وزارة الداخلية المغربية تمرّ إلى السرعة القصوى لإنقاذ تعثر الجهوية المتقدمة
آخر تحديث GMT 15:43:56
المغرب اليوم -

مستعينة بالإنصات إلى ما ستجود به الجهات

وزارة الداخلية المغربية تمرّ إلى السرعة القصوى لإنقاذ تعثر الجهوية المتقدمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الداخلية المغربية تمرّ إلى السرعة القصوى لإنقاذ تعثر الجهوية المتقدمة

وزارة الداخلية المغربية
الرباط - المغرب اليوم

تحاول وزارة الداخلية استدراك ما فات بشأن ورش الجهوية، حيث نقلت نقاش التنزيل على امتداد الأيام الجارية صوب مدينة أغادير، بحضور المنتخبين الجهويين، بغرض تقييم ما فات، واستشراف ما سيجود به إقرار النظام الجديد. ومرّت أربع سنوات على إقرار الجهوية المتقدمة التي انطلقت سنة 2015، إلا أن حصيلتها مازالت تثير الكثير من التساؤلات، بسبب التأخر في تطبيق مخططات التنمية الجهوية، ما يعرقل عمل المجالس الجهوية في مجال جلب الاستثمارات وصناعة القرارات المحلية.

العديد من الانتقادات توجه إلى الإدارة المركزية، خصوصا في علاقتها باحتكار الاستثمار على الصعيد الترابي إلى حدود اليوم، فيما تظل شكاوى مختلف الفاعلين من ضعف توزيع السلطة بين المركز والجهات قائمة بشدة، رغم محاولات منح المجالس الجهوية تفويضا لبعض الصلاحيات. وفي هذا السياق، قال سمير أولقاضي، أستاذ القانون الدستوري بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بالمحمدية، إن "المعرقل الحالي لورش الجهوية هو الترسانة القانونية التي لم تستكمل بشكل نهائي"، مشيرا إلى أن "تأخر صدور القوانين التنظيمية بأربع سنوات عن الدستور، أثر على المسار كثيرا".

وأضاف أولقاضي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "صدور القانون سنة 2015 كان محكوما بوقف التنفيذ؛ حيث ارتبط تنزيله بنصوص تنظيمية تطبيقية أخرى، ليأتي بعدها ورش اللاتمركز الإداري ليؤخر بدوره التفعيل بسبب عدم صدوره بشكل نهائي". وأوضح الأستاذ الجامعي أن "غياب تصور حكومي يربط الجهوية باللاتمركز عطل من مسار تسريع الورش المهم"، مؤكدا أن "صدور ميثاق اللاتمركز على شكل مرسوم يكرس انطباعا مفاده أنه أقل وأدنى من الجهوية، على عكس التجربة الإسبانية التي أولت الاهتمام نفسه للورشين".

وأردف أولقاضي أن "الورشين ما يزالان يحتاجان لأزيد من 100 نص قانوني لم يصدر بعد"، متسائلا: "أي جهوية يتحدث عنها الناس دون اكتمالها قانونيا؟"، مشددا على أن "حسم النقاش في هذا الاتجاه سيليه مباشرة حديث التنمية، والذكاء الترابي، والمجال". وأكمل المتحدث قائلا إن "الواقع الحالي هو نتاج تراكمات أفرزها الفاعل السياسي الذي لم يقدر سبل تنزيل ورش الجهوية بالشكل السليم، في وقت لطالما تطرقت فيه الخطب الملكية على امتداد السنوات الماضية إلى أهمية هذا الورش، وأعطت الحكومة الوقت الكافي لإخراجه".

قد يهمك أيضًا : 

الداخلية المغربية تعلن عن المحجوزات التي تم ضبطها عند الخلية المتطرفة
حكومة المغرب تعلن إحباط مخطط لإعلان "ولاية داعشية" في أراضيها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الداخلية المغربية تمرّ إلى السرعة القصوى لإنقاذ تعثر الجهوية المتقدمة وزارة الداخلية المغربية تمرّ إلى السرعة القصوى لإنقاذ تعثر الجهوية المتقدمة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib