الدارالبيضاء-فاطمة القبابي
جدّد المغرب تشبثه للنهوض بدور وقيم الفرانكوفونية في العالم، مقترحا تنظيم اجتماعين هامين حول الحوار بين الأديان، وتمويل الاقتصادات الجديدة، وذلك بتعاون مع المنظمة الدولية للفرانكوفونية.وأوضحت مونية بوستة، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، خلال الدورة الـ 34 للمؤتمر الوزاري للفرانكوفونية، في باريس، أنه في إطار متابعة قرارات المؤتمر الرابع لوزراء الثقافة المنعقد بابيدجان في يوليوز 2017، يقترح المغرب احتضان الدورة الثانية للحوار بين الأديان والثقافات، بتعاون مع المنظمة الدولية للفرانكوفونية.
وذكرت بوستة، بأن المغرب الذي اكتسب تجربة ناجحة في مجال النهوض بالتنوع الثقافي، عزز استراتيجيات سياسته الثقافية والتربوية، وفي ميدان تحصين الحقل الديني من أجل التصدي للتطرف، والتعصب والنهوض بنموذج مجتمعي قوامه احترام الهويات الثقافية، وتفاعلها مع المتطلبات المتعددة للتنمية المستدامة.
وأوضحت كاتبة الدولة أن المغرب يدعو إلى عمل جماعي من اجل توحيد إمكانيات الفضاء الفرانكوفوني،والفاعلين به بهدف رفع تحديات الفضاء الاقتصادي الفرانكوفوني، وفي مقدمتها التحولات الاقتصادية وذلك ضمن تعبئة واسعة وشاملة لهؤلاء الفاعلين.
وأضافت المتحدثة، أن المغرب يقترح، بتعاون مع المنظمة الدولية للفرانكوفونية، تنظيم تظاهرة حول تمويل الاقتصادات الجديدة، دعما لمختلف أجندات التنمية المستدامة، مشيرة إلى تنفيذ الإستراتيجية الاقتصادية للفرانكوفونية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر