما ابتدعت أشكالا جديدة جسدتها حملة مقاطعة بعض المنتوجات الاستهلاكية لشركات بعينها.واحتضنت مواقع التواصل الاجتماعي "احتجاجا افتراضيا" على محاولة تمرير مشروع القانون 20.22 بشكل سري، بعد أن غابت سبل التنديد الميداني أمام الفعاليات الحقوقية، التي اكتفت بإصدار البيانات والتنسيق فيما بينها نظرا لظروف حالة الطوارئ الصحية.

وفي نظر عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان، فالرأي العام الوطني برمته، بما فيه النخب المغربية بمختلف مشاربها، مارس ضغطا هائلا عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي، واستعمل في ذلك الدعابة والسخرية من تداعيات هذا القانون.وقال الخضري في تصريح : "هذا المشروع خلق ارتباكا كبيرا بين مكونات الأغلبية المشكلة للحكومة، وربما للدولة برمتها"، مضيفا أن "هذا الضغط كان في عرف المنطق والواقع أمرا متوقعا، وتفاعل الحكومة معه وقرار وزير العدل بسحب مشروع القانون وإرجاء مناقشته، كان القرار الأنسب".

وأورد المتحدث أن "السحب هو المسلك الطبيعي والمنطقي، خاصة وأن مسودة القانون 20-22 سلطت الضوء على جانب من عتمة صراع بين الأقطاب داخل حكومة العثماني، بما يعكس التحدي الكبير الذي يواجهه الشعب المغربي بشأن فلسفة وماهية السياسات العمومية، وخاصة السياسة الجنائية لدى الحكومة المغربية".وعلى ضوء ما حدث بخصوص هذا القانون المشؤوم، شدد المصرح على "وجود بون شاسع تتجلى ملامحه بين الفينة والأخرى بين إرادة حقيقية للإصلاح وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان بالبلاد، وبين نوازع طغمة سياسية لها امتدادات مستحكمة داخل اللوبيات الاقتصادية".

وقد يهمك ايضا:

قانون "تكميم الأفواه" يدفع أعضاء "الاتحاد الاشتراكي" لمغادرة الحكومة

أزمة جديدة تلاحق الحكومة المغربية بسبب تمرير قانون 22.20

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواقع التواصل الاجتماعي تنجح في إجبار الحكومة على سحب مشروع قانون 2022 مواقع التواصل الاجتماعي تنجح في إجبار الحكومة على سحب مشروع قانون 2022



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib