لفتيت يستعرض جهود المغرب لمكافحة الإرهاب بعد جريمة مقتل سائحتين أجنبيتين
آخر تحديث GMT 12:37:52
المغرب اليوم -

أكّد أن منظومة التربية والتعليم تشكّل خط الوقاية الأول من الأفكار المتطرفة

لفتيت يستعرض جهود المغرب لمكافحة الإرهاب بعد جريمة مقتل سائحتين أجنبيتين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لفتيت يستعرض جهود المغرب لمكافحة الإرهاب بعد جريمة مقتل سائحتين أجنبيتين

وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت
الدار البيضاء - رضى عبد المجيد

أكّد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن المستوى الثقافي والتعليمي البسيط لمنفذي الجريمة المتطرّفة التي راحت ضحيتها سائحتين اسكندنافيتين في منطقة إمليل في الحوز، يُشكّل واحدًا من العوامل الأساسية التي تُمكن هذه الإيديولوجية العدمية من التسرّب بكل سهولة وسط بعض الشرائح المجتمعية، لذا فإن منظومة التربية والتعليم، تشكّل ، خط الوقاية الأول من الأفكار المتطرفة، بخاصة من حيث استخدام هذه المنظومة كسبيل لإعداد الناشئة الصالحة المتشبثة بروح المواطنة القادرة على التمييز والاختيار الصائب، والمدركة لمسؤولياتها تجاه مجتمعها بفهم صحيح لحقائق الإسلام الثابتة.

وأضاف أن إعطاء العناية اللازمة لمواجهة الفكر الظلامي بفكر معتدل، شكّل دائمًا أولوية قصوى لدى الدولة المغربية في جميع الورش الإصلاحية، بما في ذلك محاربة التطرّف وتفكيك خطابه داخل السجون، بهدف التصدي للمفاهيم الدينية المغلوطة لدى بعض المتابَعين في قضايا التطرّف، وذلك من خلال برامج تسعى إلى المراجعة الفكرية وإعادة إدماجهم وتشجيعهم على الانخراط الفعلي في المجتمع.

وأكّد لفتيت على أن محاربة التطرّف ليست مسؤولية مقتصرة على مؤسسات الدولة ومصالحها الأمنية فقط، "بل هي مسؤولية مشتركة تدعونا جميعًا، من مؤسسات حكومية ومنتخبين وأحزاب سياسية وجمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والأفراد والجماعات، إلى تكثيف الجهود من أجل مواكبة برامج الدولة، لتعطي ثمارها بالشكل المطلوب"، مشيرًا إلى أن تعدد السلوكيات المتطرّفة وتنوّع مصادرها، يجعل السكان المحليين مدعوين كذلك للعب دور أساسي في محاربة هذه الظاهرة من خلال تكثيف التعاون وتبادل المعلومات مع السلطات المكلفة بحفظ الأمن العام، والتبليغ عن جميع الحالات المُريبة و المثيرة للشك.

وذكر الوزير بأن المملكة المغربية اعتمدت، بفضل حكمة الملك محمد السادس، استراتيجية شمولية متعددة الأبعاد يتقاطع فيها البعد الاجتماعي للنهوض بأوضاع المواطن المغربي، بخاصة الفئات الهشة والأشخاص المعوزين، والبعد الديني الذي لم يكتف بمضمون العقيدة الوسطية المعتدلة، بل شمل أيضًا حقل تنظيم فضاءات العبادة والاهتمام بالفاعلين الدينيين، وكذا البعد القانوني لمحاصرة السلوكيات المتطرفة، مضيفًا أن "مثل هذه الأحداث تخلف لدينا، كمغاربة وقعا مؤسفا، على اعتبار أنها تحمل في طياتها ضررا و خيانة للوطن، ومسا بحياة أشخاص أبرياء لا ذنب لهم، اختاروا المغرب لقضاء عطلتهم كوجهة آمنة مشهود بها لدى جميع الدول، بما فيها الدولة التي تنتمي إليها واحدة من الضحايا، وهي دولة النرويج التي أكدت سفارتها بالمغرب مباشرة بعد ظهور التحريات الأولى، أن المملكة المغربية بلد آمن".

وشدد على حاجة الوطن الآن لخطاب معتدل متوازن يزرع الأمل والتفاؤل في صفوف مختلف الشرائح الاجتماعية، خاصة فئة الشباب، عبر تكريس قيم المواطنة وبناء شخصية المواطن الفاعل والواعي بدوره الإيجابي داخل المجتمع.

وأشاد وزير الداخلية بالعمل الجاد والمسؤول لجميع المصالح الأمنية، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة، وكذا المصالح الترابية، وما تقوم به لحفظ أمن الوطن والمواطنين، في مواجهة العديد من التحديات الإجرامية، على رأسها الأخطار المتطرّفة.

قد يهمك ايضا : وزارة الداخلية المغربية توقف امتحانات التوظيف بالجماعات المحلية

توقيف شخص في الحسيمة دعا إلى "ذبح العثماني" عوضًا عن السائحتين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لفتيت يستعرض جهود المغرب لمكافحة الإرهاب بعد جريمة مقتل سائحتين أجنبيتين لفتيت يستعرض جهود المغرب لمكافحة الإرهاب بعد جريمة مقتل سائحتين أجنبيتين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib