الدارالبيضاء – فاطمة زهراء ضورات
أعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، الجمعة، أن المغرب قدم شكوى لمنظمة الأمم المتحدة، على إثراعتداء دبلوماسي جزائري على دبلوماسي مغربي في الكاريبي خلال اجتماع رسمي.
وأوضح بوريطة في تصريحات لوسائل الإعلام الدولية أن ما تناقلته وسائل إعلام عن اعتداء دبلوماسي جزائري على آخر مغربي، أمر "مؤكد تماما، وهناك صور ووثائق وشهادات تثبت وقوع الاعتداء، بخاصة وأنه وقع أمام موظفين دوليين وممثلين عن مجموعة من الدول.
وأضاف الوزير أن ما وقع يعد "سابقة في العمل الدبلوماسي، وأمرًا جد مفاجئ"، مشيرًا أن المغرب وضع شكوى في الموضوع، وبلّغ المنظمين والأمم المتحدة بهذا التصرّف "الغريب وغير المقبول"، إذ "لم يستطع الدبلوماسي الجزائري الإقناع فلجأ إلى العنف". وتابع بوريطة "أن درجة التوترالشديد الذي وصل إليه هذا الدبلوماسي الجزائري، قد تكون نتيجة انزعاج البعض من عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي"، وقد تكون كذلك نتيجة انزعاج الدبلوماسي من "دفاع مجموعة من الدول خلال الاجتماع عن توجه يقضي مشاركة منتخبين يمثلون الأقاليم الجنوبية للمغرب في اللقاءات القادمة للجنة.
ودعا وزير الخارجية والتعاون الدولي بوريطة الجزائر إلى "المساهمة في التوصل إلى حل وتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، ويُذكر أن الدبلوماسي المغربي محمد الخمليشي، هو مساعد سفير المغرب في منطقة الكارايبي، كان قد تعرض يوم الخميس، لاعتداء من طرف سفيان ميموني، المدير العام بوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، وذلك خلال اجتماع لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة بشأن الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، احتضنته دولة سانتا لوشيا، شرق الكاريبي.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر